اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ســـــاجد الزيـــن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ســـــاجد الزيـــن. إظهار كافة الرسائل

الكابـُــــــــــــــــــــــــــــوسُ | ساجد الزين


................الأنثى خُلِقتْ من رَحَمِ الحبِّ والجّمال
.................وعُمّدَتْ بأرقِّ العواطفِ و الأحاسيس
إلاّ ..........أنتِ.
خُلِقتِ من دخّانٍ أسوَدَ خانق.
يامَنْ قَذَفَتْ بِي وسطَ عواصفِ الزمنِ وأمواجِه الهادرة
وَتَرَكَتْني في التّيهِ ومدنِ الضّياع القصيّةِ أبحثُ عن ذاتي
أرجوكِ إنْ عدّتِ من جديد.

وفاءٌ | ساجد الزين - بغداد


وقَفَتْ ترتجفُ، وعيناها الغارقتان بالدموع ،تنظران في عينيه الساهمتين الحزينتين : سأخبرك زوجي العزيز،وأرجو أن تتحمّل الصّدمةَ . صديق العمر زارنا قبل دقائق ، فاجأني بهديّة ًذهبية،وهَمَسَ بأذني بكلماتٍ أخجلُ أنْ أذكرها أمامك، عندما اعتذرت عن قبولها، حاول استمالتي، أخرجته من البيت بسرعة !!.الزوجُ بقي صامتاً حزيناً ، لم ترَ الغضب يرسم خطوطه الحادة على تقاسيم وجهه، ويهتز شاربه مثلما كان في الماضي. حوّلت نظرها إلى الشريط الأسود، حين تذكرتْ أنَّ صُوَرَ الراحلين لاتنطقُ .

سيلفي ــ ( قصة قصيرة) | ساجد الزين - بغداد

 قصة قصيرة

كنّا في قمّة سعادتنا ( أنا وصديقتي ) نسيرُ متشابكي الأصابع في متنزه الزوراء،عندما اقتربتْ منّا إحدى المُتنقِّّبات وبلهجةٍ خليجيةٍ قالت: حلوين... ممكن سيلفي معكما؟...
طبعاً لم نمانعْ.... بعدَ التقاطِ الصورةِ، شَكرتنا وابتعدتْ عنّا ، متمنيةً لنا السعادة.
حال انتهائي من عشائي وسط كركرة طفليَّ الصغيرين ،وسرورِ زوجتي ، اتجهتُ إلى حاسوبي في الغرفة الثانية كالعادة ، متشوّقا لفتح صفحتي.شهقتُ عندما فتحتُ بريدي الخاص ووجدتُ صورة السيلفي مرسلةً إليَّ من " وليد" شقيق زوجتي مع عبارة "

أنتِ الشمعةُ الأجمَل ــ ( قصيدة نثرية) | ســــاجد الزين - بغداد


مَعَ نسيمِ عِطِرِِ الآسِ و قطراتِ المَــــــــطَرْ
في عيدِ ميلادكِ ...
يحلو البوحُ ويحلو الغَزَلْ
يرقصُ القلبُ ...
ويحضنُ الشوقَ خافقي .
وأنتِ ...
كنسيمِ الغَبَشِ.....كهدوءِ موجِاتِ النـــــهرْ
................................. كالبدر إذا اكتَمَلْ
تتهادينَ ....
..حسناءُ
..... ميساءُ

حُلمُــــــــــــــــــــــــــيَ المـَــــــــــــــــــــــــــوْءود | ســـــــاجد الزين

تحتَ قُبَّةِ عشقِنا ؛ سأعزفُ لكِ آخرَ أنغامي ...
سترقصُ أناملي مع ألمي على أوتارِ عودي
لتسمعِكِ اللحنَ الأخيرَ ...
سأنشدُ لكِ آخرَ قصائدي من ديوان آلامي
ربما ستسقطُ آخرُ دمعةٍ من مقلتي في محراب حبِّكْ
لكنني...
سأرحلُ ..........وسترحلينَ ..
.وسترحلُ كلُّ أوهامي...
ولن يغتالَ الرحيلُ حرفي ولنْ يُصمِتَ أوتارَ عودي

لسيدتي... في حَضرَةِ الوَجَع | بقلم - ساجد الزين ــ بغداد

(1)
لقد أدغلَ الوجدُ منذ حين
ألم تري أنّكِ تمشين على مرجٍ أخضر؟.
وكيف استطعتِ الوصولَ
إلى العصبِ الموجعِ في يدي الممدودة؟ .
ربّما...
لأن تقبّلكِ...
لأوهامي وهواجسي
ومعاناتي البوهيمية
يمكن أنْ أسميه
حلما...

