أكثر شيء أتألم على هدره بلا فائدة هو عمري الذي أفنيته منذ ستة عشر عام في إهمال كل ما يجعلني على قيد الحياة!
بكائي الآن يحدث لأني لم أنتفض مبكرًا، كان يجب أن أصرخ مبكرًا بسنوات أهدرتُها في طهي الأرز ومحاربة الغبار وترويض الوحوش!
لو أني فطنتُ مبكرًا إلى دور التمرد في تجاوز الزمن، إلى أيّ حدٍ من التحليق كنتُ سأصل الآن؟
لو أنني لم أنشغل في الخدمة، المطبخ .. بالسمع، والطاعة، بعد الزواج؟
بغباء وصبر متقن المرار .. كنت أعِدُ كتبي أن أمسكها، لكن يسبقها التعب إليَّ ويهد جسدي الواقف طوال اليوم لتلبية حاجات الآخرين ، الذين لم يشعروا بوجودي أصلا ...
بأمل كاذب كنت أمني نفسي لربما يتغير الحال، وأجد يوما بعضاً من الحرية .. قضمة من الوقت لأقرأ الذي أشتهيه، لأرسم، لأكتب وألبي نداء الموهبة التي بُح صوتها وهي تناديني منذ أعوام .. وأخذلها، وأظل أؤجلها لأرضيهم وليتني أرضيت أحد .. دفنت نفسي، وهم ظلوا على غضبهم واعتقادهم المفرط أني مذنبة ومقصرة وأنانية .. تبا لأنانيتكم ..
في سجن هذا الواقع القاتم الضيق .. ابتسامة كاذبة ترتسم على وجه مكلوم قلبه بالصدمة ..
لكني كنت كاللصوص أقرأ في ضوء خافت، وأكتب في العتمة، وأتجنب ضوضاء الرسم لأن لها آثار لا تختفي .. وعقاب المتخلفين عليها قاسي .. مثلما عُوقبت لممارسة عشق الموسيقى وشهوة العزف على البيانو، وتحطم الجيتار ليصير جزء من مدفأة الشتاء فيما بعد!
هذا هو المجتمع الذي يمارس ذكوريته الفاشية المفرطة على الأنوثة وفي ظل إنعدام الرجولة لابد أن تنتهي الأحلام مداسة تحت أقدام القهر، فمن رحم الأم إلى ضمة القبر ودمتم
بكائي الآن يحدث لأني لم أنتفض مبكرًا، كان يجب أن أصرخ مبكرًا بسنوات أهدرتُها في طهي الأرز ومحاربة الغبار وترويض الوحوش!
لو أني فطنتُ مبكرًا إلى دور التمرد في تجاوز الزمن، إلى أيّ حدٍ من التحليق كنتُ سأصل الآن؟
لو أنني لم أنشغل في الخدمة، المطبخ .. بالسمع، والطاعة، بعد الزواج؟
بغباء وصبر متقن المرار .. كنت أعِدُ كتبي أن أمسكها، لكن يسبقها التعب إليَّ ويهد جسدي الواقف طوال اليوم لتلبية حاجات الآخرين ، الذين لم يشعروا بوجودي أصلا ...
بأمل كاذب كنت أمني نفسي لربما يتغير الحال، وأجد يوما بعضاً من الحرية .. قضمة من الوقت لأقرأ الذي أشتهيه، لأرسم، لأكتب وألبي نداء الموهبة التي بُح صوتها وهي تناديني منذ أعوام .. وأخذلها، وأظل أؤجلها لأرضيهم وليتني أرضيت أحد .. دفنت نفسي، وهم ظلوا على غضبهم واعتقادهم المفرط أني مذنبة ومقصرة وأنانية .. تبا لأنانيتكم ..
في سجن هذا الواقع القاتم الضيق .. ابتسامة كاذبة ترتسم على وجه مكلوم قلبه بالصدمة ..
لكني كنت كاللصوص أقرأ في ضوء خافت، وأكتب في العتمة، وأتجنب ضوضاء الرسم لأن لها آثار لا تختفي .. وعقاب المتخلفين عليها قاسي .. مثلما عُوقبت لممارسة عشق الموسيقى وشهوة العزف على البيانو، وتحطم الجيتار ليصير جزء من مدفأة الشتاء فيما بعد!
هذا هو المجتمع الذي يمارس ذكوريته الفاشية المفرطة على الأنوثة وفي ظل إنعدام الرجولة لابد أن تنتهي الأحلام مداسة تحت أقدام القهر، فمن رحم الأم إلى ضمة القبر ودمتم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق