اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات انعام الشيخ عبود. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات انعام الشيخ عبود. إظهار كافة الرسائل

بك اعشق حياتي || انعام الشيخ عبود / العراق

تعال تنفس غضبي
واطلق احلامنا معا
وانثر تركاتها في
طريق سرنا سويا
تعال نصب غضبنا
كما كنا نفعل
تعال لنعتق ضحكاتنا مرحا
كصغيرين يلهوان بدمية
فانت دائي ودوائي

الى حبيبي || انعام الشيخ عبود / العراق



كنْ كما أنتَ
كما رسمتُكَ في أحلامي
واطبعْ ما استطعتَ من قُبَلٍ
واعتصرْ أناملَ الشوقِ
وامضي في إرتعاشاتكَ الخجلى
ثم ارتشفْ حنينَ أُنوثتي
فانا ظَمْآنةٌ لسخونةِ انفاسكَ
أتعرفُ ياحبيبي
بأني ساتجملُ برداءِ  تأريخكَ
المؤطرِ بأجملِ عناوينِ الحبِّ

القطار الواحد والثمانون || انعام الشيخ عبود / العراق



صفيرٌ كالصريرِ
يهمسُ لأمي مناديا ً
رغيفكِ الذي رمقَ ماضينا
احمليهِ بينَ كفَّيك إلى هنا
دعيني اشمُّ عبقَ البيتِ
في جمرةِ أنفاسهِ
ونسائم ِأبوابهِ ونوافذهِ
وأرى صغارنا يتحلّقونَ وعصافيرَ السدرةِ
ضفيرتي تسابقُ خطوتي
أتحدى شمسَ الظهيرةِ
ونباحَ الكلابِ

بلاعنوان || انعام الشيخ عبود / العراق

حلمٌ دونَ نبضٍ
يهمس لي : أينَ العنوانُ
جمرٌ يوقدُ في قلبي
يندب حزني
المُ الاحتراقِ لايطفئهُ بحرٌ
منْ عينيك َاغترفُ ضجيجاً
يهزُّ غيبوبتي
لما أنا

يسألونَ مالعجبُ ؟ ـ خواطر|| بقلم أنعام الشيخ عبود / العراق

يسألونَ مالعجبُ ؟
جوابي. .عجبٌ من عجيبٍ ويا للعجبِ
عجيبٌ..بشرٌ يعتمرونَ طهرَ القداسةِ والسنةِ تقطرُّ شهداً.
في جعبتهمْ خزائنٌ موروثةٌ ومتوارثةٌ متضاربةٌ أفعالهمْ و أقوالهمْ
يتسابقونَ الحب َّوالصدقَ وبالمذهبِ يتبارزونَ
ثم ينقلبُ سحرهمْ
كيفَ..تقولُ سأجيبُ انتظرْ خذْ شهقةً واستفقْ

غباب الروح || انعام الشيخ عبود (عودريحان)

على ضفافِ غيهبٍ
أستلُ الرؤى. .
حنقُ أطلالٍ مأسورٍ مخلدٍ
خبتْ فيوضات الشوقِ
صبوةُ عاشقٍ
وداعةُ نجوانٍ
خجلٌ ناعسٌ يرطِّبُ حرَّ متيَّمٍ
ويورقُ اصلابَ زهرٍ

بأيِّ حالٍ عدتَ ياعراقُ || انعام الشيخ عبود ــ العراق

عام ٌمضى وعيدٌ أتى
ودموعٌ على الخدِّ تجرى
مناديلٌ تبكي منَ الصبرِ صبراً
ماعاد َللقلبِ سلوى
نبضٌ غابَ عنْ جسدنا وتفرقا
نسائمُ السها عصى منكسرةٌ
تحملُ أسراراً لم تحكَ

أرجوحتي || أنعام الشيخ عبود ــ العراق

أرجوحتي تعانقُ الريحَ
تعتِّقُ انفاسي
حديقتي خلعتْ أسوارَ الدجى
وأثمرتْ جلناراً
مع الصباحاتِ
بلبلٌ
نشيَ نافذتي
فنجانُ قهوتي مثقوب ٌ

همس الليل || انعام الشيخ عبود ــ العراق

 امنحني حبّكَ فاغوصُ بأعماقِ وجدكَ
خذْ راحتي واخلدْ منتفضاً
لأطلَّ على خطى أسراركَ
وامضي صباحاتي على حلم ٍأنتَ سيدهُ
في الحبِّ أنتَ درسٌ تنفستهُ
لازلتُ تلميذةً تتكئُ
على همسِ احلامكَ

بين نسائمِ الطيبِ وعبيرِ الريحانِ || انعام الشيخ عبود ـ ليلى الطيب

ثنائية بين الشاعرة عود ريحان و الشاعرة ليلى الطيب
أطلتْ معَ وشِاحِ الشمسِ الحريريِّ
فتُطلُّ السماءُ على المدَى
فأقبضُ عليها مُتلبِّسةً بهمسِ أسّراركِ !!..
تتعلّقُ الرِقابُ ببعضِها
وتحومُ زوابعكِ نشوةَ سُكْرٍ
لأفيضَ بكِ غناءً لايصمتُ ..

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...