اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات زكريا عليو. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات زكريا عليو. إظهار كافة الرسائل

مــن أيــقظَ قابيــلَ ...* زكريا عليو

أذِّن……
فــي مــحرابِ الــقصيدةِ
تســتفقْ مــن رقادِهــا الــمحابرُ
تزمــجرْ الأقــلامُ غــضباً
وتــصرخْ مــلءَ مــدادِها ألــماً
مَــنْ أيــقظَ قابيــــــلَ… ؟!!
لــتقطِّعَ ســكــينُ غــيظــِهِ … ..
شــرايينَ الــصّباحِ

الفزّاعةُ … *زكريا عليو

كلُّ موســمِ بذارٍ
وضحكاتُ الــحقولِ
مرســومةٌ عــلى وجــهِ دمــيةٍ
تعشــقُ شــغفَ الــبيادرِ
تــُغازلُ الــطّيورَ
أنَّ الــحصادَ قــادمٌ
والــطواحينَ ســتعلو جــعجــعاتُــها
وأنا الــحارســةُ الــعتيدة ُ

ﻻ تبتســمي… * زكريا عليو

ترتعدُ مفاصلُ ضحكاتي
من نابٍ
مازال يُقطّعُ أوردتي
وذاك دمي القاني
مرســوماً على شــفتيكِ
قهقهاتُكِ ماكرةٌ
أجفلَت عصافيرَ نبضي
وﻻ شــباك تلملمُ زقزقاتِها
الدبابيرُ التي تســكنُكِ

مشـانق ُ الضـوءِ || زكريا عليو

كلماتي أكبـرُ مـن فـمي
تغصُّ بـها حنجرةُ النّهـارِ
وتجرحُ شـفةَ الأيامِ
تفٍّ على أعراسٍ
زيّنَتِ الغدرَ…… فضيـلة ً
الوردُ مصلـوب ٌ على مشـانقِ
الخــريفِ
دقَّ في عطرِه ألفُ..... ألفُ
إزميلِ إفـكٍ
ومازالَ ناموسُـهُ رسـالةً
يقرؤهـا الـربيـع

أنشـودةُ الغرقِ || زكريا عليو

متى تقرأُ أمـواجُ عـينيك
أنشـودةَ غـرقـي
ليـس لـناظـريك مـيناءٌ
ترسـو بـه مـراكـبي
ولا جزيرةٌ تبنـي بلابلي أعشـاشـاً
علـى شـطآنِهـا
أخبـئُ خيـالَكِ فـي وسـائدي
فلا تـرى عيـونـي حلمـاً إلاّكِ
وإنْ غـافلْهـا طيـفُ فاتنـةٍ
أكْـبَرَهُ القمـر
وقطـّعتِ النـجومُ أنامـلَ ضيائِهـا

نزيفُ الروح || زكريا عليو

ﻻ تقرأْ جراحَــك لظــلامٍ
لا يســمَعُك… … ...
لن يبكــيكَ النــهار
لملمْ صــديدَ أنيــنِها
معزوفــةً للغدِ
عقــاربُ الوقتِ ماضــيةً
وعجلاتُ الأيــامِ
تدهــسُ الغافلــينَ… ..الحالــمينَ

أبحثُ عن كفني || زكريا عليو سورية ـ اللاذقية

ســلاماً لـــوطنٍ
ضاحكَ الفجرُ رباه
وشــدَتْ أطيـارُهُ
حيّى على الصّــباح
كلُّ الورود خزّنـت
في شـذاها هديـلَ
الســـلام
ســـلامٌ علـى وطنٍ صـابرٍ
كلُّ مـوجةٍ فيه تعتصرني
دمــعةً……… دمــعـة

شوقُ الأماكن || زكريا عليو سوريا — اللاذقية

منذُ غيابِكِ
قلبي كهـــفٌ مهـجورُ النــور
ﻻ بسـمةَ تزقزقُ في نبضـاتِـه
وﻻ قمرَ يســـكبُ فيه الضيــاء
أصبـحـتْ أيـــامي شـــمعـةً
تحترقُ في ظلمـة الليــــالي
وأحلامي شــجرةً عاريةَ الظلِّ
ﻻ تطفئُ لهيــب َ الاشـــتياقِ
يجثو عمري في محرابِ الزمانِ
يصـلِّي

عندما تبكي المحبرة | زكريا عليو ــ سوريا — اللاذقية

يستيقظُ قلمي وجلاً
من بكاءِ محبرةٍ
محطمةً بأنينها جدارَ صمتهِ
يرتجفُ كبارقةِ لمعٍ
اِرتعدتْ من تنافرِ غيميتين
يهرعُ ليكفكفَ دموعَها
بريشةِ الشمس
يشتاطُ غضباً
من جنودِ الظلام

قصيدة ٌلم تقرأ | زكريا عليو ــ سوريا — اللاذقية

من نافذةٍ لم تغلقْها قسوةُ الحياة
ترشقُني نجمةٌ ببارقةٍ
تشبهُ عينيك
أستفيقُ من غفلةٍ اصطنعتُها
وأفكارٍ تعدَّدت ألوانُها
يصطادُني سهرٌ بطعمِ العتمةْ
شربَ السرابُ نغمةَ مواويلي
عازفاً نشازاً أغنيتي في
غربةِ الليل
أفتِّش ُ عنك ِ في عيونِ حلمٍ

ضفافُ الشوق | زكريا عليو

على ضفافِ الشوق ِأجثو صفصافةً
ينتظرُ ظلُّها جليساً يواسيهِ
غادر الغديرُ جذورَها
فغدَتْ
ﻻ طائراً يشدو طيبَ نسائمِها
وﻻ غصناً نسيمُ الشوقِ يطويهْ
زرقاءَ اليمامةِ أعيريني عينيكِ

لستُ نجمةً هوليوديةْ | زكريا عليو ــ سوريا — اللاذقية

تبَّاً لكَ
حينَ غفلةً داهمْتَ عَريني
ﻻ تصوِّرني
لستُ نجمةٍ هوليوديةْ
تعشو بصائرُكمْ إنْ بدا نهدُها
عفنةٌ عقولُكم
إنْ تبسَّمَتْ نِلْتَ شهرةً عالميةْ
أمَّا أنا… ..
فوردةٌ على رصيفِ الزمانِ مرميَّةْ
غادرَها الربيعْ

رؤياي | زكريا عليو سوريا — اللاذقية

رؤياي 
جاءَتْ من أقصى شراييني
نبضةٌ تسعى
أن استفقْ من غفلةِ الرقادِ
واتبعْ سُبُلَ هواكَ
فاعترَتْني لذكراكِ رعشةٌ
راقصَتْ نبضَ فؤادي
وسرَتْ في عروقي
كدبيبِ نملٍ مشاغبٍ
متى تخرجينَ من مساماتي ضحكةً

ماذا بعدْ | زكريا عليو ـ سوريا — اللاذقية


مُقفرةٌ… .نبضاتُ خافقي ،،،،
ذنبي أني عاشقٌ،،،
أبعدَ الحبِّ منْ ذنوبِ… .!؟
سكبَني… الليلُ سوادَهُ
نبضةَ آهٍ… .في صدري
غادرَ القمرُ سهادَ النجومِ
فعلَّمْتُها… .روعةَ التسهيدِ
ساهرَتْكِ،،،،
وعلى ضفافِ الحلمِ طالَ سُهادي
ظمآنةٌ لغفوةٍ أحلامي ،،،،،

كلُّ النساءِ تشبهُها | زكريا عليو ـ سوريا ــــ اللاذقية

رأيْتُ في وجهِها قبيلةََّ النساءِ
رسمْتُها ومضةَ عشقٍ
ونثرْتُها في فضاءِ الحبِّ
فأضحَتْ نجمتَهُ المضيئةَ
أزهرَ الغرامُ من حولِها نجوماً
وازدادَ في عينيّ بريقُها
توارى من ضيائِها القمرُ
علَّق نورَهُ على مشكاةِ أهدابِها
واشتكى الظلامُ بعضُهُ من بعضٍ

لستُ أدري | زكريا عليو ــ سوريا ــــ اللاذقية

 لستُ أدري… ..!؟
يبكينا الطريقُ ،،،،أم ينادينا ؟
يدي بيضاءٌ منْ دمِ هابيل ْ
لِمَ طريقُنا ،،، تسكنُها سكينُ قابيلُ ؟
والدمُ يصرخُ ،،،فتجمعُنا لعنةُ الغرابْ
ما لهذهِ العقولُ حافيةً منَ الضوءِ
تعرَّتْ منْ أنيابِها ؟
وذئبُ الموتِ فاغرٌ فاهُ
مبتلعٌ جمالَ الحياةِ

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...