قصة قصيرة
سقط ظلي على قارعة الطريق، فلم أعبث لذلك، بل واصلت المشي في الطريق خفيفاً مجرداً من كل أثقالي، راح هو يشق طريقه محاولاً اللّحاق بي، أدركت ذلك، وأُدرت له ظهري، كنت أبصر لهاثه وهو يخطو خطوة خطوه باتجاهي، نادى بأعلى صوته، فلم أسمعه، التفت نحوه، كان كمعتوه ممسوس يفتح فمه ويغلقه، يرفع يداً ويخفض أخرى، كأنّه كان يستنجّد بي، و كمن نال منه تيار كهربائي راح صوته يتجه نحو أعماقه السحيقة، لكنّه تابع سيره وهو يلهث.
سقط ظلي على قارعة الطريق، فلم أعبث لذلك، بل واصلت المشي في الطريق خفيفاً مجرداً من كل أثقالي، راح هو يشق طريقه محاولاً اللّحاق بي، أدركت ذلك، وأُدرت له ظهري، كنت أبصر لهاثه وهو يخطو خطوة خطوه باتجاهي، نادى بأعلى صوته، فلم أسمعه، التفت نحوه، كان كمعتوه ممسوس يفتح فمه ويغلقه، يرفع يداً ويخفض أخرى، كأنّه كان يستنجّد بي، و كمن نال منه تيار كهربائي راح صوته يتجه نحو أعماقه السحيقة، لكنّه تابع سيره وهو يلهث.
