اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عناية اخضر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عناية اخضر. إظهار كافة الرسائل

صدر حديثا كتاب"سندبادِيّات الأرز والنخيل"

⏪"سندبادِيّات الأرز والنخيل"
كتابٌ مُشترَكٌ بين الكاتبة اللّبنانية عناية اخضر والشاعر العراقي د. ابراهيم مصطفى الحمد سيصدُرُ قريباً عن دارِ الأمير في لبنان وهو كتابٌ جديدٌ من نوعهِ إذ يحتضنُ الشِّعرُ النثرَ ِفيشعّان ببريقٍ مغايرٍ للِمعتاد والمألوف.

جنون الإبداع في قصيدة ــ آه ربي من عذابي ــ للشاعرة اللبنانية عناية أخضر | محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

النص
"آهِ رَبّي مِنْ عَذَابي
من جنوني في هَواهُ
كم سَأشقَى فيِهِ يومًا
أُسمِعُ اللّيلَ صَداهُ
كم أخاف اللَّيل يأتي
حينَ أشتاقُ لقاهُ
كم سَيبقى بعد عُمْري
لا أرَى فيهِ سِواهُ
كلّ يوم ٍفيهِ يَأتي

آهِ رَبّي مِنْ عَذَابي | عناية اخضر ــ لبنان

آهِ رَبّي مِنْ عَذَابي
من جنوني في هَواهُ
كم سَأشقَى فيِهِ يومًا
أُسمِعُ اللّيلَ صَداهُ
كم أخاف اللّيل يأتي
حينَ أشتاقُ لقاهُ
كم سَيبقى بعد عُمْري
لا أرَى فيهِ سِواهُ
كلّ يوم ٍفيهِ يَأتي

إحسَاسٌ لاَ يُقَاس | عناية أخضر

يَحضَرني الصَّمتُ في رِحَابِ حضُورِك فأتَلَعْثَم ..
رَغْمَ كُلِّ ما أَمْلُك مِنْ مَعَاجِم الكَلِمِ !! ..
ولا أدرِي - لعَلَّ ما أَشعرُ بِهِ حيَالك- إحساسٌ لاَ تُتَرجِمُهُ اللُّغات ..
ولا تَحوِيه المَعاجِم !
فَكَمْ من مَرَّةٍ جَمَعَتْ فَلسفَةَ الإغْريق وحَرْفَ الفِينيق لِأخْبركَ عَمَا أحْمِلهُ في قلبِي نحوك وخَذَلَتني الكَلِمات . ..!!
رُبَّما لأنَّ ما أشعر به نحوك

.يا كُلَّ الحِكايات | عناية اخضر

يا كُلَّ الحِكايات ..
يا تاريِخَ ازمِنَتي ..
يا رِحلةً تَجْتَاحُنِي منذُ عُصور .
جميعُ مَساحات العالَم لا تَملأُ فراغَك
فهَبْنِي ارجُوحَةَ الفُصُول
كَي لاَ اشعُر بالمَلَل

قَفَصُ الحُرّيَّة | عناية أخضر


صَمْتٌ مَزَّقَ قَلْبي والشِّفَاهُ مُطْبَقَةٌ والآهُ حَبيسَةٌ بينَ الضُّلوع ..
وأَقِفُ وَقْفَةَ النَّاعِي كِبرياءَهُ المَنْحُور تَحتَ عَجَلاتِ السُّفور ..
فِي دَاخِلي أنينُ طِفْلَتي التَّائهَةِ في أنْحَاءِ أرجائي تَتَوَسَّلُنِي العُبُور ..
وصَوتي المَخنوقُ خَلْفَ سَتَائر المُوضَةِ بَحَّتهُ جَمَراتُ الدُّمُوع. .
وأنهضُ بِهَامَتي المُُثْقَلَةِ بِأَعباءِ الحَياة ..
على وَجْهِي إبتِسامَةٌ جامِدَةٌ
جثْمَانُها مَطْرُوحٌ على شِفَاهِيَ الظَّمْأَى..
المُتَفَسِّخَةُ عَطَشَاً لِرَيِّ طَهور ..
أُلَمْلِمُ بَقايَا أشلائيَ المُبَعثَرَةِ .. أتَأبَّطُ جِرَاحَاتي المُعَثَّرَةِ ..
االمُتَنَاثِرَةِ على عَتَبَاتِ العُصُور ..
أمْسَحُ الحُزْنَ عن مِرآةٍ أصدَأَهَا الفُجُور ..

