اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

ويَحْيَا عامه السّادس فقد حُبّك...**أحمد الغرباوي

(2)

حبيبي..
ويظلّ يوم مَوْلدك عيداً دائماً أبداً..
لا وجود لحركة الزّمن
لاحدود لجغرافيّة المكان
صَيْدٌ سهلٌ هو الجَسَد للعدم
فريسةٌ هي الرّوح
بضُّ وَجَع.. لم يَهْرِم ولَمْ يَشِب!
مُسْتَسِلمةٌ للذّة عَذاب قنص الرّحيل

وكَمْ بنبوءةٍ حُزنِ طويل؛ دعوة مَوْت
وإنْ سطرت بماء ذهب لعُرسِ بَدَن..!
زفافٌ بلاحبّ.. صلاةٌ بلاحسّ
نداءُ أحرفٍ شاردة؛ بلا دَوْام مَعْنى
طهرٌ دون وضوء.. و
وَأْد روح على صليب جَسَد..!
،،،،،،
حبيبي..
باردةٌ هى النّوافذ..
ويتطايْر الدّخان؛ يُعْلِنُ عَنْ أكْوَاب سّاخنة
وطُرقاتٌ تفرحُ؛ ويغسلها مَطْر
ويُزال مِنْها ريح عَفَنْ
ورغم عَتْمة لَيْل النّسيان؛ طَيْفك لايَسْتَجِب..!
والحُبُّ المُتْغَايْب عَنْ شَوْقِ أمكنتى؛ ودوامك بحاضر زمنى يمزّقنى..!
حِتّة حِتّة أنثال من غُرْبَال الحلم وَحْدى..
وإلى نفسى؛ ما أشْوَقنى إلىّ..؟
ويا لشقاوة قلب؛ يأبى الحُبّ..!
ويالحسرة قلب؛ يَحْيِاُه أمل وتمنّى..!
وبوحلِ عادات.. وتهيّب أعراف.. وقيد تقاليد بالية.. لاتزل
في جحيم شئٌ مدفونٌ؛ يقتفي حِسّي الشّغَف الموصول بعتبة بابك..
لاتزل تسألني..؟
حبيبي..
لو أذقت الحُبّ في الله يوماً؛ لعرفت نكهة رِضْاب روحي..!
كُلّ نفسٍ ذائقة الحُبّ إلا
إلا أنْتّ..!
،،،،،
حبيبي..
مُحْرِقةٌ هي ليالي العُمْر بِغْيَابك الطويل
لهيبُ أبَدْ..!
وفي يوم مَوْلِدك..
عِنْوَة يلتحفني العام سادسه؛ وأحيا فقدك
ويكَفي من الربّ؛ أنّي لا أزَل أتدثّر وطيْفك..!
ولحُبّي نصيبٌ من أطلالٍ؛ تماست وظلّك..!
،،،،،
حبيبي..
وإنْ قرّرت ترحلُ
أرجوك؛ لاتأخذ ظلّك مَعَك..؟
مَنْ يدرى..؟
رُبّما.. رُبّما تعودُ يوماً!
ولكن تذكّر
أنّ العصفور العَاشق
والذي لم يخلف مَوْعده أبَدْاً على نافذتك؛ كان يُغَرّدُ:
كُلّ الذي يرحلُ لا يعود
وإنْ عاد
أيضا ـ حبيبي ـ لن يعود..!
حبيبي..
كُلّ عام وأنْتّ لي ذِكْرى ألم..
كُلّ عام وأنت لي مِقْعَد شَلل..
لا قادر أستغنى عنه
ودونه أسير؛ لَمْ أسْتَطِع..!
لاتحزن حبيبي..
فأنا أحيا قَيْد حٌبّي
وما بِسجِني لك أثر..!
.....

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...