اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خليل ابراهيم الحسن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خليل ابراهيم الحسن. إظهار كافة الرسائل

طواحين | خليل الحسن - سوريا

رحلتِ في غفلةٍ من المحاجرِ
وكان بيننا أربعون ذراعاً من الوجعِ المخيف
وسلاطيناً تحتكرُ الحبَّ والدموعَ
وشوارعَ مدنفةً بالحقدِ والبغضاءِ
قلوباٌ هجرها الخشوع
ماذا أفعل سيدتي
وحروفي مكتظةُ المدامعِ
تخفقُ كأحياءِ المدنِ البائسة
جرداءُ كغاباتِ الحريقِ
قبليني قبل يباسي

حرب_ قصة قصيرة جدا | خليل الحسن - سوريا

تملكهُ الفرحُ خيمتْ على قسماتِ وجههِ سعادةٌ كبرى ، بعدما وجدَ شريحةَ هاتفهِ المفقودة منذ سنة. أتصلَ على أصدقائه ...عذراً الرقم المطلوب غير موجود بالخدمة إما مهاجراً وإما في قبرهِ .. إقرأ الفاتحة

اعترافات | خليل الحسن - سوريا

أنا بدونكِ
شهادةٌ بلا إمضاءِ
وزوارقٌ منخورةُ القدمينِ
عصفورٌ محاطٌ بالدوائرِ
والأقفاصِ البرونزيةِ
ضوءٌ مخنوقٌ بالعتمةِ
صريرُ أبوابٍ مهجورةٍ
بتلاتٌ شاردةٌ لقيطة
هل تسرعتي في قتلي..؟
أنا بدونكِ
غصنُ زيتونٍ في حضنِ طفلٍ

جــسد من رمل | خليل ابراهيم الحسن

http://mdoroobadab.blogspot.com
سأرسمكِ بيديَّ المُبَادتين
قصرَ عاجٍ
و تفاحتين
و أصبُّ هذيانَ البحرِ في راحتيكِ
أيتها الحوريةُ المذبوحةُ في خلجاني
والمتورمةُ بالحبَّ
والمشوهةُ بالرصاصِ
والقصائدِ المثلومةِ
تَمددي مضرجةً بالرملِ

جفاف عاطفي_ قصص قصيرة جدا | خليل ابراهيم الحسن

مسح أركان غرفته ذهابا وإيابا،
عض على شفته السفلى رفس خزانة أشيائه.
سقط كاسيت من إحدى الرفوف تدحرج بين قدميه،
مسح الغبار من إحدى جوانبه، نفخ نفختين على سطحه اصبحت الكتابة شبه واضحة .(أم كلثوم -يامسهرني)
رمى نفسه على سريره ،كبس زر تشغيل المسجل أراد أن يعيش لحظات الرومانسية مثلهم تماما، غفا قبل أن تبدأ السيدة بالغناء.

ومضات | خليل الحسن - سورية

لا أُرِيْدُ أَنْ أَكَونْ
كَالذينَ يَقبعونَ فِي زُقاقِ الشمسِ
و غَارقونَ في العتمةِ
كَاللواتي يَلْبسْنَ سَراويلهُن الضيقةَ
والثقوبَ الخلفيةِ تفضحُ شهوتَهُن
كَالذينَ يتغزلونَ بالبياضِ والحمامِ
والسكاكينُ ملتصقةٌ بخواصرهم الثخينة.
كَالمزارعينَ الذينَ يَزرعونَ الورودَ بِيدٍ

أنا هنا | خليل الحسن - سوريا

أَنَا هُنَا سَيِّدَتِي
مِنْذُ شُهُوْرٍ وَ أَكْثَرْ
أَتَضَوَّرُ عِشْقاً
زَادِيْ دَوَاةٌ وَدَفْتَرْ
أَبْحَثُ عَنْ قَلْبٍ يَحْضُنُنِي
يَلْعَنُ لِسَانِي الأَبْتَرْ
أَنا هُنَا سَيِّدَتِي
عَلَى رَصَيْفِ الصَّبْرِ أَسْهَرْ
فِي صَدْرِي مَلْهَاةٌ

لا أُرِيدُ الذهَابْ | خليل الحسن - سورية

لا أُريدُ الذهابَ سَيَّدتِي
لاْ أُريدُ الذهابْ
إِلَى تِلكَ المُدنِ المسْتَبِدَةِ
التَي يَحْكُمهَا أَلفَ غُولٍ
وألفَ مُسْتَهتِرٍ
وألفَ دَجَّالٍ وكَذَّابْ
أُتْرْكِيْني هُنَا وَحَيْداً
مَحْكَوماً بِسِيَاطِ النٍِهدِ

الحبُّ يا سَيَّدَتَي | خليل الحسن

الحبُّ يا سَيَّدَتَي
عَهْدٌ لَاْ يَزُولْ
يَلْهُوْ بِأَعْمَاقِنَا كَطفْلٍ
مِنْ عَصرِ القَيَاصِرِةِ
إِلَىْ كِسْرَى ..
إِلَىْ عَصْرِنَا المَخْبُولْ
الحُبُّ يَا سَيَّدَتَيْ
لَاْ يُعْرَفُ له عُمْرٌ
لَاْ يَعْتَرِفُ بالثَّوَانِي
وَ بِالتَّاريْخِ ..

الغراب | خليل الحسن - سوريا

وكأَنني ما زلتُ في السماءِ السُفْلَى
مُتملِقَاً وَجهكِ التائهُ بينَ النجومِ
في جَيْبِي قلمٌ ممحيُّ الذاكرةِ
وحرفٌ يتيمُ القافية
سنارةٌ أقذفُها للقمرِ
فتعودُ إلى فَمِي المُتعفنِ في الغيومِ
تصرخُ في وجهي:
نَمْ مغلقَ الفمِ
مفتوحَ المؤخرةِ
تَحْيَا بِسلامٍ
تَحطُ على صدرِكَ النياشينُ
كأَسرابِ الحمامِ

لا تكنْ مثلما كنت َ | خليل الحسن - سورية

لا تكنْ مثلما كنت َ
لا تكنْ
جموحاً في شوقك َ كحصانْ
لا تكنْ مغامراً فوق وسائدي كقرصانْ
أنا مذْ خُلقتُ يا سيدي
ثغري كرزيٌّ
شهيٌّ شهيٌّ كالأقحوانْ
بداخلي صومعةَ حُبّ ٍ
وفي القلبِ يغفو بركانْ
منذ شهور ٍ أنا هنا

كيف نلتقي | خليل الحسن ــ سورية

تعذرَ اللقاءُ
استعصى حولنا السؤالُ
وما زلتُ أرسمُ خططَ الحربِ
خططَ السِّلْمِ
خُطى السريرِ بغباءْ

كيف لي يا سيدتي
أنْ أستعيدَ زمامَ المبادرةِ
و أَشْدُُ المسافاتَ نحوي
كقرصانٍ أمتلكَ البحرَ
ولمْ يمتلكْ الماءْ

لا تجفلُ القِطا | خليل الحسن

كنْ رحبماً في قتلي
لا تجفلُ القِطا
دعٌَه يرتعُ في حقلي
يداكَ ناعمتانِ
خجلتانِ
مضطهدتانِ
تختبئُ كعصفورٍ في صدري
ترجلْ من حرفكَ
ابقى قريباً من سطري
دعْ السنونواتَ عابثةً

حواف الهمس | خليل ابراهيم الحسن

كان المساءُ حزيناً
مثل غابةٍ غادرها النهارُ
وغابَ عنها المطرْ
مثل الصهيل في فمي المختنق
يلبسُ السوادَ كالمقبرةِ
يحضرُ معي نخبي الأخيرْ

كان المساءُ حزيناً
يفترشُ فستانكَ الموشى بالزهورْ
يتمرغُ كالأفعى فوق صدري
ما من نسمةٍ جوفاء
تذيبُ فوقي الجليدْ

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...