اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات منى ضيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات منى ضيا. إظهار كافة الرسائل

يا أحلام أوجاعي ...** د.منى ضيا

حنانك زهراً حنانك ورداً
حنانك دمعاً يتهادى
فوق أشلاء ضحكاتي السوداء
حبك وحنانك يا قمري التشريني الزاحف
الى خاتمة الأصيل هما الأمل
المشرق الغروب الحزين
يا عنقود أحلامي
المتيّم عد اليّ قمراً
عد اليّ نسراً يشق السحب عد اليّ
فارس يمطتي جواد البادية الغبراء

شاهدوني وانا أخيط .... * د. منى ضيا

شاهدوني وانا أخيط
لك من حرير حنيني
قميصاً ترتديه
فأصابوني بالعين
وقتلوني دون رحمة لأني
أنا تلك التي لغير حبك لا تخشع
سأغض بصري
بكلِ وجه لا يحمل وجهك
قالوا مجنونة بك

شوق الأحبة || د. منى ضيا

شوق الأحبة
طال الليل عليناَ
فخفناَ
الصبح أن ينساناَ
بعثنا الورد رسولاً
ليخبره عن أساناَ
وليسأله هل ما زال
لنا في
قلبه مكاناَ

يا أمي | د. منى ضيا

يا أمي
لما تخلوا اخوتي عني
لما جعلوهم يسلبوا حقي
أيسكتون وهم سرقوني
من سنين سلبوا هويتي
وهتكوا كل اولادي
ذبحوهم أغتالوهم
لما يا امي
سرقوا أراضيهم
دمروا بيوتهم

تهجرني الروح | د.منى ضيا لبنان

إِنْ طافَ في السكون الصمتْ
تَهجُرُني الروحُ إِليكَ
لِتَضُمَ منكَ النفسَ لِتَقتُلَ الوقتْ
وتَطيرُ دونَ أَن تُعيدَها
إلى داخلِكَ وتُحيطَها
بِرفقِ……
بَِوَثْقِ….
دُونَ أَن تَرمقني ولَو بِطَرفَة رَمقِ
أَيا روحي دُونَ حِراك تَتْرُكيني
وفي فَضاءاتِ السحابِ تُشَتِتيني

ليلة حُب | د.منى ضيا ــ لبنان

إِذا لَمَسَتْ من روحِكَ يَدِي
تَنسابُ نَحوي لِذَةُ البَدَنِ
وتَنتابَني سَكْرَةُ الغَدِ
وتَقْشَعِرُّ أَوصالي بِالسُكُنِ
وَتَسْري
وتَسْري
وأُلامِسُ يَدَكَ في السِرِ
وَيَطيرُ مِنْ حَوْلي العَقْلُ والفِكْرِ
وأَغْرَقُ في لُجَةِ الشَجَنِ
وتذوبُ في فَمي شَفَّةِ الَلحْنِ

رَقْصَةُ الحَنينَ الشِتائيةْ | د. منى ضيا ــ لبنان

كَما تَشَاءُ بِي تََطيرْ
كَما أَبتَغي عِنْدَ النُجُومْ
حَولي تَحومْ
وأَنْزِلُ رُويدا
وأُصبحُ عَسْجَدا
وبَينَ يَدَيكَ أَصِيرْ
وَأَحُطُ قُربَ عَينيكَ
وأَنسى في رَفيفي العُطرْ
فَأَنا حبيبتُكَ والقَمَرْ

سامرتُ الليل | د. منى ضيا ــ لبنان

سامرتُ الليل
وقد اضناني
سكون الكلامْ
وصمتَ الاحلامْ
وفهم َ المعاني
باتَ ليلي مقضوض
َ الفؤادْ
يُعانقني السُهادْ
وطولَ الاوانِ
لا تردَ عن سؤالي
وماذا قالوا عن حالي

الغَدْرُ | د.منى ضيا ــ لبنان

خَبا النورُ في سِراجِها العتيقْ
فَالليلُ غادرٌ
والريحُ صافِرٌ
والغَدْرُ
والغَدْرُ سافِرٌ
أَتَتْْرُكُني يا أَحَبَ رَفيقْ
ومِنكَ ما في الحَشا
وإستدارةُ جَنينَك قَدْ وَشى
وعُيونٌ كادَتْ تَقتُلُ الحَنينْ

تُعانقُني كَأَنَكَ سِوارُ العيدْ | د. منى ضيا ــ لبنان

ألم
تُعانقُني كَأَنَكَ سِوارُ العيدْ
تَتَعَلَقُ بِرَقَبَتي وأَنْتَ سَعيدْ
وَتَؤرِقُ بالآلامِ نَفْسِي
وقَلبي لا يُجِيبُ على نَفَسي..
وتَنْسلُّ ثَقيلا..
الى الاضلاع
إلى القَلبِ أَو هَكذا أَظُنْ
والعَظْمُ يَئِنْ
فَيُضْحي بَينَ ثَناياهُ خَليلا
يَهِدُني الالَمْ

تركنا جرحنا بالقدس | د. منى ضيا ــ لبنان

تركنا جرحنا بالقدس
كما الحمائمُ تعودُ لمرتعها
وحفيف الريحِ يرتاح لمعصمها
وشوك الرياحين يجثو لترابٍِ
ونسيم الليل يداعب نقيقَ غرابٍ
اشدو بحرقِ السواقي
واعبرُ حزناً شوق المآقي
واطير فوق سحابٍ
والشوق بي صدى لاعبٍ
يشدني الحنين الى أرضي الحبلى بالحبْ
تسوقني الذكرى على كل دربْ
هنا غدرَ بنا شتاءُ الطقسْ

موعد و وجنون | بقلم د. منى ضيا ــ لبنان

سئمت كتابي الذي كنت أعتنقه
فرميته بعيداً عن عيني
بعيدا عن شفتيّ
لن أفتحه بعد اليوم
بعد أن كنت أنهل كلماته بعطش
وأتلذذ حروفه بشغف
لم يبقى لي سوى كأسي
وسيجارة تلتوي بين أصابعي
نظراتي شاردة هناك
عند الزاوية حيث الكرسيّ الحمراء
أنتظره بصبر وبعد قليل أختنق
أريد أن أهرب لم يأتي بعد

ماذا إقْتَرَفتْ | منى ضيا ــ لبنان

أَنا ماذا إقْتَرَفتْ؟
أَتُعاديني؟
وَتَهْجُرُ الوَقْتَ
وتُغالِبُ الحُلُمْ
أَما أَنتَ قُلتَ؟
وَهَذا مَعِ العَلمْ...
إنَكَ لَنْ تُجافيني؟؟
وَتَغيبُ فِي النسيانِ...
والروحُ كَأَنها هَجَرَت الجَسَدْ

حين تقسو و ترحل ||منى ضيا

حبيبي حين تقسو و ترحل
و كأن الربيع يذبل
والماضي و الذكريات تتمهّل
الستائر ؛ الأبواب
جميعها تقفل
... أين المكان ذبل البستان
إنهار الزمان إختفى الحنان
قل لي كيف تشعر و أنت تبتعد و ترحل

أشتاقُكَ || منى ضيا ــ لبنان

أشتاقُكَ
أَذوُبُ كَما الحِمَمْ
أَتَسَلقُ الذِكريات نزولا
واحملها هماً ثقيلا
لأَصِلَ الى بابِ الغَسَقْ
أفترشُ المشاويرَ والهِمَمْ
وأُعاند النومَ والارقْ
وأَسيرُ تحت مطر السنينْ

ضَميري إِنْ حَباني اللهُ بِما أَعلَمْ || منى ضيا ــ لبنان

ضَميري
إِنْ حَباني اللهُ بِما أَعلَمْ
وأُطّْلِقُ لِساني ،أَتَكَلَمْ
فَسَأَقول ما أَعْرِفْ
سأَبْكي وأَطْرِفْ
واسْبِرَ أَغْوارَ مَسيري
ويَتعلموا ما أَتَعَلَمْ
هَذا ما أَملاهُ عليَّ ضَميري
وإِنْ وَطَأتُ أَرضي وحُدُودي

لو || منى ضيا ــ لبنان

لو بالسلاسل الحديدية قيدوني
و بالأسياط جلدوني
و بالكفن كفنوني
لن يستطيعوا أن يمحوا عشقكـ
من داخل قلبي
لن ينتزعوا صورتكـ الجميلة
من داخل عيوني

سامرتُ الليل وقد اضناني || منى ضيا ــ لبنان

سامرتُ الليل
سامرتُ الليل وقد اضناني
سكون الكلامْ
وصمتَ الاحلامْ
وفهم َ المعاني
باتَ ليلي مقضوضَ الفؤادْ
يُعانقني السُهادْ
وطولَ الاوانِ
لا تردَ عن سؤالي

أيها العربي || منى ضيا ــ لبنان

أيها العربي
ثور أيها العربي
ثور
وأحرق بلهيبهم
همجية الذئب
المغرور
ثور أيها العربي
ثور
لا ترضخ لصمتك

قصيدتي لك || منى ضيا ــ لبنان

قصيدتي لك
من عمق الجراح تفتحت
قصيدتي
جورية حمراء
في تربة الفؤاد نبتت والجذور
شرايني
في قلبها كم من أسرار عشقي
وهواى وولهي
في قلبها حكايا شوقي وحدتي
ودموع
في قلبها تكمن أحزان قلبي

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...