إِسْتِغَاثَةُ عَرَبِيَّة | عناية أخضر


لِماذا يَا قَلْب خَذَلْتَنِي ؟
أَلَمْ تَعْهَدْ إلَيَّ أنْ لاَ تَكُون كَبَاقِي القُلُوب؟
وانَّ الحُبَّ عَلَيكَ مُحَرَّم ..
ٌ وَدُخولكَ أمْرٌ صَعْب ؟!
أَلَمْ تَعدنِي أنَّكَ سَتَكُونُ مضَخَّةً تُعطِي الَحيَاةَ َ
مَا حَيِيت ؟!
لِماذا يا قلب خذلتني ؟!
قُلْتَ لِي سََأُقَدِّمُ العَوْنَ لِكُلِّ غَارِقٍ في لَهِيب
ِ الشَّوقِ يَتَحَرَّق
وأُبَلْسِمُ جَرْحَ مَنْ يُحِب
ُّ وَيَعشَق ...

قَفَصُ الحُرّيَّة | عناية أخضر

صَمْتٌ مَزَّقَ قَلْبي والشِّفَاهُ مُطْبَقَةٌ والآهُ حَبيسَةٌ بينَ الضُّلوع ..
وأَقِفُ وَقْفَةَ النَّاعِي كِبرياءَهُ المَنْحُور تَحتَ عَجَلاتِ السُّفور ..
فِي دَاخِلي أنينُ طِفْلَتي التَّائهَةِ في أنْحَاءِ أرجائي تَتَوَسَّلُنِي العُبُور ..
وصَوتي المَخنوقُ خَلْفَ سَتَائر المُوضَةِ بَحَّتهُ جَمَراتُ الدُّمُوع. .
وأنهضُ بِهَامَتي المُُثْقَلَةِ بِأَعباءِ الحَياة ..
على وَجْهِي إبتِسامَةٌ جامِدَةٌ
جثْمَانُها مَطْرُوحٌ على شِفَاهِيَ الظَّمْأَى..
المُتَفَسِّخَةُ عَطَشَاً لِرَيِّ طَهور ..
أُلَمْلِمُ بَقايَا أشلائيَ المُبَعثَرَةِ .. أتَأبَّطُ جِرَاحَاتي المُعَثَّرَةِ ..

للكلاب حظوظ " .بقلم الكاتبة اللبنانية عناية اخضر


 كنت في أحد الأيّام أتمشى في شارع من شوارع "جينوفا " في إيطاليا وكان مما لفت انتباهي غير نظافة الطرقات والنظام الموجود في كل دول العالم وليس له وجود في بلادنا ّ أنّ للكلاب حظوظا كما يقول المثل. فالكلب هناك محترم ، وله حقوق ، وهو مكرّم وذو قيمة عالية ، وله عيد ميلاد ، وله طبيب مختص ، وله هويّة تدل على حسبه ونسبه ويُعتنى به كما يعتنى بالطفل البشري ولا فرق بين الكلب والإنسان هناك ، أمّا الفرق بين الكلب عندهم والإنسان عندنا فرق شاسع فالإنسان عندنا لا حقوق له ولا قيمة له إن عاش كان به وإن مات فتلك التربة تسع لأمثاله "ومن لم يمت بالسيف مات بغيره" تعددت الأسباب والموت واحد" فهناك من يموت بسبب

إنَّهُ هو .. هو نفسُه .. | عناية اخضر


إنَّهُ هو ..
هو نفسُه ..
هو الّذي كانَ يُغشَى عَليِّ عِندما يَعبُرُني طَيفُه..
واَتَعَمَّدُ انْ لَا أَستفِيق كي لاَ يُغَادِرُني عِطرُه ..
هو نفسُه ..
يَعبرُ الطَّريقَ إليّ ..
فبأيِّ قُوَّةٍ أُقابِلُه ..
حُضورُهُ يَجتاحُني كالإعصَار ..
ويُخيفُني قدومُه ..
فجمالُ الكَونِ في عَينيه ..
وفي عَينه إحتضَاري فكيفَ
أنظرُه ؟

وَصبرتُ لتقلُّباتِ فُصُولِك | عناية اخضر

بأُذُنٍ تَسمَعُ أَناشِيدَ السَّماءِ أِستَمعتُ إليك وَطَلبْتَ المَزِيد ..!
وبِعيونٍ تَلتقِطُ أطيافَ الحَائِرين التَقَطتُّ صُورَتَك وَخَبَّأتُهَا بين قَلبِي والوَرِيد ..!
وبحرفٍ وَرِثتُهُ مِنْ عُلُومِ الأوَّلِين كَتبتُك .. !
ونَسجتُ لَكَ قَميصَ يُوسُف وسَكبْتُ لفرَاقِكَ دمُوعَ يَعقُوب ..وأَلَنتَُ الحَدِيد ..
عَزفتُ لأَجلِكَ ناياتُ لَيلِي وبالغتُ في النَّشيد.
وَصَبرتُ على عِنادِك وتحمَّلتَ مِنكَ طَيشَكَ وجُنونَك وهذيانك وحنانك وفِكرَك الفَرِيد !
وَصبرتُ لتقلُّباتِ فُصُولِك وغباءِ مَناخِك وَطَبعِكَ العاصِف وغيرتِك !
وَصَبَرتُ صَبْرَ أَيُّوب ..

ايُّها الغَريب | عناية اخضر

كم غريبٌ انت ..
كغروبِ هَذي
الشَّمس ..
عِندَ سَطوةِ عَينيكَ الجَريئة.
تغازِلُ فيَّ
طَيفيَ الغَسقيَّ ..
وحُمرَةَ وجنتيَّ
وخَجلةَ مُقلَتيَّ
البَريئَة
غريبٌ انت ..
كَغُربتِي في بُعدِك

مِن هُنا | عناية اخضر

مِن هُنا ..حيثُ أقفُ عَلى حدودِ اللَّا وَعي عِندي ..
أستجمِعُ ملامِحَك في مِرآةِ
ذَاتي ..
تُرَى مَا سِرّ الشَّبهِ بَيننا ؟!
حُمرَةُ وَجنَتيكَ ؟!
أمْ نظرَة عينَيكَ ؟!
أم إبتسامة ثَغركَ المُطبَق عنْ بوحِ
الكَلام ؟!
أم تَقاسِيمُ وَجهكَ الذي أعبُرهُ في الَّلحظةِ

احتَاجُ اليكَ أبي | عناية اخضر

احتَاجُ اليكَ أبي. .
كما يَحتاجُ النَّحلُ رَحيقَ الأزهار ..
كما يحتَاجُ الطفلُ لعبتَهُ بعيداً عن الأخطار ..
أحتاجُكَ كما يحتاجُ النّباتُ الى ضَوءِ النَّهار ..
وكمَا تَحتاجُ للطُّهور الصَّلاة ..
احتاجُكَ ابي كي اشعُرَ بالحَياة ..💚

وكَما يَحتاجُ الغَريقُ لقارَبِ النَّجاة ويحتاجُ الضَّائعُ
دليلَهُ في اروِقةِ المَتاهات ..
احتاجُكَ ابي في جَميعِ الأدوار

حِدَاد .. والدَّمْعُ مِدَاد | عناية اخضر

حِدَاد ..
والدَّمْعُ مِدَاد ..
فقدٌ ، وضياعٌ ، ووحشةٌ ، ولهيبٌ يُشعل
ُ الأكْبَاد ..
دموعٌ لا تَجفّ والصَّبحُ
سَواد ..
أخبِروني كيفَ يَرجعُ من رَحَل..
ام كيفَ يُستَعاد ..؟!!
انيسٌ أبي حتّى بنومتِهِ فكيف يُوَارَى
الجواد ..؟!

حِدَاد .. والدَّمْعُ مِدَاد | عناية اخضر

حِدَاد ..
والدَّمْعُ مِدَاد ..
فقدٌ ، وضياعٌ ، ووحشةٌ ، ولهيبٌ يُشعل
ُ الأكْبَاد ..
دموعٌ لا تَجفّ والصَّبحُ
سَواد ..
أخبِروني كيفَ يَرجعُ من رَحَل..
ام كيفَ يُستَعاد ..؟!!
انيسٌ أبي حتّى بنومتِهِ فكيف يُوَارَى

لِمَاذا هَجَرتَنِي || عناية اخضر

من روايتي " عند منعطف الرجوع "
أرَدْتَنِي أنْ أَكُونَ لَكَ إمرَاَةً دونَ كُلِّ النِّسَاء, فَكنتُ لَكَ حَوَّاء بِمَا مَلَكَتْ, وَبَعدَ ذلِكَ خذَلْتَنِي !
أَلَمْ تَقُلْ يَومَاً أنَّكَ أَحْبَبْتَنِي ؟!
ألَمْ أَكُنْ لَكَ إمرأة بِبَراءَةِ الأطفالِ . بِعفَّةِ المَلاكِ , بِصمَودِ اليَاسَمِين تحتَ المَطَر فلماذا هَجَرَتني ؟!
أنا المَوؤُودَةُ في صَمْتِي دَفَنتنِي !! وتحمَّلتُ لأجلِكَ عِبْءَ الحَياةِ وتَرَكْتُ لكَ نَفَسِي الأخِير لِتَحيا . وبدلَ أنْ تُكافِئني هَجَرتَنِي ؟ !!
بأيِّ لَومٍ من اللَّوم أُعَاتِبُك ؟!
بِبقائي جثَّةً بِلاَ حِرَاكَ كَي ألقاكَ وبدَلَ أنْ تَحتَضِنَني رَمَيتَنِي !!

ﺭُﻭﻳﺪﻙَ ﻳﺎ ﺧَﻴﻞَ ﺍلأﺣﻠﺎﻡ || عناية اخضر

ﺭُﻭﻳﺪﻙَ ﻳﺎ ﺧَﻴﻞَ ﺍلأﺣﻠﺎﻡ ...
ﺭُﻭﻳﺪَﻙَ انتظِرنِي ..
ﺩَﻋﻨﻲ ﺃﺭﺣﻞُ ﻣﻌﻚَ ..
فلقدْ ﺳَﺋﻣﺖُ ﺣَﻴﺎﺗﻲ ﺍﻟﻤُﺘﺸﺎﺑِﻬﺔ
ﻭﻣﻠﻠﺖُ ﺗَﻜﺮﺍﺭَ ﺍلأﻳَّﺎﻡ ..
ﺳَﺄﺭﺣﻞُ معكَ الى عَالِمك ..
ﺣﻴﺚُ ﻳﻤﻮﺕُ ﺍلمَوت ..
ﻭﻳﻨﺘﺤِﺮُ ﺍﻟﻤُستحِيل ..
ﻭﻳَصوُم ﺍﻟﻜﻠﺎﻡ ..
ﺳﺄﻟﺘُﻚَ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻟﺎ ﺗﺮﺣﻞْ
فلقد ﻋَﺰَﻣْﺖُ ﺍﻟﺮَّﺣِﻴﻞ
ﻭَﺷَﺪَﺩْﺕُ ﺍﻟﺮِّﺣﺎﻝ ..
ﻭتَركْتُ خَلفِي جَميعَ مَعاقِلي ﻭَهَجَرْتُ مِحبَرَتِي وَدَوَاﺗِﻲ
وَمحَوتُ ذاكِرتِي
وَقَرَّرتُ الإسْتِسْلام ..

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...