اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شيخة حليوي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شيخة حليوي. إظهار كافة الرسائل

أيّها الغريب...**شيخة حسين حليوى


استكمالا لحديث لم ينته عند الجسر
أيّها الغريب
دعني أخبرك عن غربتي ولم أغادر خيمتي بعد.
- لم أملأ استمارة تفي بشروط الانتساب لنادي المترفين من الحروب.

لو صار للثدي لسان.....*شيخة حسين حليوى‏.

لو صار للثدي لسان
قبل أن يُهرس بين زجاجتيْن
قبل أن تحنو عليه خبيرة شابة
وتقلّبه بين يديها كقلبٍ
تبرّع به رجلّ سيموت
قبلَ أن يُعرّى ويتعرّى
قبل ان يصيرَ صورةً بالأبيض والأسود
قبل ألاّ يعرف نفسه إلا من رقم هويّته

أني متذكرة...بالبدوي ـ خاطرة || شيخة حسين حليوى ــ فلسطين

كنتُ طالبة جديدة في مدرسة راهبات الناصرة في حيفا. أعشق العلم والحريّة. أترك ورائي كلّ صباح قبيلة من الذكور يمارسون علي أبوّة غابت مع أبي البعيد عن البيت. وأتجاوز في الباص قبيلة أخرى من المستوطنين اليهود يمارسون ساديّة المحتلّ علينا. وأفاجأ في المدرسة بطالبات شقراوات بشعور ناعمة ولهجة لا تتماشى مع خشونة بداوتي، يمارسن علي ساديّة من نوع آخر، أوجدت لي إحداهن لقبا يرضي نعومتها ومكانتها بين الطلاّب الذكور: بدوية متوحّشة!!! لم يطل صبري أنا التي أحاول بصعوبة بالغة إخفاء بداوتي...أمسكتُ بها من شعرها وسحبتها على الأرض، لم يجرؤ أحد على التدخّل.

حيفا اغتالت جديلتي || قصة قصيرة || شيخة حسين حليوى

سرنا أنا وأمي نقطعُ الطريق من محطّة الباص إلى صالون الحلاقة الوحيد في المنطقة. لاذت كلّ منّا بصمتٍ يكفيها شرّ مناقشة الأمر مرّة أخرى، فمنذ انتقلتُ إلى مدرسة راهبات الناصرة في حيفا وأنا ألحُّ عليها، كنت أطلبُ وهي ترفض، أتوسّل فتسبُّني، أبكي فتصمت...
كانتْ وهي المُطلّقة حديثًا قد أتَتْ على نصيبها من الخطايا، فأيُّ مكان بعدُ لمواجهة أخرى معَ الحمولة ؟ أيُّ عذرٍ ستلتمسه لبنتٍ أغوتها حيفا؟ لم تقتنع، ولكنّها وافقت، كانت قد استعذبت طعم التمرّد أو كرهت طعم الخنوع...
الطريق إلى الحلاّق كانت مألوفة، ولكنّها ذاك الصباح بدت مختلفة.

أفعى | شيخة حليوى


صوتُ الشّيخ يتجاوز مجلس الرجال وأسماعهم ويصلُ مجلس النساء فتهزُّ واحدة رأسها. وتزمُّ أخرى شفتيها. ولسان نعيمة يُزاحمُ صوتَ الشّيخِ: استغفر الله العظيم. استغفر الله العظيم .
-          ماذا تقولين؟ أفعى!؟
-          اثنتان وليست واحدة.

فستان ورديّ | شيخة حليوي - فلسطين


شيخة حليوي

فستانٌ ورديٌّ مستطيل ينتهي عند الركبتين، لا تعقيدَ فيهِ. خطّان مائلان يقطعانهِ من الكتف حتّى الركبة. فتحة الصّدر بيضاوية والأكمام تتجاوز الإبطين بنصف إصبع.
فستانٌ ورديٌّ عاديٌّ جدّا، مُملّ جدّا، ولكنّه ينسلُّ من عاديته حين يصبح فستانا لزفاف خالها.
لم تتوقّف كثيرا عندَ تفاصيله، هو فستانٌ ورديّ وهذا ما يهمّها. وهي تقيسهُ في الدّكان لم تصل نظراتها إلى ساقيها.
كنّ كثيرات، والوقتُ والمكانُ لا يتّسعان لوقفة تأمّل مع كلّ فستان. تختارُ الواحدة بسرعة تقيسُ بسرعة أكبر وتقبعُ في زاوية الدكّان تقارنُ بين محاسن فستانها وفستان ابنة عمها أو خالتها.
في البيت وأمام المرآة الغبشاء صدمها انعدام التناسق بين نهديها النافرين والزغب الذي يغطّي ساقيها. إنّه انتهاك غير مقصود لشكل الأنوثة و تلاعبٌ بمفاهيمها. لا يمكن للعين ألاّ تنتقلَ بخبثٍ بينهما، وتتّسعُ دهشةً.

الدّعاءُ مبتورٌ مولانا I شيخة حليوي


الدّعاءُ مبتورٌ مولانا. هل تصلُكَ أدعية غيرُ منمّقة بالحريرِ؟ 
غيرُ خاضعةٍ للكتيّبات الصّغيرة المنثورةِ على صواني العزاء!
تلكَ التي ترتّبُ الحاجةَ والتذلّل بحسبِ أبوابٍ متوارثةٍ عنهُ وعنهما ورضيَ الله عنهم.
مولايَ ومولاهم رضيَ الله عنهمُ، ألستَ تنسفُ الأبوابَ عندَ الضّيقِ؟
ويتصاعدُ إليكَ الكلمُ الطيّبُ والكليمُ والمكلومُ قبلَ نسفِ الرّقاب والرّجمِ الجماعيّ؟
أهٍ يا مولايَ ومولاها..
الصّلاةُ لمْ تقمْ بعد...
والقيامةُ لم تَقمْ بعد..

أحضري له شايا بالليمون ــ بقلم: شيخة حليوي


أحضري له شايا بالليمون ــ بقلم: شيخة حليوي

أحضري له شايا بالليمون
لا. أريد شايا بالنعنع بدون الليمون.
كيف يحدث أن نعود دائما لنفس الموضوع؟
لم نقصد أبدا العودة إليه
كيف؟ أخبرني
وأمك تتعمّد استفزازي دائما
وأخوك الحمار أيضا
انظر. معي عندك مساحة كبيرة للكلام
تكون معي
وتعود إلى بيتك هادئا

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...