اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

إحسَاسٌ لاَ يُقَاس | عناية أخضر

يَحضَرني الصَّمتُ في رِحَابِ حضُورِك فأتَلَعْثَم ..
رَغْمَ كُلِّ ما أَمْلُك مِنْ مَعَاجِم الكَلِمِ !! ..
ولا أدرِي - لعَلَّ ما أَشعرُ بِهِ حيَالك- إحساسٌ لاَ تُتَرجِمُهُ اللُّغات ..
ولا تَحوِيه المَعاجِم !
فَكَمْ من مَرَّةٍ جَمَعَتْ فَلسفَةَ الإغْريق وحَرْفَ الفِينيق لِأخْبركَ عَمَا أحْمِلهُ في قلبِي نحوك وخَذَلَتني الكَلِمات . ..!!
رُبَّما لأنَّ ما أشعر به نحوك

- إحسَاسٌ لاَ يُقَاس -
- فتَرْتَجِف لِبَوحِهِ الأنْفَاس .. !!
أو رُبَّما هو خَوفِي عَليك أنْ تَخرِقَ مَسَامِعَ قَلْبِك كَلِماتِي النَّادِرة المُشبَّعةِ بإكْسِير الحَياة ..
فتشعُر بالعَناء . !
ويَبقى تَردّدي الجَبانُ مَترنِّح الخُطَى بين الصَّمتِ والإعتِراف .. !
فكَم من عَرَّاف كنتَ لِي وَقت حاجتِي للإعتِراف ..!!
وكنتُ أتوارى خَجلًا وأنا أرغبُ في انْ َ أقُصَّ عليكَ حِكايةَ الْف عاشِقٍ عَبروا ِروَاياتِي وكنتَ أنت بَطلها بِلا مُنازع ..!
لمْ أملّ الإنتظار لِلحظةِ حُلُمٍ يَتحقَّقُ في غفلةِ يَقظةٍ وتَتغيَّرُ الأقْدَار ..
ولكِنْ كانَ للِمُستحيلِ نَصيباً من حُلُمِي ...
فخشيت ان تتألم
وأشعر بعدها بالندم
فالتَزَمتُ الصَّمتَ واكتفيتُ بأنْ تَبقى على هامِشِ رِوَاياتي
- إسِماً بِلا عِنْوان -
رِوايةٌ قافِيَتُها بُحُورٌ لا يَجفُّ مِدَادُها يَتناقَلُها الرَّاوُون ..
ناقِصَة الخَبَرِ لِفعلٍ كان .
رواية بَطَلُها - (حَبيبٌ مُتَيَّم )
مَجهولُ الهَوِيَّة والنَّسَب .
تاريخُها مُبْهَم .
- حَصَلَتْ فِي حُلُمٍ ما -

عناية أخضر
" خضراء عامِل "
من روايتي - عند منعطف الرجوع -

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...