اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبدالرحمن الصوفي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبدالرحمن الصوفي. إظهار كافة الرسائل

وجهة نظر :ــ الرواية والتثقيف الفني || عبد الرحمن الصوفي

الرواية فن سردي لأحداث وققص ، تضم الكثير من الشخصيات تختلف باختلاف صفاتها وانفاعلها الشعوري واللاشعري ، وهي من أجمل وأحسن فنون اﻷدب النثري ، تعتبر اﻷكثر انفتاحا على التحديث أو ما بعد التحديث شكلا ومضمونا ...أنواع الرواية وتعريفها ومميزاتها تعدد بتعدد بتعدد نظريات الأجناس الأدبية وهي ليست مبحث وجهة نظرنا . الرواية أكثر صعوبة وتعقيدا من القصة ، وهنا يكمن تأثيرها في المتلقي والمجتمع ...

حارس السراب_ قصة قصيرة || عبدالرحمن الصوفي

يتذكر لحظاته اﻷخيرة في المدرسة التي غادرها مطرودا ، تأكد المعلمون أنه فاشل في مسايرة حصصه الدراسية ..قضى في الخامس ابتدائي خمس سنوات لم تسطع سبورة الطباشير أن تعلمه شيئا غير نقل التاريخ المدون كل يوم خاطئا ..هو اﻵن امتهن مربي كلاب الحراسة .. يملك خمسة كلاب ، كل واحد أعطاه اسما يتماشى وسلوكه الحيواني ..يفسر نباحها .. يتقمص وفاءها .. يقلد غدرها ..يقلد نباح كل واحد منهم .. هو اﻵن يعرف كل

جريمة افتراضية ــ قصة قصيرة || عبد الرحمن الصوفي

كل مساء تراه منزويا في ركن المقهى المسماة " فردوس الفيسبوك " ..لا ينظر لا يمينا ولا شمالا ..تحدث الكثير من اﻷحداث داخل المقهى لا يعلم بها ..عيناه مركزتان على شاشة هاتفه تمر ساعات من يومه كأنها دقيقة ..لا يرد السلام ..لا يستمع لكلام .. يضحك ..يبتسم ..يكشر على أنيابه ..يحزن ..يتألم في صمت ..لحظات طويلة يقضيها في عالمه الافتراضي ..تعزية .. جيم ..تعليق ..تضامن..تهنئة ..ملاججة ..عتاب ..خصام ..استفزاز ..حظر..نكز ..حذف ..تحديث..نشر ...عالم يتجول فيه دون رقيب او حسيب وبدون جواز سفر إلا ضميره الذي يحاول أن يرضي كل صور الوجوه الافتراضة التي أصبح يعلم عنها ما لا يعلمه عن أبنائه أو أقاربه أو جيرانه...

تأملات الصفاء في شعر الوفاء في ضيافة الشاعر : محمود درويش

( سجل !
أنا عربي
ورقم بطاقتي خمسون ألف
وأطفالي ثمانية !
وتاسعهم .. سيأتي بعد صيف
فهل تغضب ؟)

سجل ! أنا عربي الوزن والقوافي والخيل والبيداء ..أركان كيان وجودي خمسة سبل في جلوسي وقيامي ..أولها : أشهد أنك عربيتي ، أنت لا سواك واحدة ووحيدة لا غيرك خط أحرف كتاب نجاتي

لص القلوب ـ قصة قصيرة || عبدالرحمن الصوفي

أنهت سنتها الدراسية الثانوية بتفوق ، وجدت أباها عند تنفيد الوعد ، اشترى لها هاتفا ذكيا كانت يدهما من اختارته ، اعجبت به غاية الإعجاب ، إنه النسر الذي ستركبه ويحلق بها عاليا في العالم الافتراضي...لم تجد صعوبة في تعلم سرعة النقر على شاشة البصمات ، الآن ستحقق أول أمنية لها ، فتح حساب في الفيس بوك الذي كان فأل خير على ( سعيدة النگافة ) ، هكذا كان يسميها الناس سابقا أما الآن فإنها أميرة عند أحد أمراء الخليج..لقد جلب لها الهاتف الذكي السعد وهي ستقتدي بها

الإبداع الشذري || عبدالرحمن الصوفي

تاريخه - خصائصه - مميزاته 

الكتابة الشذرية ، أو الكتابة المقطعية هي إبداع نصي منقسم ومنفصل إلى مجموعة من القطع والفقرات والمتواليات المستقلة بنقسها على المستوى البصري ، ومتكاملة مع الشذرات الأخرى المتوالية دلاليا وتركيبيا وتداوليا ، فتنقسم الشدرة وتتمفصل على مستوى الظاهر ، وتتميز على مستوى العمق بالوحدة العضوية والموضوعية ، ويلاحظ أيضا أن الشذرات الأدبية عبارة عن نصوص صغيرة الحجم ، متناهية في الدقة ، وتمتاز كذلك

الاحتمالات المتحركات في ديوان " لا تصدقي الكمنجات " للشاعر أحمد بوحويطا أبو فيروز ، دراسة الذرائعية || عبد ا لرحمن الصوفي ـ المغرب

دراسة ذرائعية أحادية المدخل في ديوان ( لا تصدقي الكمنجات ) الشاعر ( أحمد بوحويطا أبو فيروز)
عنوان الدراسة المستقطعة : الاحتمالات المتحركات في ( لا تصدقي الكمنجات )
الدراسة الذرائعية من إعداد : الصوفي عبدا لرحمان / المغرب
مقدمة
لقد أصبح التداخل بين الأجناس الأدبية سيمة العصر الحديث ، خاصة بعد التحولات الكبيرة التي عرفها فضاء الإبداع العربي على مستوى كتابة النص وقراءته منذ عقود ، وقد ظلت هذه التحولات محط سؤال عريض ، فأفضت الإجابة عنه إلى مقاربات تتفاوت في منظورها ومنهجا ، ومع ذلك ، فإن مجال الدراسات الأدبية والنقدية ما زالت تكتنفهما الكثير من الغموض المفاهيمي ، وخاصة

دراسة ذرائعية في المجموعة القصصية " وصف ما لا يوصف " للكاتب مجد الدين سعودي || إعداد : عبدالرحمن الصوفي ـ المغرب

أولا : المقدمة :
--------------
الكتابة لحظة يمتزج فيها الذاتي بالموضوعي ، فتأخذ الذات فيها رموزا لوصف الموضوع ، كما يأخذ فيها الموضوع صفة الذات ، والمحرك والصانع لهما هي اللغة ، فتضفي الموضوعية على ( الأنا ) متابعة وتدرجا نحو سياق التاريخ ، فتقدم لنا التاريخ أدبا والذات موضعة . تلك هي الطريق التي تسلكها الكتابة في القصة القصيرة في المغرب وهي الجنس الأدبي الأكثر رواجا وإبداعا ، لان كتابتها تتم بدافع الرغبة في التعبير عن الأوضاع الاجتماعية والنفسية ... لذلك سلكت الكتابة في عمومها طريق الرفض للواقع المعاش ، حاملة في طياتها الاحتجاج ، وناظرة إلى المستقبل بأمل وخوف وقلق .

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...