اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أيهم العميد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أيهم العميد. إظهار كافة الرسائل

بَوْنٌ ــ قصة قصيرة جدا .... *أيهم العميد


الظبيةُ القريبةُ، فَتَحَتْ شَهيَّةَالسَّبْعِ المتربِّصِ.تَحَرَّكَتْ أعصابُه.حينَ قَفَز إليها؛سَقَطَ.
َضَحِكَتْ،وهي تُناولهُ طاقمَ أسنانِهِ.

ثلاثة نصوص لوجع واحد || أيهم العميد

أهوَ سحرُ هاروتَ
وماروتْ...
ببابل؟!
أم هو سحر أصحاب فرعون
بمصر؟!
تعوذتُ منه بكل التعاويذ
لكنها...
لم تنجني من سحر عينيها.

فلاش رمضاني || أيـهم الـعميـد

أمس ،دنت مني والسعادة بادية على وجهها الصغير:
- بابا،هل تريد أن أطقطق لك أصابع يدك؟
تبسمت...
أومأت لصغيرتي بالموافقة بهزة من رأسي المسنود على وسادتي لأخذ قسط من الراحة بعد عودتي من العمل منهكا من التعب، والصيام.
مددت يدي مفردا أصابعي وهي تحاول جاهدة أن تسمعني ولو طقة واحدة ...

ظمأ _ قصة قصيرة | أيهم العميد

حرمتها الظروف ...
خلا قلبها من نبضة حب واحدة.
حملت كل تناقضات الدنيا في نفس لا تركن إلى الهدوء ...
عيناها تندان دمعتين باردتين كلما لامست أذنيها كلمة رقيقة.
تزوجت من دون أن تشعر بتغير جديد في حياتها.زوجها لم يفلح أن يمنحها سعادة الحب،عاشا معا،تعودا على بعض.
بعد أن تجاوزت نصف العمر.وجدت نفسها منقادة برغبة شديدة إلى دخول بوابة العالم الأزرق. تفاجأت بتغير غريب قد طرأ على حياتها.

اكتفاء __ ق.ق.ج | أيهم العميد

كنت أجدها عند السحر، تتزين لي بحروف ابداعها ،لتودعها شغاف قلبي.عندما عاد الغائب، صارت حروفها تطل متثائبة وقت الضحى،تحمل دبق الليلة الماضية.

حَسْرَةٌ ٌ _قِ.ق.ج | أيهم العميد


تَعَدَّدَتْ مَوَاهِبُهُ، نَالَ نُوبلَ،وَالأُوسْكَارَ.لكنْ ظَلَّتْ عَيْنُهُ مُعَلَّقَةً عَلَى جَائِزَتِهَا، كُلَّمَا حَاوَلَ؛ عَصَتْ عَلَيْهِ. الذُّرِّيَّةُ.

هي ذات وفاء | أيــهم العمـيد

هي ذات وفاء!!
سقيتها،فسقتني.
أنا من عرقي،وشقائي، ودموعي طويلا ،وهي من كأس السعادة دهاقا.
غفوت بالعسل ...
لكن...
قبل أن ارتوي تماما ؛ تعجلت بسحب كأسها مني .
حاولت مقاومتها...
لم أستطع من لي ذراعها القوي.

أيها القلم | أيهم العميد

أيها القلم
تبا لك...
تجرؤ على فضح عواطفي
وتكتمي على ألمي وحزني
تكتب على هواك
تزيد من وجعي
تثلم كرامتي
واعتزازي بجلدي

يا أنت | أيهم العميد

على ناصية عتبةالعيد
كنت انتظر
منذ هلال أمس
عيناي ترقبان دوارة الطريق
أحمل لهفتي
وباقة من زهر نضيد
و.... انتظر
طال انتظاري
مروا كلهم
ابتسموا
مدوا لي...
أيديهم بأجمل الزهور

قراءة سريعة في نص (صدقة) للقاص أ. أيهم العميد | مجيد الزبيدي


النص ق.ق.ج بكل تأكيد ، واضح جدا ، لم يعتمد التلغيز ،ولا الترميز لا في المبنى، ولا في المعنى . عتبة النص، كلمة واحدة نكرة ،كما هو متعارف عليه عند كتاب الققج ونقادها، وفكرته مائزة بطرحها ،سرد فيه حكائية وتكثيف قدر الإمكان، ولغته سليمة ،و نهاية صادمة ، وأخيرا التزام واضح بعلامات الترقيم .

صدقة _ قصة قصيرة جدا | أيهم العميد. العراق

بعد خروجه من صلاة الجمعة ، وضع قطعة نقدية في الكف اليابسة الممدودة عند باب المسجد.
استغرب صاحبه:
- هو ذاته في الجمع الماضية ؟ لماذا لم تعط غيره؟.
- جاري، صاحب فضل علي ،استدنت منه مبلغا لأكمال بناء داري.والأقربون أولى

الأملُ المَذعُـــــــورُ | أيهم العميد


مَرَّ من هنا ،بيننا، صامتاً
مثل طيرٍ غريب...
يحملُ وجهاً أليفا
لم تنفرْ منه الوجوه
يعفِّرُ الرملُ جلبابَه والمنون
مرَّ يحملُ فوق كتفيه
رزمةً من سنين

النوّارُ وصخبُ الصّمت | أيهم العميد


(1)
من نافذتي
أُطِلُّ...
.كلّ صباح يأتي جديدا
أراقبهما
يتعانقان
غنجاً...يتمايلان ..
بانتشاءٍ ...يتموسقان
طرباً...يرقصان
معاً...ينتفضان
حين يفترقان .
الدّوريُ ،ونوّار شجرتنا العاشقة

الوجــــــــــــــهُ الآخـــــــــــــرُ ــ قصّــــــــــة قصــــــــيرة | أيهم العميد

برغم حاجته للراحة بعد انتهاء عمله الوظيفي، ورغبته في المطالعة التي يعشقها ؛ كان يستجيب عصر كلّ يوم لدعوات صديقه لقضاء الوقت على شاطئ النهرالقريب ،او للنزهة في دروب أحد البساتين المحيطة . فقدأصبح من النادرأن يراهم الآخرون منفردين.
بعد سنوات من الصحبة الطويلة ، غاب الصديق .

حكايــــــــــــــــــــةٌ | أيهــــــم العمــــــيد

بعد خصامٍ عنيفٍ بيننا ...
هاتفته في اليوم التالي :
- ذنبك على جنبك ...انتظر...سأريك كيف سأقتلك...
هزأ بعقلها...ردَّ عليها ضاحكا :
- تقتلينني؟!...أريني شطارتك يا حلوة...
بعد شهر ....
فاجأته وهي تتأبط ذراع شقيقيه في أحد المولات القريبة !!...
في المساء هاتفها هازئا :
- وإذا ؟!!....... الحمد لله أظهرتِ لي معدنكِ الحقيقي.

العُصْفورةُ في الصّورةِ ــ قصة قصيرة | أيهم العميد

أطالَ النَّظَرَمن نافذتِهِ مراقباً عُصفورةً تَزُقُّ فِراخَها بلا مَلَلٍ، في عُشٍّ على غُصنٍ صغيرٍ . حوّلَ نظرَهُ إلى صَدْرِ صالونهِ ، نحو صورتها المجللة بالسّوادِ : ترى كم زقّتني تلكَ اليدُ المُكافِحةُ ؟. كم مَنحَني الحُبَّ قلبُها الكبيرُ ؟.

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...