اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ابتسام ابو واصل محاميد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ابتسام ابو واصل محاميد. إظهار كافة الرسائل

قَصِيدَتَا ابتسام أبو واصل محاميد‏ ‏ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه .. فِي يَوْمِ زَفَافِ الِابْنَةْ

{1} صغيرتي عروس بالأبيض ...*للشاعرة الفلسطينية : ابتسام أبو واصل محاميد‏ ‏

كتبت لابنتي في يوم زفافها قصيده قلت فيها
1- مَحروسَتِي مَن مِثلُهَا فِي حُسنِهَا = بَدرُ التَّمَامِ عَرُوسَةٌ فِي عَرشِهَا

قَصِيدَتَا ابتسام أبو واصل محاميد‏ ‏ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه ... فِي حَبِيبَتِي يَا ابْتِسَامَ الْحُبْ

⏪{1} وطن وعسكر ...*للشاعرة الفلسطينية: ابتسام أبو واصل محاميد‏ ‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏
نَظَرتُ الشَّمسَ يا وَطَنِي
 فَيَحزَن تَلِيَّ الأَخضَر

وَتَبكِي دُورُ أَجدَادِي
 فلا لَومٌ لِمَن أَنذَر

رَجَوتُ الشَّعبَ أَن يُصغِي
 عَدُوّاً كان بالأقهر

قَصِيدَتَا ابتسام أبو واصل محاميد‏ ‏ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه فِي مَا كَانَ ذَنبِي أَن تَهِيمَ صَبَابَتِي


⏬{1} 
صرخة الوصل .. للشاعرة الفلسطينية: ابتسام أبو واصل محاميد‏ ‏

مَا لِلْهَوى مَا ضَاقَ مِنِك عِنَادُهُ = أَوصَالُ عِشقِي وَالفُؤَادُ مُحَطَّم
ُسَلَبَ الهَوَى مِنِي تَرَانِيمَ المُنَى = غَصَّاتُ رُوحِي فِي هَوَاهُ تُصرَّمُ

طَعنٌ. مَقِيتٌ لَف َّ فِيه ِ خوَاطِرِي = مَاذَا جَنَيتُ إِذَا الحَشَاشَةُ تُظلَمُ ؟!!!
تَرنُو إِلى وِجهِ الحَبِيب ِ نَوَاظِري= وَالعُمرُ يَمضِي والمَحَاسِنُ تَهرَمُ

مِنِّي سَلامٌ ...... لِلحَبِيبِ مُكَبِّلِي = صَمَتَ الكَلامُ وَفِي المَآقِي تُفهِمُ
حُكمٌ يُقَرَّرُ ........ مُهجَةٌ بِتَأَجُّجٍ = وَالشَّرُ يَسرِي وَالوِصَالُ يُجَرَّمُ

وَالخَوفُ يَدنوُ مِن تَلابِيبِ الهَوَى = وَالرَّوعُ بَادٍ .... يا فُؤَادُ مُغرَّمُ
وَحيٌ أَتَانِي يَجتَلِي سِرَّ الجَفا = وَاللَّوْعُ يَغزُونِي وَرُوحِي تُسقَمُ

جَادَت عَلى خَدي الحَزِينِ مَدَامِعِي = وَالبُعدُ يَروِي ..وَالجَوَى يَتَكَتَّمُ
مَا كَانَ ذَنبِي أَن تَهِيمَ صَبَابَتِي = نَبضِي يُعَاتِبُ .. مُهجَتِي تَتَأَلَمُ

وَالحُزنُ فِي صَدرِي تَأَجَّجَ وُدُّهُ = وَالخِلُّ يَجفُو ....وَالفُؤُادُ يُغَرَّمُ
تَاقَت تَرَانِيمُ .....السٌّهَادِ لِوَصلِهِ= فَالقَلبُ فِيهِ ..... لَهَائمٌ وَمُتَيَّمُ

مَهمَا تَلبَّدَتِ الغُيُومُ وَأَمعَنَتْ = مِن كَيدِهَا تُشقِي الحَيَاةَ وَتَظْلِمُ
سَأَظَلُ نَايَ الحُبِ مِن نَغمَاتِهِ= أَسعَى إِلى زَهرِ الهَوَى وَأُلَملِمُ

لَن أَكتُمَ الأَشوَاقَ سِرِّي شَاهِدِي= وَالعَهدُ أَولَاهُ ... يُذَاعُ وَيُعْلَمُ


⏫{2}
 أَيَا وَرْدَةَ الْأَوْطَانِ يَا بَسْمَةَ الدُّجَى .. للشاعر محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

أَرَى فِيكِ إِخْلَاصاً مَعَ اللَّهِ عِشْتُهُ = بِقَلْبِي وَفِيهِ لِلصَّفَاءِ مَطَارِحُ
تَخُوضِينَ فِي حُبِّ الْإِلَهِ بِحِكْمَةٍ = تُنَادِي الْهَوَى يَا لَيْلُ فِيكِ الْقَرَائِحُ

أَرَاكِ بِعَيْنِي وَالْعُيُونُ مُنِمَّةٌ = عَنِ الْحُبِّ وَاخْتَالَتْ بِذَاكَ الْمَمَادِحُ
وَحَقِّ إِلَهِ الْكَوْنِ قَلْبِي مُتَيَّمٌ = وَحَقِّ إِلَهِ الْكَوْنِ قَلْبِي مُصَارِحُ

أَيَا وَرْدَةَ الْأَوْطَانِ يَا بَسْمَةَ الدُّجَى = وَفِيكِ ابْتِسَامُ الْقُدْسِ إِنْ عَاثَ كَالِحُ
مُرُوءَةُ قَلْبٍ وَابْتِسَامَةُ عَابِدٍ = إِلَى اللَّهِ يَسْعَى وَالظُّرُوفُ تُصَالِحُ

هُنَاكَ وِصَالٌ بَيْنَ قَلْبَيْنِ فِي الْهَوَى = يَعِيشَانِ فِي الْفِرْدَوْسِ وَالطَّيْرُ صَادِحُ

اضاءة على قصيدة " أخلفت وعدك " للشاعرة ابتسام أبو واصل || بقلم : شاكر فريد حسن

١- رفقاً سَمَائِي أَمْطِري صَبرَاً فَما

عَادَت جُروحِي تَملِكُ اسْتِحمَالا


٢- صَبرِي يُغَادٍرُ وَالحَبِيبُ مُعَانِدُ

يَا لَيتَ عَن هِجْرَانِهِ اسْتِبدَالا


٣- أَضْرَمْتَ نَاراً في الفُؤَادِ S

يُذكِي هُمُومَاً زَادَهَا اسْتِفحَالا


لمسة وفاء وتحية شكر وثناء وتقدير للكاتب والناقد والصحفي شاكر فريد حسن | ابتسام ابو واصل محاميد

من خلال متابعتي ومواكبتي لمنشوراته وكتاباته لمست فيه انساناً مرهفاً لا يحب ذاته ، بل يحترمها ويقدرها ويحافظ على مبادئه السامية وقيمه الرفيعة ، ويعطي بلا تردد وبلا حدود ، وهو يسلط الضوء على الكثير من اهل الادب والثقافة والفكر والفن والمجتمع ، ولا ينتظر كلمة شكر من احد .

انه شخصية ادبية ومثقف قلق ساهراً على الساحة الادبية الفلسطينية ، والمشهد الثقافي ، الذي بات يئن أنين الطفل الرضبع السقيم العليل .

أَنِينُ اللُّغةِ والنَّحو || ابتسام ابو واصل محاميد ــ فلسطين

تَشكُو جُمُوعٌ وَالكَلامُ لَمُثقَلُ **** بَاتَت صُرُوفُُ الضَّاد فِينَا تُقتَلُ
شَيئٌ يَئِنُ مِنَ القَوَاعِدِ ، إِنَهُ **** إِعرَابُ فِيهِ لَغاَئِبٌ وََمُزَلزَلُ
عَطفاً على لُغَةٍ تَمُوتُ بِفِكرِنَا **** فَالشِّعر بَاتَ بِلا القَوَافِ مُحَلَّلُ
سَافَرتُ في كُلِّ الدُّرُوبِ وَلَم أَجِد **** إِلا كَلامَ الله ذَاكَ المُذهِلُ
رَكبُ البِحَارِ يَغُوصُ فِي أَعمَاقِهِ **** فَلنَقتَضِي النَّحو َالفَصِيحَ المُنزَلُ

اغضب..|| قصيدة للشاعرة ابتسام محاميد



يا عِيدُ إِغضَب فَأَقصَى العُربِ يّحتّضِرُ   // وَاصرَخ فَإِنَّ فُؤادِي جِدُّ مُنفَطِرُ
وَارصُد خطى بَشَرٍ  فَوقَ الّلَظَى عَبَرُوا  // والنَّارُ تَحرِقُهُم تَغلِي وَتَستَعِرُ
وَاسرُد لَهُم قَبَساً تَارِيخَهُم  سّطَرُوا       // عَن عِزَّةٍ سَبَقَت وَالآنَ يَنحَدِرُ
حَدِث  وَقَد وَقَفَت رِجلاَكَ فِي شَلَلٍ     // وَالهَمُّ مُطَّرِدٌ والسَّعدُ مُنكَسِرُ
والقَلبُ يُؤلِمُهُ رَجع  ٌ بِعِزَّتِهِ                 // أَحلاَمُ تُؤرِقُهُ فَالسِلمُ يَندَثِرُ
أَوطَانُنَا صَرَخَت  أَنَّاتُنَا وَعَلَت              // أَصوَاتُنَا جَأَرَت حُكَّامُنَا خَمَرُوا

هانت بلادي || ابتسام أبو واصل المحاميد ــ فلسطين

دُنيَا رَمَتنِي بِالهُمُومِ بِغَدرِهَا // بِتنَا وَمِن فِعلِ الِّلئَامِ نُقَاسِي
لَن يَنفَعَ المَرءُ البُكَاءَ أَحَسرَتَا // السَّيفُ يَقطَعُ بِالنِّعَال تُدَاسِي
ظَلَمُوا العِبَادَ وَشَعبُنَا مُتَلاَحِمٌ // وَعَتَوا قُسَاةً شِلَّةُ الأَشرَاسِ
أَتُرَى نَغُضُّ الطَّرفَ عَمَّا حَولَنَا // حَرَقُوا البِلاَدَ بِفِعلَةِ الأَنجَاسِ
خَانُوا البِلاَدَ وَقَهرُنَا مُتَلاَزِمٌ // وَعَثَوا فَسَاداً زِينَةَ الوَسوَاسِ
بِتنَا نُصَارِعُ وَالأَذَى مُتَلَوِّناً // والشَّملُ شُتِّتَ مُفْقِدَ الإِحسَاسِ
أَشكُو لِرَبِّي طَاعَةً وَتَضُرُّعاً // هَانَت بِلاَدِي رَحمَةً بِالنَّاسِ

اكفاننا هداياهم لنا | ابتسام ابو واصل محاميد


اكفاننا هداياهم لنا
أَيُهاَ القَادِمُونَ مِن البَعِيد
عَلٍى أَجسَادِنَا تَمٍُرُون
تَحكُموُن وتَتحَكَمُوُن وَتَنعًَمُون
أَبِمَواِقِفِكُم تَفخَرُون ؟
إِنَكُم بِعِيدُون عَن الحَقِيقَة ِ تَحِيدُون
تَرغَبُون تَفجُرُون
وَغَيرُكُم
أَموَالُهُم يَنثُرُون ...
هُنَا وَهُنَاكَ يُبَعثِرُون

علمتني الحياة | ابتسام ابو واصل محاميد ــ فلسطين ـ أم الفحم


أَنَ صَمت َالسَنابِلِ مُؤلِمٌ. لكِنَهُ أَحيَانا ًيَكُونُ مُنَازِعاً لِتَوَقُعاَتِي ... لِأَنِي لا أُجُيدُ رَدَّ الكَلِمَةِ الجَارِحِةِ بِمِثلِهَا... فَأَنَا لا أُتقِنُ ُ السِّبَاحَةَ بِالمَاءِ العَكِرِ وَالوَحلِ ...عَلَمَتني مَبَادِئِي أَنَ عِزَة النَّفسِ لَيسَت لِسَاناً سَاخِراً وِلا طَِبعَاً مُتَكَبِراً بَل الإِبتِعَادُ عَمَا يُقَلِلُ مِن شَأنِي وَقِيمَتِي.... َوَعَلَمَنِي كِبرِيَائِي أَن أَِقتَصَ وَأَذِل مَن جَِرَحنِي بِسُكُوتُي ....

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...