اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات غادة العاصي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات غادة العاصي. إظهار كافة الرسائل

أستمع إلى نشيج بكائي | غادة العاصي

أستمع إلى نشيج بكائي وأنا جالسة أتكئ على وسادة من ريش نعام..
لا تهتم!! ف أنا لا أبكي على رحيلك..
كل ما يبكيني أنني تذكرت نفسي كم كانت تتعامل ب عادة " الرق".. منذ أن عرفتك..فكانت عبدا مأمورا لا يرد لسيده مطلبا..

ذكريات ميلاد يصيح | الكاتبة غادة العاصي

خاطرة
عندما أتمالك نفسي في ضجيج الحياة المفعمة بكآبة وفرح..هل كان ذلك اليوم ماطرا أم يطالع ميعاد الشتاء لاستقباله..هل كان حارا في صيف حزيران..لا أدري..ولكن كل ما أعلمه أن شهر نوفمبر هو شهر في مطلع الشتاء..هكذا أخمن..تجيء لي الأسئلة المملة.. هل كانت الطيور تغرد أم أنني ولدت في وقت صحوها أم في وقت هجرتها أو استعدادها لتهاجر..هل كان هناك ورود تنبت في ذلك الشهر أم بالأحرى سنة ١٩٩٦..أو تستعد للنبات.. لا أدري أيضا..

ذكريات ميلاد يصيح | غادة العاصي


عندما أتمالك نفسي في ضجيج الحياة المفعمة بكآبة وفرح..هل كان ذلك اليوم ماطرا أم يطالع ميعاد الشتاء لاستقباله..هل كان حارا في صيف حزيران..لا أدري..ولكن كل ما أعلمه أن شهر نوفمبر هو شهر في مطلع الشتاء..هكذا أخمن..تجيء لي الأسئلة المملة.. هل كانت الطيور تغرد أم أنني ولدت في وقت صحوها أم في وقت هجرتها أو استعدادها لتهاجر..هل كان هناك ورود تنبت في ذلك الشهر أم بالأحرى سنة ١٩٩٦..أو تستعد للنبات.. لا أدري أيضا..

ربيع غائب | غادة العاصي


فوق هضبة بعيدة في مطلع تغاريد العصافير فرحا بقدوم الربيع وتوديعا لرحيل الشتاء..كل الدنيا وبما تحتويه من شوارع وأزقة وجبال وهضاب وتلال تتجهز بما لديها من حلي لاستقبال الربيع الجميل بأبهى حلة..ومن كل ناحية تنطلق أغنية دافئة ترحيبية يفوح منها عبق الرياحين الندية والياسمين الشهية..
هذه الدنيا..وهكذا حالها..زائر يغيب..وزائر يؤوب.. يا لفرح الدنيا بقدوم ربيعها..ويا لانهمار دموعي بغياب ربيعي.. يبدو أنني سأبقى طيلة هذه السنة في فصل الشتاء ولن ألتقي بالربيع..لأن ربيعي قد رحل..رحل ولم يفكر بأنني أحتاجه..حملت له العمر حبا وشوقا..ولم يحمل لي إلا الغياب..أحببتك أيها الربيع ثمانية أعوام..أقل قليلا أو أقل كثيرا..

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...