تمتمات صباحية
شمسُ يومي أشرقت فاحتضنَ شعاعُها ما بقلبي من منى ومن أمل.
رجوتُ إنجازَ ما أراده عقلي وبه الفؤادُ شعر.أيكونًُ بهاءُ الصباحِ عﻻمةً لبلوغِ المرامِ ترتضيه النفسُ وله تتقبّل.
لكلّ ذا كان عزمي حديداً،ولم أعبأ ببعدِ الطريقِ وما ألقاهُ خﻻلَه من خطر.
أيا ربّاه أعنّي؛فلستُ أرجو سواكَ أحداً،قريباً أو بعيداً،وﻻأيّاً من بني البشر.
هي ساعاتٌ لن أضنّ بجهديَ فيها،عساني أجودُ،ولن أتأخر.
فمهما تراءى ليَ المدى بعيداً؛هو إليّ-بالرجاء-بالجهدِ قريبُ المنالِ بمرمى الذراعِ..بمدّ البصر.
لن أتوانَ عمّا كنتُ أراهُ حلماً وأمنيةً أرومُ بلوغَها..ولو كان ذا في أبكرِ العمر.
تتمتمينَ بذا ياصغيرتي؛فأسمعُه بل أراه في اشتعالِ لهفةِ النظر.
مريم زامل
شمسُ يومي أشرقت فاحتضنَ شعاعُها ما بقلبي من منى ومن أمل.
رجوتُ إنجازَ ما أراده عقلي وبه الفؤادُ شعر.أيكونًُ بهاءُ الصباحِ عﻻمةً لبلوغِ المرامِ ترتضيه النفسُ وله تتقبّل.
لكلّ ذا كان عزمي حديداً،ولم أعبأ ببعدِ الطريقِ وما ألقاهُ خﻻلَه من خطر.
أيا ربّاه أعنّي؛فلستُ أرجو سواكَ أحداً،قريباً أو بعيداً،وﻻأيّاً من بني البشر.
هي ساعاتٌ لن أضنّ بجهديَ فيها،عساني أجودُ،ولن أتأخر.
فمهما تراءى ليَ المدى بعيداً؛هو إليّ-بالرجاء-بالجهدِ قريبُ المنالِ بمرمى الذراعِ..بمدّ البصر.
لن أتوانَ عمّا كنتُ أراهُ حلماً وأمنيةً أرومُ بلوغَها..ولو كان ذا في أبكرِ العمر.
تتمتمينَ بذا ياصغيرتي؛فأسمعُه بل أراه في اشتعالِ لهفةِ النظر.
مريم زامل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق