⏪⏬
لَا يَخْطِرُ بِبَالِك . . .
أَن فَتَاة صَغِيرَة . . .
فِي أَحَدِ ضَوَاحِي الْمَدِينَة . . .
تُرَاقِبُك . . . .
وَأَمَامُك قَوَّاهَا لَا تتمالك . . .
لَا يَخْطِرُ عَلَى فِكْرِك . . . .
أَن فَتَاة صَامَتْه ً
حَدِيثِهَا عَنْك وَعَنْ أَمَرَك . . .
واحوالك
وَتَجْلِس أَمَامَ شُبَّاكِ نافذتها . . .
كمسجون . . . سيعدم . . . .
وَقَبْل مَوْتِه . . . . يُرَدِّد كَلِمَاتِك . . .
وهمساتك . . . واقوالك . . .
لَا يَخْطِرُ بِبَالِك أَن حروفي . . .
حِين أَكْتُبُهَا . . . .
يتملكني . . . خَوْفِي . . .
أَنَّهَا ستفضحني . . . . وتخبرك . . .
ياانت . . . . هَذِهِ الْقَصِيدَة هِيَ لَك . . .
فامحو . . . . وَارْجِع لغرفتي . . . .
عَلِيّ . . . أَمْسَك لِجَام اشواقي . . .
وانجو مِنْ حُبِّ أَنَا فِيهِ . . .
مَنْفِيَّةٌ . . . وَأَكُون أَنَا . . .
أَوْ الْحَبُّ هَالِكٌ . . . . . . . .
وانفاسي تخنقني . . . .
ليتك تُسْمِعْهَا وتسمعني . . . .
ليتك تَهْتَمّ بِي . . . .
كَمَا تَهْتَمّ بساعتك . . . .
اوخاتمك . . . . أَو جوالك . . . .
لَا أَتَمَالَك نَفْسِي . . .
وَأَنْت تُعْرَف عَزّة نَفْسِي . . .
وَإِنِّي بِالْحَبّ صَامَتْه . . . .
وَكَثِيرًا مِنْ الْإِحْسَاسِ . . . . . اخبئ
وَأَخْفِي . . . . حَتَّى يَأْتِيَ الْمَسَاء . . .
وَأَجْلَس وَحْدِي . . . . .
لاحدث اوهامي . . . . .
واعاتبك . . . . كَأَنَّك أَمَامِي . . . . .
واضمك وتضمني . . . .
وَأَسَفًا . . . . أَنَّ مَنْ مَعِي كَانَ
خيالك
*رنا عبد الله
لَا يَخْطِرُ بِبَالِك . . .
أَن فَتَاة صَغِيرَة . . .
فِي أَحَدِ ضَوَاحِي الْمَدِينَة . . .
تُرَاقِبُك . . . .
وَأَمَامُك قَوَّاهَا لَا تتمالك . . .
لَا يَخْطِرُ عَلَى فِكْرِك . . . .
أَن فَتَاة صَامَتْه ً
حَدِيثِهَا عَنْك وَعَنْ أَمَرَك . . .
واحوالك
وَتَجْلِس أَمَامَ شُبَّاكِ نافذتها . . .
كمسجون . . . سيعدم . . . .
وَقَبْل مَوْتِه . . . . يُرَدِّد كَلِمَاتِك . . .
وهمساتك . . . واقوالك . . .
لَا يَخْطِرُ بِبَالِك أَن حروفي . . .
حِين أَكْتُبُهَا . . . .
يتملكني . . . خَوْفِي . . .
أَنَّهَا ستفضحني . . . . وتخبرك . . .
ياانت . . . . هَذِهِ الْقَصِيدَة هِيَ لَك . . .
فامحو . . . . وَارْجِع لغرفتي . . . .
عَلِيّ . . . أَمْسَك لِجَام اشواقي . . .
وانجو مِنْ حُبِّ أَنَا فِيهِ . . .
مَنْفِيَّةٌ . . . وَأَكُون أَنَا . . .
أَوْ الْحَبُّ هَالِكٌ . . . . . . . .
وانفاسي تخنقني . . . .
ليتك تُسْمِعْهَا وتسمعني . . . .
ليتك تَهْتَمّ بِي . . . .
كَمَا تَهْتَمّ بساعتك . . . .
اوخاتمك . . . . أَو جوالك . . . .
لَا أَتَمَالَك نَفْسِي . . .
وَأَنْت تُعْرَف عَزّة نَفْسِي . . .
وَإِنِّي بِالْحَبّ صَامَتْه . . . .
وَكَثِيرًا مِنْ الْإِحْسَاسِ . . . . . اخبئ
وَأَخْفِي . . . . حَتَّى يَأْتِيَ الْمَسَاء . . .
وَأَجْلَس وَحْدِي . . . . .
لاحدث اوهامي . . . . .
واعاتبك . . . . كَأَنَّك أَمَامِي . . . . .
واضمك وتضمني . . . .
وَأَسَفًا . . . . أَنَّ مَنْ مَعِي كَانَ
خيالك
*رنا عبد الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق