تحميل كتاب ـ حامد العربي - معجم أجمل ما كتب شعراء العربية
-
یحتل الشعر العربی مكانة عظیمة فی قلب کل عربي إذ یمثل الجانب الوجداني في
حياة هذه الأمة. فالعرب في شعرها كالأم مع وليدها لا تستطيع عنه فكاكاً، وبما
أنني من...
لماذا نكتب؟
نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..
نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..
نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..
نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..
نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..
نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها
إظهار الرسائل ذات التسميات عطا الله شاهين. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات عطا الله شاهين. إظهار كافة الرسائل
مجاملة | نصوص ... *عطا الله شاهين
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
عطا الله شاهين,
نصوص
انتظارٌ مُملّ ..ونصوص أخرى...*عطا الله شاهين
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
عطا الله شاهين,
نصوص
بوْح المرايا الصادق ــ نصوص** عطا الله شاهين
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
عطا الله شاهين,
نصوص
عناقه لامرأةٍ جعله يهذي ــ نصوص ..**عطا الله شاهين
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
عطا الله شاهين,
نصوص
غروبُ امرأة ونصوص أخرى...** عطا الله شاهين
*كأنّكِ أنتِ هي في ذاك الحُلْمِ
استغرب حينما رأى ذاك الشاب امرأة تسيرُ على الشّارع ذات يوم ماطرٍ، فقال: يا للهول إنّها تشبه تلك المرأة، التي رأيتُها في ذاك الحُلْم، فدنا منها عندما كانت تنتظرُ حافلةً، وقال لها: كأنّكِ تشبهين امرأةً رأيتها في حلمي قبل أيام، حينما كنتُ نائماً على فراشِ صديقتي، التي سافرت قبل أيام في مهمة عملٍ، وأعطتني مفتاحَ بيتها للعناية به، فقالت له: أأنتَ متأكد بأنني أشبه تلك المرأة التي رأيتها في حلمكَ؟ فردّ عليها: بلى، أنتِ تشبهينها حتى في ابتساماتكِ، وصوتك الناعم يشبه صوتها، لربما تكونين أنتِ
استغرب حينما رأى ذاك الشاب امرأة تسيرُ على الشّارع ذات يوم ماطرٍ، فقال: يا للهول إنّها تشبه تلك المرأة، التي رأيتُها في ذاك الحُلْم، فدنا منها عندما كانت تنتظرُ حافلةً، وقال لها: كأنّكِ تشبهين امرأةً رأيتها في حلمي قبل أيام، حينما كنتُ نائماً على فراشِ صديقتي، التي سافرت قبل أيام في مهمة عملٍ، وأعطتني مفتاحَ بيتها للعناية به، فقالت له: أأنتَ متأكد بأنني أشبه تلك المرأة التي رأيتها في حلمكَ؟ فردّ عليها: بلى، أنتِ تشبهينها حتى في ابتساماتكِ، وصوتك الناعم يشبه صوتها، لربما تكونين أنتِ
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
عطا الله شاهين,
نصوص
هذيان مشوّش ..** عطا الله شاهين
*هذيان مشوّش
كان الجوُّ حارّا في ذلك المساء، حينما جلس شابّ على شرفةِ منزله لقراءة مادة مقررة في الامتحان، وبينما كان يدخن خلسةً سيجارةً طلبها من صديقه في المدرسة، ومختبئا خلف الملابس المنشورة على حبالِ الشرفة، رأى امرأةً من بعيد، وكانت تبتسم له، لكنه اكتشف فجأة بأن تلك التي رآها تبتسم إنما شجرة، لكنها تشبه امرأة، وقال: يا.. رغم الجو الحارّ ونكدي من المادة، التي
كان الجوُّ حارّا في ذلك المساء، حينما جلس شابّ على شرفةِ منزله لقراءة مادة مقررة في الامتحان، وبينما كان يدخن خلسةً سيجارةً طلبها من صديقه في المدرسة، ومختبئا خلف الملابس المنشورة على حبالِ الشرفة، رأى امرأةً من بعيد، وكانت تبتسم له، لكنه اكتشف فجأة بأن تلك التي رآها تبتسم إنما شجرة، لكنها تشبه امرأة، وقال: يا.. رغم الجو الحارّ ونكدي من المادة، التي
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
عطا الله شاهين,
نصوص
ليستْ أية امرأة تغريني ونصوص أخرى ..**عطا الله شاهين
*هوسٌ سمج في حُبّ امرأة
أذكر بأنني كنتُ منعزلا عن العالم ذات زمن ولّى، حينما كنت كهلا مراهقا، وكنت أسأل ذاتي لماذا بتُّ مهووسا في تلك المرأة، رغم أنها امرأة عادية؟ فلماذا تجعلني أعيش في حالة هوس بها لا أذكر بأنها كانت تغريني بجسدِها البتة كلما وجدتها بين يدي، أعتقد لأن كلامها عن الحبّ ربما كان يدفعني حينها لكي أكونَ مجنونا بها حدّ الهوس السّمج.. فهوسي السّمج بها بات يحيرني لدرجة أنني بتّ أتحدث عنها، حينما تكون قريبة مني، وفي
أذكر بأنني كنتُ منعزلا عن العالم ذات زمن ولّى، حينما كنت كهلا مراهقا، وكنت أسأل ذاتي لماذا بتُّ مهووسا في تلك المرأة، رغم أنها امرأة عادية؟ فلماذا تجعلني أعيش في حالة هوس بها لا أذكر بأنها كانت تغريني بجسدِها البتة كلما وجدتها بين يدي، أعتقد لأن كلامها عن الحبّ ربما كان يدفعني حينها لكي أكونَ مجنونا بها حدّ الهوس السّمج.. فهوسي السّمج بها بات يحيرني لدرجة أنني بتّ أتحدث عنها، حينما تكون قريبة مني، وفي
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
عطا الله شاهين,
نصوص
امرأتان وحُبّ مرتبك ــ نصوص ...**عطا الله شاهين
*حينما تبوح لي عينيها بكلّ صمتٍ
نظرات عينيها الصامتة تبوح لي عن رغبتها في قتلِ الضجر بنظراتِ الحُبّ، التي تدكّ فيها عيني كلما أدنو منها من مسافة صفر.. أدرك بأنه أول حبّ، لكنني حينما اقترب أظل عقلانيا حتى لا تعرف بأنني همجي، حتى في اختلاسِ النظرات الصاخبة صوبها وبصمتٍ، فعيناها تبوحان لي بكلّ شيء، وبكل صمتٍ، وفي بحر من ضجر وفي حجرة مليئة بنصوص كتبتها عن امرأة رأيتها في حُلْمٍ ولم أُحِبّها البتّة، لأنها كانتْ عنيفة معي
نظرات عينيها الصامتة تبوح لي عن رغبتها في قتلِ الضجر بنظراتِ الحُبّ، التي تدكّ فيها عيني كلما أدنو منها من مسافة صفر.. أدرك بأنه أول حبّ، لكنني حينما اقترب أظل عقلانيا حتى لا تعرف بأنني همجي، حتى في اختلاسِ النظرات الصاخبة صوبها وبصمتٍ، فعيناها تبوحان لي بكلّ شيء، وبكل صمتٍ، وفي بحر من ضجر وفي حجرة مليئة بنصوص كتبتها عن امرأة رأيتها في حُلْمٍ ولم أُحِبّها البتّة، لأنها كانتْ عنيفة معي
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
عطا الله شاهين,
نصوص
ضمّيني إلى حُضنكِ ...**عطا الله شاهين
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
عطا الله شاهين
امرأةٌ على حافّةِ العتمة ونصوص أخرى ...**عطا الله شاهين
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
عطا الله شاهين,
نصوص
امرأة للحُبِّ ونصوص أخرى ...** عطا الله شاهين
