اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات د. عبد العزيز بوشلالق. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات د. عبد العزيز بوشلالق. إظهار كافة الرسائل

لعنة الفايسبوك | د. عبد العزيز بوشلالق ــ جامعة المسيلة ـ الجزائر

بعد الفراغ من أعماله وتحضير لوازم العمل من مذكرات ومراقبة أعمال المتعلمين ، يحلو للأستاذ نعيم الدردشة مع أصدقائه في الفضاء الأزرق أو الفايسبوك، فهناك من يناقش في السياسة والبعض الآخر في مادة تخصصه، والغالبية العظمى تقتل الوقت أو يقتلها، كثير من هؤلاء الأصدقاء ، وبخاصة تلميذاته السابقات والحاليات يتنكرن بأسماء مستعارة ، هناك من تكسر برقع الحياء وتريد الخوض فيما يقال وفيما لا يقال، ومنهن من يسهل اكتشاف أمرهن، أليس أستاذا وخبيرا بفنيات طرح السؤال، لم يكن يتوقع يوما وهو الكهل الذي تخطى عتبة الأربعين سنة أن

جريمة المستعمر | د. عبد العزيز بوشلالق جامعة المسيلة الجزائر


في قرية صغيرة هادئة، تعانقُ فيها قممُ الجبال غيومَ الشتاء القادمة كلّ مساء، ويشكلّ شجرُ الأرز لوحة يختلط فيها الواقع بالخيال ، فكلّما مدّ الإنسانُ بصرَه إلى الأفق احتضنَه منظرُ الثّلوج التي تتدلّى في انسجام تامّ مع أغصان هذه الأشجار، شأنُها في ذلك شأنَ أشجار البلّوط والسّرو.يعيشُ أهلها ممّا يجمعونه من أشجار الزّيتون التي تتعرّجُ منخفضة من أعلى الجبل إلى السّفح أين توجدُ هذه القرية، سي (صالح) ابن الزّاوية والحافظ لكتاب اللّه، أخذَ المشيخةَ عن والده سي (الطيّب)،

حديث العصا | د. عبد العزيز بوشلالق جامعة المسيلة الجزائر

في يومٍ من أيام الخريف المتقلِّبةِ جلسَ الشيخ ( العربي)على حافَّةِ النَّهرِ ينظرُ إلى الحقولِ وقدْ لعبَتِ الريحُ بأوراقِ أشجارِها فأصبحتْ صفراءَ حزينةً، تبعثُ في النَّفس كآبةً وتُوحي بوِحشَةٍ غريبةٍ، تنقبضُ منها أساريرُه، ينظرُ إلى ما بَقِيَ لهُ منَ الطَّريق فيراهُ بعيدا ، يسْبَحُ بخيالهِ في تعرُّجاتِ السِّنينِ، وسرعَةِ انقضائِها، تزدحِمُ الأفكارُ في رأسِهِ، يريدُ البوْحَ فلا يجدُ مُؤنِسًا إلاّ عصاهُ التي يتوكَّأُ عليها، وتَهُشُّ عنه كلابَ السِّكَكِ، يَخُطُّ مربَّعًا في حاشيةِ النَّهْرِ المبلَّلَةِ، يرسمُ بداخله خطَّيْنِ متعاكسين أحدُهما أفقيٌّ والآخرُ عموديٌّ تتشكَّلُ لديه أربعَةُ مربعات صغيرةٌ يبدأُ في تتبُّعِ الخطوطِ ذهابا وإيابا، ثم يُخْرِجُ زفرةً حارَّةً مع تنهيدَةٍ عميقةٍ كأنَّ به جُرحًا غائرًا أو يريدُ البوحَ بشيء دَفينٍ.

الثَّدْيُ المُتَجَمِّد ــ قصة | بقلم :ـ د. عبد العزيز بوشلالق ــ جامعة المسيلة ــ الجزائر

د. عبد العزيز بوشلالق
مثلما عُرفت بين سكان قريتها بالطيبة عُرفت كذلك بمداواة المرضى ومواساتهم، فتراها كالنحلة دائبة ذهابا وإيابا، هناك من يتجشم عناء التنقل ويأتي إليها وهناك من تذهب إليه بعد قضاء حوائج ولوازم ابنها الوحيد. أنجبت (اللدمية) ولدين وتسع بنات زوجت الإناث كلهن وذهب أحد ولديها ويدعى (إبراهيم) إلى فرنسا عاملا في أحد المصانع حتى اعتل بسمومه وغازاته وتوفي هناك، فلم يكن لها ولعائلتها القدرة المادية لجلب جثته ودفنها في مقابر المسلمين في أرض الوطن. شكّلت لها هذه الحادثة جرحا غائرا فبدأ يصيبها الشحوب وأخذت أوراقها في الاصفرار والذبول، لكنها

حديث العصا ــ قصة قصبرة | د. عبد العزيز بوشلالق ــ جامعة المسيلة ــ الجزائر

في يومٍ من أيام الخريف المتقلِّبةِ جلسَ الشيخ ( العربي)على حافَّةِ النَّهرِ ينظرُ إلى الحقولِ وقدْ لعبَتِ الريحُ بأوراقِ أشجارِها فأصبحتْ صفراءَ حزينةً، تبعثُ في النَّفس كآبةً وتُوحي بوِحشَةٍ غريبةٍ، تنقبضُ منها أساريرُه، ينظرُ إلى ما بَقِيَ لهُ منَ الطَّريق فيراهُ بعيدا ، يسْبَحُ بخيالهِ في تعرُّجاتِ السِّنينِ، وسرعَةِ انقضائِها، تزدحِمُ الأفكارُ في رأسِهِ، يريدُ البوْحَ فلا يجدُ مُؤنِسًا إلاّ عصاهُ التي يتوكَّأُ عليها، وتَهُشُّ عنه كلابَ السِّكَكِ، يَخُطُّ مربَّعًا في حاشيةِ النَّهْرِ المبلَّلَةِ، يرسمُ بداخله خطَّيْنِ متعاكسين أحدُهما أفقيٌّ والآخرُ عموديٌّ تتشكَّلُ لديه أربعَةُ مربعات صغيرةٌ يبدأُ في تتبُّعِ الخطوطِ ذهابا وإيابا، ثم يُخْرِجُ زفرةً حارَّةً مع تنهيدَةٍ عميقةٍ كأنَّ به جُرحًا غائرًا أو يريدُ البوحَ بشيء دَفينٍ.

أخ البنات ـــ قصة | د. عبد العزيز بوشلالق ــ جامعة المسيلة ــ الجزائر

نشأ وحيدا مع أخواته البنات الخمس، كان ترتيبه الرابع بينهن، يغمره الجميع بالحنان والدفء، يتقاسم الجميع غرفتين واحدة للوالدين والأخرى له ولأخواته، غمرت السعادة جميع من في المنزل، لم يبخل عليهم الوالدان بالعطف والحنان، وتوفير ما يلزم، أغرمت به أخواته إلى الحد الذي أصبح مثار تنافس بينهن، بل محل جدل وخصومة فيمن تعتني به وتصفف شعره، وترتب ثيابه، يتسابقن في أخذه معهن إذا كانت لإحداهن رغبة في الخروج، على عادة الأسر المحافظة التي لا تترك البنت تخرج بمفردها،

الزيارة الأسبوعية | د. عبد العزيز بوشلالق ــ جامعة المسيلة ــ الجزائر


كان مستلقيا ينتظر وقت الخروج من المنزل، يسمع دقات خفيفة على زجاج النافذة، إنها قطرات توحي بيوم ماطر، يشيح الستائر المتدلية، يلقي ببصره إلى أبعد مدى من الشارع الذي يسكن فيه، تتوقف سيارة سوداء اللون تخرج منها امرأة متوسطة العمر، تضع شيئا بجانب الرصيف، تعود إلى السيارة، وتنطلق بسرعة فائقة، لم ينتظر طويلا، نزل طوابق العمارة ، واتجه صوب اللفافة القطنية التي تركتها السيدة، يجد مولودا حديث الولادة، تنعكس على صفحات وجهه آيات الجمال، يفتح عينيه فتسبح في شواطئهما ليأخذانك إلى عوالم

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...