اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حسين خلف موسى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حسين خلف موسى. إظهار كافة الرسائل

يا لهذا العصر...؟


⏪⏬... أين هو البطل الذي يجمع الشمل ؟ قد يكون في زمن آخر زمن لا يليق بنا نحن العرب، بطل يخلصنا من الضياع والتشتت والغفلة. يا لهذا العصر؟ كم جنا علينا قبل أن نقطف منه ثمرا أو نعرف لمشاكله حلا. كم أبكانا وكم أحزننا ؟ أصبح فيه العالم غابة

في عيدك يا امي

 ⏪⏬
الام نبع الحنان والحب, رحمة الله لخلقه, شمعة تحترق لإسعاد الابناء, نهر عطاء يتدفق دوما بالحب والرعاية, في عيدها نقبل يديها, نطلب رضاها بتقبيل راسها, وهدية بسيطة, حتى ان كانت وردة او كلمة حب نابعة من القلب, نسعدها في عيدها, وليكن عيدها كل

عيد الحب ... إبتداع أم إتباع

⏪⏬
إن العيد مناسبة سعيدة ترفرف معها القلوب في حدائق البهجة والسرور، فهو رمز الفرح والحبور ويحلو فيه ما لا يحلو في غيره من بسط النفس وترويح البدن،

ما أجمل الطفولة !

🔺🔻
ما أجمل الطفولة! تجد في ابتسامتهم البراءة وفي تعاملاتهم البساطة .. لا يحقدون ولا يحسدون وإن أصابهم مكروه لا يتذمّرون.

طير الحروف ...** حسين خلف موسى

#تلك_الأيام
١
قالت :
من غرفتي القلقة أطير الحروف
. الى عملاق الكلمة
. الذي يعرف كيف يلعب بالحرف ويخضعه له ..
الى العملاق الذي يعذبني وانا اقرأ بين سطوره ..
لقد دفعني الوهم، والشك، والشوق، أن أتحسس كلماتك واعيشها أكثر من مرة..
أعتذر عني لعينك لأني سرقت منهما ذات ليلة نشوة العمر كله.

فأيقظني النسيان ...**حسين خلف موسى

#تلك_الأيام 
٢
- قالت:
"ليلة أمس زرت في الحلم مدينتهم فأيقظني النسيان
.. ببالي مررت فذكرتك "
- ذكرت
... الظلمة التي ترقص في جفوني وتغرق أعماقي باليأس . .
ومسائي الحزين الغارق بصرخات الحمى التي تسري في جسدي المتعب الموجع !!
تذكرت ..
حين كنت بين أنياب الموت، وسئم قلبي المحزون حب الحياة، وعيوني ضمأى إلى الإنطفاء، وأنا لم أزل برعما على غصن الحياة.
كنت تقول قبل أن تغرق بسكوتك الأبدي : مت يا موت رأفة بحبيبتي ..
أخيرا سكت قبل أن تودع قلبي أيها الصديق الوفي
.. وتركتني أمضي للعذاب شقية
.. انقش حروف الوداع لدنياي
.. ارتدت سمائي ثوب الظلمات ..
يا ليلي الموجع وداعا ..
يا حبيبي لن أغنيك بعد ليلي هذا.. وداعا..
أتذكر الغوى كيف ضمنا وتغنى بحبنا..
أتذكر عنفوانك وكبرياءك وثورانك..
أتذكر كيف كنت تأنب نقمتي على الحياة..
علمتني التمرد على العزلة الموحشة..
اليوم ...
لم يبقى إلا جسما تضعضعه الحمى وتمضغه
.. لم يبقى إلا طرفا اكحل يطويه الموت
.. استرح أيها الخفاق،
كفاك حزنا ..
كفاك تضرعا ..
على أي شيء تأسف .. وقد عشت في الحياة غريبا
هذه هي الحياة ..
سر إلى الموت
مزقت الريح اشرعتي ..
فلأرحل لقد حان رحيلي .. لم أعد اعبأ
جسدي يتلوى ..
لن أبكي شذايا ..
ولن أبكي هذا الجسد الفاني، الميت الحي.
جف دمعي ..
مات يومي وامسي ..
مات غدي الضحوك ..
فأي أمل ارتجي ..
بل مات خنقا ولم يدر به أحد ..
واعتضت عنه بالدمع والغصات والدعوات..
يا ليأسي وحزني الصامت ..
عجل يا موت وادفن صبايا في عالم الأموات رحمة بخافقي
الشقي المضني.
اسرع لم يعد في سراجي إلا ومضة شاحبة فرش الموت حولها ظله.

زاغت الصور ...**حسين خلف موسى

زاغت الصور
وتلاشت التأملات
تحجرت المقل
وانقضى العمر
وبنينا من الوهم احلاما
وكتبنا حكايات من الريح
واستلقينا على وسادة الهوى
فهوت بنا إلى فوهة بركان
تهنا في السراب ولم نعرف أين نحن

بقايا حنين || حسين خلف موسى.

بقايا حنين |
انتصف اليوم وهو ما زال يسير على غير هدى، يطوف شوارع القرية. .يحملق في الناس .يبحث في وجوههم عن شيء ما .انقضى اليوم أدميت قدماه من كثرة ما مشى . وأصبح مثل عصفور جريح . وفي الليل شاهدوه يتابع السير كالأسير، مهتديا ببعض ضوء النجوم. وفي صباح اليوم التالي ،شاهدوه ملقى على مفترق الطريق المؤدي إلى ساحة القرية ، كأنه يلفظ أنفاسه الأخيرة .
سألوه: عما تبحث يا صابر ؟ ماذا جرى لك ؟ ....... لقد كنت زين شباب القرية .
أين كانت غيبتك الطويلة ؟ ........ حدق صابرا بهم طويلا، ثم نكس رأسه ولم يجب.
قالوا: مسكين يا صابر.... قم وعُدْ إلى بيتك ،
تقدم منه رجل وقال له : صابر انتهى كل شيء والطريق الذي كان يجمعكما معاً،

الطفل وزهرة الأقحوان || حسين خلف موسى

الطفل وزهرة الأقحوان 
;تراب الأرض ضم أروع أسطورة، سوف يتغنى بها الناس على مر العصور، فكلما تهب الريح وتعصف سوف يستعيد الناس قصة الحجر بعذوبتها وع
وقف الطفل الفلسطيني أمام الريح، بادئ ذي بدء، قلقا محتاراً، حتى تعبت أفكاره، يتأمل الريح التي عصفت بالأزهار، وراحت تقتلعها من جذورها، فخيل إليه أن أحدا سوف يصد العاصفة، لكن أحدا لم يحرك ساكناً،
فوقف يفكر ماذا يفل ؟
كانت زهرة الأقحوان قد رمت بنفسها على الأرض . لكنها بقيت ضاربة جذورها في أعماق التربة.فإذا هي جريحة فانحدرت نقطة دم من بعض جراحها ، غيبتها ، فروت التربة وما فيها من دمها ، فرقت لحالها الأزهار ، فانتصبت ورفعت رؤوسها ولوت أعناقها حناناً وإجلالا ، وأصبحت كل يوم ترفعها على أجنحة الحب الشفافة ، وتستحم بقطرات الندى وتعطر جراحها بأحلى أريج وأطيب طيب .

راحل بلا حقائب || حسين خلف موسى

راحل بلا حقائب
الفجر ينبلج، الشمس بدأت تنشر أشعتها الذهبية من خلف أشجار الزيتون والبرتقال. وصياح الديكة يتعالى من وراء البيوت المترامية في أنحاء القرية .في ذلك الصباح كان موعد تنفيذ أوامر الحاكم العسكري الصهيوني بطرد سامي وخمسة من الأبطال من الأرض المحتلة.
وأمام مقر الحاكم العسكري الصهيوني كانت أم سامي وعشرات النسوة ينتظرن لحظة الوداع .
خرج سامي ورفاقه الأبطال من المبنى والجنود المدججون بالسلاح من حولهم ، التفت سامي بين الجموع فالتقت عيناه بعيني أمه ، اندفع نحوها فضمته إليها بكل حنان وراحت أناملها تتسرب إلى وجهه تتحسسه ، ثم نظرت إليه وضمته بحرارة اكبر من جديد ودست في يده حفنة من التراب .

حكاية جدي || حسين خلف موسى

حكاية جدي 
 حسين خلف موسى
كان جدي يغمض عينيه ويركض في الحقل مسرعا حاملا زوادته على خصره وبيده اليمنى جاروف يسوي به الأرض,
والحقل واسع يقبع على منحدر جميل, باكرا عند مطلع كل فجر يحمل إبريق الشاي متجها إلى عرزاله
يشعل النار في الأسفل, ويغلي الشاي ببطيء ممل,
وفي بداية الربيع يشتري خاروفا صغير يطعمه بنهم كي يكبر, يتحسسه كل صباح على ظهره وعندما يأتي
العيد يذبحه نأكل نصفه والنصف الأخر يوزعه على الجيران.
ـــ
كان جدي أيام شبابه "زير نساء" كما يقال، يمسك بالدبكة على الرأس [ المقدمة ] تتحلق حوله النساء عازبات ومتزوجات
مثل عقد من اللؤلؤ, يغار منه شباب القرية, أما جدتي كانت لا تغار وبقي وإياها يتبادلان الحب حتى النهاية, وفي الليل
تختبئ بين ساعديه.

حلم وأمل || حسين خلف موسى

حلم وأمل
 حسين خلف موسى
ضحكت السماء ولملمت الشمس أشعتها الذهبية، وقطرات الماء النقية أنعشت الأرض وبعثت بالنفس شعور بالفرح والطمأنينة ،والعصافير عزفت لحناً جميل لا سابق له ،تراقصت الأزهار وحلقت الأحلام ،ولم تعد الأرواح عطشى.
الأقدام تروح وتجيء تلاعب الأوحال على الدروب، تلك اللحظات كان العذاب يراقب ما يحدث وينتظر لحظة الغدر لا من اجل أن ينتقم ولكن ليحسد الفرحين على سعادتهم.
في لحظة الفرح انتفض الدم بالشرايين وتسارعت نبضات القلب وانتعشت تلافيف الدماغ خصوبة وكانت الحياة.
عاش على الموعد بعد رحيلها لا يميز بين ليل ولا نهار ومع طيفها الموجع اعتقد واهما بأنها تسامره ويسامرها تبثه القبلات ويبثها حتى كاد ييأس من رجوعها ويحسب اللقاء حلما رائعا وتساءل أنلتقي.

اقتحام_ قصة قصيرة جدا| حسين خلف موسى

ذات مساء ضاقت بها وحدتها، وقررت أن تقتحم حجرته الصغيرة القابعة بين الشجيرات، كان الباب مقفلا، والناس نيام.
راحت تضرب برأسها الجميل الرائع المثقل بالأوجاع والهموم على الزجاج ،وعندما جاء ليفتح الباب، أبت أن تدخل حدقت في وجهه بعتب وحيرة وصرخت صرخة حزينة ،لم يُسمع مثلها من قبل.
واستمرت تضرب رأسها بالبابِ.

راحل بلا حقائب | حسين خلف موسى

 حسين خلف موسى
الفجر ينبلج، الشمس بدأت تنشر أشعتها الذهبية من خلف أشجار الزيتون والبرتقال، وصياح الديكة يتعالى من وراء البيوت المترامية في أنحاء القرية، في ذلك الصباح كان موعد تنفيذ أوامر الحاكم العسكري الصهيوني بطرد سامي وخمسة من الأبطال من الأرض المحتلة.
وأمام مقر الحاكم العسكري الصهيوني كانت أم سامي وعشرات النسوة ينتظرن لحظة الوداع. ‏
خرج سامي ورفاقه الأبطال من المبنى والجنود المدججون بالسلاح من حولهم، التفت سامي بين الجموع فالتقت عيناه بعيني أمه، اندفع نحوها فضمته إليها بكل حنان وراحت أناملها تتسرب إلى وجهه تتحسسه، ثم نظرت إليه وضمته بحرارة أكبر من جديد ودست في يده حفنة من التراب. ‏
وقالت له: لا تحزن يا بني، حفنة التراب هذه كحل عينيك بها كل يوم. ‏

حــــلـم | حسين خلف موسى

 حسين خلف موسى
عند السفح الجنوبي من المرتفع القريب من القرية عند نبع الماء كانت تنتظره، تقدم نحوها وبدون أن يشعر
وبكل حنان ولهفة ضمها بين ذراعيه، ثم ألقت رأسها فوق صدره.
قال لها:حياتي أنت، يا بقية العمر.
بدت على وجهها ابتسامة خجولة،
رفع رأسها بيديه، رأى عينيها دامعتين وأهدابها ذابلة.
همس لها:احبك بصمتٍ.
نظرت إلى طرفِ عينيه بصفاءٍ، رأت عينيه مثقلتين بالدموع تحكي وتدمع.
احنى رأسه بكبرياءٍ وكل شيء فيه يعاني انشطار ذاته.
وقال :معذبتي,

لا ترحلي | حسين خلف موسى

 حسين خلف موسىلا ترحلي
الليلة نحتفل معاً
نودع قطار الذاكرة
نسهر مع القمر
نعيش لحظات عابرة من الزمن
ننسى الأيام الماضية
ننشئ أبجدية
وخريطة جديدة
نصمم هيكلاً لحياتنا المقبلة
ندحر همومنا،
نغسل قلوبنا،
بعطرٍ ارجواني
نوقظ الغرام الذي غفيَ

أين يمكنني أن أجدك ألان؟ | حسين خلف موسى

أيمكن للروح أن تحيى
بدون موسيقى الحياة؟
أيمكن أن يبقى القلب
زمناً بلا خفقان ؟
أيمكن للإنسان أن يعيش بلا أحبة؟
أسئلة حيرتني،
عذبتني،
شيبتني هذه الروح الظمآنة

الملم أحلامي وارحل | حسين خلف موسى

ماذا جرى؟
لماذا لم تأتِ؟
زلزال شوق يدفعني إليك،
اشتاقت لك شوارع دمشق القديمة.
اشتاق لك "سوق الحمدية"
"والباب الشرقي"
عصافير "الغوطة"نظمت نشيداً جميلا لاستقبالك.
والزنبق والياسمين اصطفا بانتظام كي يقدما لكي عبيرهما.
والفل ظمآن لا يرتوي إلا برؤية أهدابك،
ملّت مني الساعات ،
وتعبت مني الليالي
خائف أن تيبس الورود
ويجف الندى،

اخط إليَّ وضمني بين ساعديك | حسين خلف موسى

يوم التقينا
قُرعت أجراس الأمل استبشاراً
وأوفى العشاق نذر الإخلاص
ومسحَ المتعبون عرقَ السنين
عندما التقينا،
تصورت خديك وردة حمراء
تفتحت في يوم جميل
منهما . .

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...