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
عطا الله شاهين,
نصوص
بابُ قلبي مغلق لامرأةٍ أُخرى ونصوص أخرى ... **عطا الله شاهين
1
بابُ قلبي مغلق لامرأةٍ أُخرى
حاولتْ تقتحم باب قلبي لكي تدخل عنوة إلى حجرة قلبي النابض في حبِّ امرأة شعرتُ منها بأنني في حالة هذيان رائع، حينما احتلّتْ قلبي ذات مساء، وبقيت قابعة على سرير قلبي، وأغلقتْ البابَ أمام أيّ أمرأةٍ أخرى.. تحاول اقتحامي بحبّها في كلّ مرة أصادفها، لكنني أهربُ من أمامها، وفي يوم التقيتها صدفة حينما كنت عائدا من جامعتي ذات مساءِ، وقفتُ قبالتها على الرّصيف
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
عطا الله شاهين,
نصوص
ذكرياتٌ مُبلّلة بماءِ نافورة ...** عطا الله شاهين
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
عطا الله شاهين
حُلْمٌ خارج الزمن ونصوص أخرى ....*عطا الله شاهين
1
حُلْمٌ خارج الزمنكان حُلْماً لا يشبه أي حُلْمٍ، لم يكن حُلْماً عاديا في زمني الأسود.. بدا لي حُلْما من خارج الزمن. أذكر بأنني نمتُ ذات مساءٍ بلا عشاءٍ بعد أن أرهقتني امرأة بمشاكلها، وأقنعتها بحلّ جهنمي، ورحلتْ بعد أن دخّنتْ سجائري كلها وبت في تلك الليلة بلا أية سيجارةٍ، وحين وضعتْ رأسي على مخدتي الحمراء رحتُ أحلمُ عنوةً، رغم أنني أهرب من الأحلام، لكن مشاهدّ الحلم ظلت
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
عطا الله شاهين,
نصوص
النادلة ونصوص أخرى ....*عطا الله شاهين
*سذاجةُ امرأة
يصلُ إلى بيته عِندَ المساء .. يقرعُ باباً خشبياً متهالكاً.. تفتحُ زوجته المُتجمّدة مِنَ البَردِ .. فيُباغتها بالقوْلِ : أتتْ هُدى .. تبدأ الزّوجةُ بالصّراخ عليه .. تقومُ بدفعه مِنْ أمامها بكل قوّتها .. تخرجُ كالمجنونةِ تَحْتَ المطرِ، وتبدأ بالبحثِ عَنْ هُدى في الزُّقاقِ وخلف الشُّجيرات الحانية بفروعها.. تعودُ بعد لحظاتٍ مِنَ البحثِ المجنون مُبلّلةً مِنْ المطرِ.. تسأله بهستيريةٍ تملأُ مُحيّاها أينَ هي؟ أينَ خبأّتها .. يُحاولُ إفهامها بأنّ "هُدى" مُجرّد اسم لعاصفةٍ
يصلُ إلى بيته عِندَ المساء .. يقرعُ باباً خشبياً متهالكاً.. تفتحُ زوجته المُتجمّدة مِنَ البَردِ .. فيُباغتها بالقوْلِ : أتتْ هُدى .. تبدأ الزّوجةُ بالصّراخ عليه .. تقومُ بدفعه مِنْ أمامها بكل قوّتها .. تخرجُ كالمجنونةِ تَحْتَ المطرِ، وتبدأ بالبحثِ عَنْ هُدى في الزُّقاقِ وخلف الشُّجيرات الحانية بفروعها.. تعودُ بعد لحظاتٍ مِنَ البحثِ المجنون مُبلّلةً مِنْ المطرِ.. تسأله بهستيريةٍ تملأُ مُحيّاها أينَ هي؟ أينَ خبأّتها .. يُحاولُ إفهامها بأنّ "هُدى" مُجرّد اسم لعاصفةٍ
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
عطا الله شاهين,
نصوص
عناقٌ إجباريٌ ــ قِصّتان قصيرتان ...*عطا الله شاهين
تسألُ الطّفلةُ أُمُّها لماذا لمْ نعمل شجرة عيد الميلاد ؟ فتردُّ عليها أُمُّها بعصبيّةٍ زائدة : يا ماما حَرام .. فتعاودُ الطّفلةُ ببراءتها بطرحِ سؤالٍ آخر، لكنْ يا ماما جيراننا كُلّهم عملوا شجرةً وزيّنوها، والبلدية نصبتْ شجرةً في السّاحة .. فتزدادُ عصبيّة الأُمّ ، وتجيبها بانفعالٍ ، لكنْ نحنُ لسنا بمسيحيين لكيْ نقومَ بنصبِ شجرةٍ هي في الأساسِ تقليد غربي ..
تبتعدُ الطّفلةُ لخطواتٍ وتبدأُ بالبُكاءِ ، وبعد حينٍ تعودُ لأُمّها ،
تبتعدُ الطّفلةُ لخطواتٍ وتبدأُ بالبُكاءِ ، وبعد حينٍ تعودُ لأُمّها ،
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
عطا الله شاهين,
قصص قصيرة جدا
دفء غير عادي من امرأة القطب الشمالي ...*عطا الله شاهين
1
موقفُ أب لاقى احترام الجميع ذات يوم أتى شابٌّ إلى بيت فتاةٍ كان قد تعرّف عليها في وقت سابق، بينما كانت عائدة من مدرستها، لطلبتها من والدها، وحينما جلس ذاك الشّابّ، بمعية الدته، وبعد أن تعرف والد الفتاة على الشاب وُأمّه، دار حديث قصير بينهما عن أحوال البلد، وبعد مرور وقت قصير قال الشّابّ لوالد الفتاة: نتشرف أن نناسبكم، وأنا أتيت لطلب يد ابنتكَ، فابتسم الوالد، وقال
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
عطا الله شاهين,
نصوص
عبقُ امرأة يحرمني من النّوْم ـ نصوص....*عطا الله شاهين
1
عبقُ امرأة يحرمني من النّوْم
حين أذهب إلى فراشي لكي أغطَّ في نوم بعد يومٍ عملٍ أشعر فيه بتعب، إلا أنني أراني غير قادر على إغماض عيني، لأن عبق امرأة أشمّه هناك يحرمني من النوم، مع أنني غسلتُ الفراش بمساحيق غالية الثمن، ووضعت عطورا مختلفة، لكي أهرب من عبق تلك المرأة التي زارتني ذات حُلْمٍ مجنون، لكنني لا أستطيع النوم من عبق امرأة أشمّ فيه أنوثة امرأة زارتني خمس ثوان فقط في حلمٍ أشكّ بأن يتكرر مرة أخرى، وأن أحلم بامرأة شبيهة بتلك
عبقُ امرأة يحرمني من النّوْم
حين أذهب إلى فراشي لكي أغطَّ في نوم بعد يومٍ عملٍ أشعر فيه بتعب، إلا أنني أراني غير قادر على إغماض عيني، لأن عبق امرأة أشمّه هناك يحرمني من النوم، مع أنني غسلتُ الفراش بمساحيق غالية الثمن، ووضعت عطورا مختلفة، لكي أهرب من عبق تلك المرأة التي زارتني ذات حُلْمٍ مجنون، لكنني لا أستطيع النوم من عبق امرأة أشمّ فيه أنوثة امرأة زارتني خمس ثوان فقط في حلمٍ أشكّ بأن يتكرر مرة أخرى، وأن أحلم بامرأة شبيهة بتلك
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
عطا الله شاهين,
نصوص
في ليلة مختلفة .... *عطا الله شاهين
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
عطا الله شاهين,
نصوص
ثقة عمياء لامرأةٍ اقتحمتني فجأة....*عطا الله شاهين
في غرفةٍ مكركبة كالعادة بأوراقِ نصوصٍ لم أنته بعد من كتابتها، وعلى تلك الأريكة المهترئة كانت تتمدد امرأة بجسدِها النحيل، فحين أتتْ واقتحمت غرفتي، اعتقدت بأنها هي تلك المرأة التي أحببتها ذات زمن وهاجرت مع أُمِّها إلى بلدة أخرى إنها تشبهها، فحين دخلت كانت منهكةً، وارتمت بجسدها على أريكتي المهترئة.. لم اسألها عن اسمها، حينما ولجت إلى غرفتي، وقبل أن ترتمي على الأريكة، طلبت مني كأسا من
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
عطا الله شاهين,
نصوص
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
أخبار ثقافية
قصص قصيرة جدا
قصص قصيرة
قراءات أدبية
أدب عالمي
كتاب للقراءة
الأعلى مشاهدة
-
تقول: انساني لا تبحث عني ... لا تدانِ تقول :ارحل احمل كل ما أعطيتني من ثوان غادرني ...امضِ... كأننا لم نكن يوماً في هذا الدرب أغانِ...






