⏪⏬
ما سرك
وَلِمَاذَا أَرَاك الرُّوح . . .
ويهمني جِدًّا مايهمك
لِمَاذَا أَرْحَل غاضبة
عَاتَبَه . . .
وترجعني مِنْك كَلِمَة
أُحِبُّك . . . .
وَلِمَاذَا أَكُون
كَطِفْل مُطِيع صَغِيرٌ . . . .
يَسِيرٍ كَمَا تُرِيد وبأمرك
أَتَذْكُر حِينَ قُلْتُ . . .
أَنْت كَنَهْر عُذِّب . . . . .
نَسِيتُ أَنْ أَتَقُول . . .
أَنَّه يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ
اضلاعك وَقَلْبُك . .
وَحِين قُلْتُ إنِّي . . . الْحَيَاة
وَإِنِّي طَيْر يطر . . . . .
تَرَاه . . . فيسرك . . . .
لَقَد نَسِيتُ أَنْ تَقُلْ . . .
بِأَنَّه طَيْرُك . . . . .
آه لَو تُعْرَف . .
كَمْ هُوَ جَمِيلٌ . . . أَن
أَرَاك وَأَجْلَس جَنْبِك
وَكَم جَمِيلٌ إنْ
اتقصد إغْضَابِك . . . .
فَتَقْسُو . . . وَأَحْزَن . . .
وَتَعْتَذِر لِي بحنانك
وعطفك
جَمِيلٌ إنْ تَكُونَ جانِي
ومجني عَلَيْه . . .
نَعَم وَمَحْكُوم
عَلِيّ بمؤبد حُبُّك
لَا أُرِيدُ استأنافا . . . أَوْ مُرَاجَعَةِ
قَضِيَّتَي . . .
فقاضي الْهَوَى . . . .
عُرِف الْعِلَّة وَالدَّوَاء . . .
وَبِحَالِي كَانَ يُدْرِكُ . . . .
فَحَكَم عَلِيّ وَلِيّ فِيك
بالمؤبد
وَقَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ الْجِلْسَة
قَال . . . . يافتاتي . . .
كَانَ اللَّهُ بِعَوْنِه . . . وعونك
*رنا عبد الله
ما سرك
وَلِمَاذَا أَرَاك الرُّوح . . .
ويهمني جِدًّا مايهمك
لِمَاذَا أَرْحَل غاضبة
عَاتَبَه . . .
وترجعني مِنْك كَلِمَة
أُحِبُّك . . . .
وَلِمَاذَا أَكُون
كَطِفْل مُطِيع صَغِيرٌ . . . .
يَسِيرٍ كَمَا تُرِيد وبأمرك
أَتَذْكُر حِينَ قُلْتُ . . .
أَنْت كَنَهْر عُذِّب . . . . .
نَسِيتُ أَنْ أَتَقُول . . .
أَنَّه يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ
اضلاعك وَقَلْبُك . .
وَحِين قُلْتُ إنِّي . . . الْحَيَاة
وَإِنِّي طَيْر يطر . . . . .
تَرَاه . . . فيسرك . . . .
لَقَد نَسِيتُ أَنْ تَقُلْ . . .
بِأَنَّه طَيْرُك . . . . .
آه لَو تُعْرَف . .
كَمْ هُوَ جَمِيلٌ . . . أَن
أَرَاك وَأَجْلَس جَنْبِك
وَكَم جَمِيلٌ إنْ
اتقصد إغْضَابِك . . . .
فَتَقْسُو . . . وَأَحْزَن . . .
وَتَعْتَذِر لِي بحنانك
وعطفك
جَمِيلٌ إنْ تَكُونَ جانِي
ومجني عَلَيْه . . .
نَعَم وَمَحْكُوم
عَلِيّ بمؤبد حُبُّك
لَا أُرِيدُ استأنافا . . . أَوْ مُرَاجَعَةِ
قَضِيَّتَي . . .
فقاضي الْهَوَى . . . .
عُرِف الْعِلَّة وَالدَّوَاء . . .
وَبِحَالِي كَانَ يُدْرِكُ . . . .
فَحَكَم عَلِيّ وَلِيّ فِيك
بالمؤبد
وَقَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ الْجِلْسَة
قَال . . . . يافتاتي . . .
كَانَ اللَّهُ بِعَوْنِه . . . وعونك
*رنا عبد الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق