اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ماهر القدارات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ماهر القدارات. إظهار كافة الرسائل

إذا أحببت فأوقعها في قلبك لا في فخّك ..تونسي الهوى *بقلم: ماهر القدارات الحاج اللطيف

⏪⏬ 
لا أعرف لماذا كلما مرّ هذا اليوم بالذات إلاّ وتذكّرت المرّة الأولى التّي تقابلنا فيها وجها لوجه رغم الندبات العميقة التّي تحتلّني ورغم مرارة الجراح، أ لأنّك ميلادي وحياتي أو عُمري الذّي رحل من عُمري؟

تونسي الهوى ...*لم الكاتب ماهر القدارات الحاج اللطيف - تونس

⏪⏬
30عاما تغلغلت جذوري في أعماقها وارتوت عروقي بالمياه الدافقة من بين صخورها وانحنى التاريخ على جبهتي يطبع قبلته السرمدية، كأنّه كتب بالخط العريض ذكرى أبدية تظلّ تدقّ أجراس الذاكرة كلّما اشتد النسيان وأشهر شيطانه في وجه الأصالة.

كن أنت فقط ...*ماهر القدارات الحاج لطيف

⏪⏬
ستظل طول العمر تبحث في النهار عن الظلام، و في الظلام عن النهار، عن مخبأ تخفي به آثار وجهك....ندوبك وجراحك القديمة

وتبقى أمي الشمس التي لا تغيب عن يومي ...*ماهر الحاج لطيف القدارات

⏪⏬
قَالَتْ عائشة رضي الله عنها: جَاءَتني مِسْكِينَةٌ تَحْمِل ابْنَتَيْن لَهَا، فَأَطعمتُهَا ثَلاثَ تَمْرَاتٍ، فَأَعْطَتْ كُلَّ وَاحدَةٍ مِنْهُمَا تَمْرَةً، وَرَفَعَتْ إِلى

إذا أحببت فأوقعها في قلبك لا في فخّك ...*ماهر الحاج لطيف القدارات

50274394_2143684035711742_5927027067156692992_o.jpg
⏪⏬لا أعرف لماذا كلما مرّ هذا اليوم بالذات إلاّ وتذكّرت المرّة الأولى التّي تقابلنا فيها وجها لوجه رغم الندبات العميقة التّي تحتلّني ورغم مرارة الجراح، أ لأنّك ميلادي وحياتي أو عُمري الذّي رحل من عُمري؟

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...