مهداة إلى صديقي الشاعر العربي الفلسطيني أحمد عموري
من طافَ حولي أنا في روضتي نسبي...ينساب بالأمويّ من سالف الكتب
لي بالعمارة بيتٌ يستوي فرحاً ...بالياسمين ؛ فهل يكفيكَ للحسب؟
لم نغترفْ ظمأ فالوردُ ساقيتي ...والماءُ معتصمي في منبع النّسب
خلفَ السّتائر أخفى ما يكون لنا...في موطن الكبد المشتاق بالشّغب
هبْ رعشتي طرق النّحل يا كبدي...لمسُ الأنامل نجوى ؛ فرحةُ اللّهب
من طافَ حولي أنا في روضتي نسبي...ينساب بالأمويّ من سالف الكتب
لي بالعمارة بيتٌ يستوي فرحاً ...بالياسمين ؛ فهل يكفيكَ للحسب؟
لم نغترفْ ظمأ فالوردُ ساقيتي ...والماءُ معتصمي في منبع النّسب
خلفَ السّتائر أخفى ما يكون لنا...في موطن الكبد المشتاق بالشّغب
هبْ رعشتي طرق النّحل يا كبدي...لمسُ الأنامل نجوى ؛ فرحةُ اللّهب

