⏬
طَيْفٌ يَطُوف النسغَ قَداسُة
منتشيةً بِقُدُومِه
اِسْتَأْنَسُ الفِكْرَةَ
انجازا"وإمتيازاً
عَلَى شَرَفِ . . .
رهامِه الْمُسْتَفِيض
اقبالا" . . . فِي شَرَائِعِهِ
اصْعَدُ لُقْمَةِ الضَّوْء
استعراضا"
أُمَشِّطُ خُيُوطَ الْأَمَانِيّ
تأهبا" . . .
انْفِّثُ شهيقا"
أتهيأ . . .
هَأَنَذَا أَعُود . . .
مَصْفُوفَةً بالتفاؤلاتِ
مفعمةً باللهفةِ . . .
كَفَانَا مَرَارَةً وملوحةً
أرْتَدِي قَوَادِيسَ الْفَرَح
ثَوْبٌ حَرِيرِيٌ مَشْغُولٌ
بِخُيُوطِ المرائر
مُطَرَّزٌ بكروشيهِ الغرائر
بِكَعْبٍ عَالٍ . . ناقِمٍ عَلِيّ
مُتَآمِر . . .
قِلَادَةٌ هِي الْأَقْرَب إلَيّ
وفاء"وإخلاصا"
بُكُلِّهٌ فِي شِعْرِي
كأنها أَثْقَلُ مِنْ جَبَلٍ
تَطْوِيعٌ . . . َتَكَيَّف
أَتْقَنُ الْفَرْحَة . . .
خَشْيَة نَعْتِي بالنكود
أتألف وَالْمَنْطِق
اِسْتِعْراء مِزاجِي
رَسْمٌ هَنْدَسِيّ
لِأُنْثَى طَرِيَّة
أمارسُ طقوسهُ
سَلْبِيَّة وإيجابية
فِي مواسِمِهِ
مرجانا" . . . اتدفق
بَيْن الْأَبْيَضِ وَالْأَسْوَدِ
أتأرجحُ . .
خَرَجَتْ الصُّورَةُ مِنْ الإطَارِ
امتعاضا"
ضَرْبَتَان . . . صدعتان
أَسْقَط
لَم يسعفني الْكَعْبُ الْعَالِ
هَأَنَذَا أَعُود عَارِيَّة
بِلَا ثَوْبٍ . . . بِلَا وَرَدَّهٍ
يااااعيدُ . . . .
لاتعنيني ...باهَتٌ أَنْت
بَعْدَ أَنْ خَلَعْتَ رِدَاءَك
فِي زَمَنِ الشَّمْعِ الْأَبْيَضِ
عَلَى مشابِكِ الزَّمَنِ الْجَمِيل
تَرِكَتِهُ مُعَلَّقً . . .
مركبكَ بِلَا أَشْرَعَه
مَحْمَلِهً بِالحَسْرَة
ويداكَ صغيرتان
لَمْ تَعُدْ تُحَمّلْنِي
يااااعيدُ . . . .
كيفَ أَكُون بجديدِكَ ؟ ؟
أَعْطِنِي مَفَاتِيحَ أبوابكَ
عَلِّمْنِي فيِ هبيتك
َأَن لاأبكي الْخَيْبَة
وَلَا يكسرني خِذْلَان
أَن لايرقَ قَلْبِي لِلْأَهْل والخلان
عَلِّمْنِي كَيْف أَغْيَر وَهَج اللَّوْن
وَأَسْمَعُ وَسْوَسَة الشَّيْطَانِ
يااااعيدُ . . . .
ألَمْ أكُنْ فِيِكَ وَكُنْتَ فِيِّ
عَدْ كَم كُنْتَ سعيدا"
هَاتِ عَصًا مُوسَى
واسحببني مِن الْمَاءِ
تَعَالَ مَحَبَّةً وَسَلَامًاً
تَعَال وِصَالًا وَأَمَانًا
طَيْف بِجَنَاحَيْن
احْمِلْنِي لمناراتِ الْمُتُون
(طفطوفة) أتجولُ بِكَ
*مها الحاج حسن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق