تحميل كتاب ـ حامد العربي - معجم أجمل ما كتب شعراء العربية
-
یحتل الشعر العربی مكانة عظیمة فی قلب کل عربي إذ یمثل الجانب الوجداني في
حياة هذه الأمة. فالعرب في شعرها كالأم مع وليدها لا تستطيع عنه فكاكاً، وبما
أنني من...
لماذا نكتب؟
نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..
نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..
نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..
نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..
نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..
نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها
إظهار الرسائل ذات التسميات كلمة المحرر. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات كلمة المحرر. إظهار كافة الرسائل
ما أجمل الطفولة !
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
حسين خلف موسى,
كلمة المحرر
حول عيد الأم
الام نبع الحنان والحب, رحمة الله لخلقه, شمعة تحترق لإسعاد الابناء, نهر عطاء يتدفق دوما بالحب والرعاية, في عيدها نقبل يديها, نطلب رضاها بتقبيل راسها, وهدية بسيطة, حتى ان كانت وردة او كلمة حب نابعة من القلب, نسعدها في عيدها, وليكن عيدها كل يوم. الام هدية الرحمن, لو جلسنا تحت اقدامها ونكون في خدمتها اناء الليل واطراف النهار لن نوفيها قدرها, ومكافأتها عن ساعة حمل او مخاض, الله وحده يكافئها بحبه لها, بان وضع الجنة تحت قدميها. في عيدك يا امي ..كل يوم وانت حبيبتي.. رحمك الله يا امي ويجعل مثواك الجنة.
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
كلمة المحرر
كعادتي كل صباح
.. كعادتي كل صباح، أخذت فنجان قهوتي و خرجت به إلى الشرفة لأتناوله تحت وقع طلوع الشمس و شروقها الذي أصبح يأتينا معتما منذ مدة طويلة أتمنى ان يبقى كل شيء كما تركته ، الكرسي و الطاولة، كثيرون كانوا يتمنون أن يعيشوا مكاني، حيث الطيور و رصد الناس المارة، و الاستمتاع بزقزقة العصافير. وبين اللحظة واللحظة تطرق باب عقلي الذكريات و يفتح قلبي ليجبر دموعي على النزول. كثيرون من يحسدونني، و لا
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
كلمة المحرر
كلمة المحرر :ـ العرب والكتاب
معنى .. كاتب
( كَاتِبَة ) : العالِم ، الأديب ، الذي مهنته الكتابة . تذكر العالمة الألمانية زيغريد هونكه في كتابها “”شمس العرب تسطع على الغرب “” علاقة العرب بالكتاب فتقول : لقد أقبل العرب على اقتناء الكتب إقبالاً منقطع النظير ، ففي عام 891م كان في بغداد أكثر من 100 مكتبة ، ومكتبة صغيرة بالنجف تحوي 40.000 مجلد بينما لم تحوِ أديرة الغرب سوى 12 كتاباً ربطت بالسلاسل خشية ضياعها ، ونصير الدين الطوسي جمع لمرصده 400.000
( كَاتِبَة ) : العالِم ، الأديب ، الذي مهنته الكتابة . تذكر العالمة الألمانية زيغريد هونكه في كتابها “”شمس العرب تسطع على الغرب “” علاقة العرب بالكتاب فتقول : لقد أقبل العرب على اقتناء الكتب إقبالاً منقطع النظير ، ففي عام 891م كان في بغداد أكثر من 100 مكتبة ، ومكتبة صغيرة بالنجف تحوي 40.000 مجلد بينما لم تحوِ أديرة الغرب سوى 12 كتاباً ربطت بالسلاسل خشية ضياعها ، ونصير الدين الطوسي جمع لمرصده 400.000
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
كلمة المحرر
سبعة شعراء فلسطينيين عليك أن تقرأهم ليس محمود درويش أحدهم
عندما نتحدث عن الشعر الفلسطيني، يخطر محمود درويش على رأس القائمة. حتى غير المهتمين بالأدب، لا بد أنهم قرأوا بعض قصائد درويش. لكن عندما نتكلم عن الشعر الفلسطيني، تقفز أسماء أخرى إلى الذاكرة. ومن بين عشرات الشعراء الفلسطينيين المعاصرين، إليك سبعة منهم عليك أن تقرأ لهم قبل أن تقول “تعجبني القصيدة الفلسطينية”:
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
كلمة المحرر
حال الناس
حال الناس
عجبا للناس كيف باتوا وكيف أصبحوا.
ماذا جرى لهم ؟
وما آل إليه أمرهم والى أي منحدرا ينحدرون،
أصبح الأخ يأكل لحم أخيه ولا يبالي ،انعدمت القيم والأخلاق
والمبادئ، من الذي تغير نحن أم الحياة.إننا وان تكلمنا
بصدق لا نساوي شيئا ،فالكذبأصبح زادنا وزوادنا، ،إن الإنسان في العصر الحجريرغم بساطته فَكّرَ وصَنَع فالحاجة أم الاختراع، أما نحن نريد كل شيء جاهزا، أجساد بلا روح تأتي ريح
عجبا للناس كيف باتوا وكيف أصبحوا.
ماذا جرى لهم ؟
وما آل إليه أمرهم والى أي منحدرا ينحدرون،
أصبح الأخ يأكل لحم أخيه ولا يبالي ،انعدمت القيم والأخلاق
والمبادئ، من الذي تغير نحن أم الحياة.إننا وان تكلمنا
بصدق لا نساوي شيئا ،فالكذبأصبح زادنا وزوادنا، ،إن الإنسان في العصر الحجريرغم بساطته فَكّرَ وصَنَع فالحاجة أم الاختراع، أما نحن نريد كل شيء جاهزا، أجساد بلا روح تأتي ريح
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
كلمة المحرر
الأرجوحة

الإرجوحة
مررت ذات يوم بحديقة عامة لتمرير بعض الوقت وأنا بانتظار عملا ما في المدينة الصاخبة شاهدت مجموعة من الأطفال يتناوبون اللعب على أرجوحة…
تقدم منهم رجلا مسن يلبس بدله رسمية أنيقة ويحمل حقيبة أوراق فاخرة ،ووقف يراقبهم…
فجأة اسند الرجل حقيبته إلى شجرة مجاورة وفك ربطة عنقه وانضم إلى الأطفال طالبا دوره في الصعود إلى الأرجوحة تبادل الأطفال فيما بينهم نظرات التعجب أما هو فبادلهم نظرات الفرح .
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
كلمة المحرر
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