خيانةٌ ــ (ق.ق.ج) | ساجد الزين - بغداد

عََقلتْ الدهشةُ لسانَها ،حين تركها وهروَلُ نحو أوَّلِ أنثى صادفته .كيفَ وثقتْ به، ومنحته حريَّتَه ؟!. لم يَعُدْ حتى اللحظة ‘ قضتْ ليلتها من دونه ؛أصَّرتْ على البحثِ عنهُ. اعتمدتْ على ساقيْ غَضَبِها ،وإصرارِها .وَمَضَتْ تعرجُ بعكّازها.
لاحَ لها من بعيدٍ، منكَِّسَ الرّأسِ ، عندما اقترب منها ؛أسرعتْ بوضعِ سِلسلَةِ الحديدِ في رَقَبَةِ كلبهِا الخائنِ.

صمتُكِ الحزين || ســـــــــاجد الزيــــــن

أَ تصمتينْ ؟
كيفْ. .....؟!!!
وحرفكِ المشحونِ بالصراخْ ....
يفضحُ صمْتَكِ الحزينْ !!؟.....
وكيف جنب الشَّاشةِ الصمّاء .....(*)
تنحَلُّ عقدةُ اللسانْ ...
و.َ............
بأجملِ اللغاتِ تنطقينْ !!!
أَتصمتين؟!

تلك المرأة .. ( قصة قصيرة) || ساجدالزين

بسببِ ضجيجِ الناسِ وزحمةِ الشوارعِ ،و أمواجِ المارّة . في عاصمة السلاطين ،ولأخذ قسط من الراحة ِ؛ اضطررتُ للجلوس على كرسي مقهى صغير، رحتُ منه أتصفح وجوهَ العابرين من أمامي . بعد دقائق قليلة لاحظت وجود أمرأةٌ قد جلست قبالتي ،ربما تجاوزت العقد السَادس ،والحيرة بادية في عينيها. لاحظتها خلسةً تتفحص وجهي كأنها تبحث عما يذكِّرها بشخصٍ تعرفه.
وضعت بين شفتيها سيجارةً راحتْ تنفثُ دخانَها بهدوء . استدارت بوجهها نحوي ابتسمتْ وبادرتني بالحديث.بلهجتنا العراقية تناولنا أمورَ السياسة ،والدين،و الادب ،والعلم،وشؤون المرأة ،والحبِّ ،والخيانة.كنّا

السارقُ . ( ق.ق.ج ) || ساجد الزين - بغداد

وَجَدَته ينتظرها بوجهه الجميل قرب داره الكبيرة .في الداخل شعرت بتغيّر غريب في ملامح وجهه. سرق من عمرها ساعةٍ . خَرَجَتْ تتلفّتُ باحِثَةً عمّنْ يسترُ عُرْيَها.
-- هــــــــــــــــــــــــاي !!... أيتها العصيّةُ الجميلة ..؟؟... ا
انْتبَهَتْ لصوتِ مألوفٍ . قَفَزَتْ مُسرِعَةً داخلَ سيارة جارها القديمةِ ، مُكوّرَةً جََسدَها في مقعدِها الخلفي.

خَيبةٌ ـ ق.ق.ج || ســــــــــــــاجد الـــــــــزين

.أحسّتْ بأنفاسِه تلهبُ مساماتِ جسدِها الذي يلوبُ تحت بركانٍ متدفقِ .كانوا قد أطلقوا سراحه ليلة العيد ، زوجها الآن يشاركها فراشَها. لم تفارق احضانه طوال الليل ،كأنه ينتقم ُمن غيابه القسري ، لم تمانع رغبتَه المتصاعدةَ ،استسلمت لخدرٍ لذيذٍ لم تعهده من قبل . في آخر المشوار،استدارتْ الى الجهة الأخرى ، لسعتْ برودةُ الفراش جسدَها الوحيدَ المنتظرَ عودةَ زوجها الغائبِ منذ خمس سنوات.

هَمْسَةُ . .... ق.ق.ج || ســـــاجد الزيـــن

 
وَقَفَتْ تقرأ أمامَ الحُضورِ قصيدةً شِعريةً ، لَمْ تلقَ استحسانَ أحد ؛هَمَسْتُ لِمَنْ بقربي : ليتَ شِعْرَها ،مثلُ شَعْرِها الجّميلِ. عندماعَادتْ لمقعدِها،بِسُرعَةِ البرْقِ وَصَلَتها همستي. قُرْبَ بابِ الخروجِ عندَ نهايةِ الحَفلِ ،التفتتْ نحوي بنصفِ إبتسامةٍ ،لمْ أعرفْ مغزاها إلاّ بعدَ خطوبتِنا.

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...