
ألا أيّها الخانعونَ..أنا حنْظلهْ
أنا فوْقَ فوْضى المشاريْعِ ريْشُ الغيابِ
فلا رقْصةً للعصافيْرِ بالصّبْحِ حوْلي
ولا صوْرةً لي إذا ما تدلّى المشيْبُ
أنا كالّذي يوْقدُ النّارَ بالذّكْرياتِ ..و رعْشاتِ طفْلُ الخيامِ
أعودُ ... ولسْتُ أنا صاحبُ البركاتِ
أراني بلا سيرتي أو مداري ..
أباري عجاجَ الأساطير و المهْزلهْ
وخيّـالةُ المرْتجى عنْدَ غيْبوْبةٍ تسْتطيْبُ..
غدي بعْدَ تدْويْرُ نحْـرِ الزّوايا
لكي يعْزفوا النشيد الأخيْرَ.. بأوتارِ منفى
وأدرانَ كالمقْصلةْ
......
سأطْفىءُ في رحْلةِ الصّبرِ صوتَ الخريفِ
و أبني بمرآةِ موجات يافا قدومي
وماءُ ابتسامات وجهي كضحْكاتِ طفْلٍ
أضاءتْ بجرحي نواصي التفاني
وأبقى أنا يعْربيٌّ....
وكوفيّتي تنسجُ المجْدَ في قبّةِ الصخْرةِ المثقلةْ
.....
فلسطينُ لي آيـــةٌ في أديمِ القدرْ
ولوزُ الجليلِ المدلّى على هيْئةِ البشرْ
بكى مثلما طائرٌ في صلاة الألمْ
فهلْ أشْتري موْطناً في حدائق منفى؟
تزفـّـونَ نعشي على منبرِ البعْدِ كالمنْتشي..
أمامَ عروسِ العدمْ
وتيجانكمْ كالدْجى ترسمُ المهْزلةْ
.....
وأظفارهمْ حاضرٌ يرْتدي معْطيات الثّمرْ
غلالُ الأراضي قبورٌ بأنفاسها راهبات العمرْ
وزهْرُ اليبابِ الخفيِّ النّهى سرْمديُّ الغياب
وتحريفُ مجرى دمي في رياء القلمْ
وليلُ النّزاعِ العديم القيمْ.
الشاعر العربي الفلسطيني أحمد عبد الرزاق عموري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق