عاشتْ وحيدة لا يودها سوى القليلِ من جيرانِها و ابنةُ شقيقتِها ، غرستْ الذكرياتِ في وجدانِها ، ظلتْ ترويها بسيولٍ من دمعِها ، و تُنميها بصورِ أحبتِها الغائبين حتى أينعتْ شجرتُها و نضجتْ ثمارُ الحزن .
خرجتْ باحثةً عن ابنِها الغائب ، عادتْ مبتسمةً تقصُ عن عودتِه من المهجرِ بصحبةِ زوجتِه و أبنائه ، أظلتْ مُحدثيها بطرحِ شجرةِ ذكرياتها ، سقطتْ حائرة ًفي هوةِ أشجانِها .
خرجتْ باحثةً عن ابنِها الغائب ، عادتْ مبتسمةً تقصُ عن عودتِه من المهجرِ بصحبةِ زوجتِه و أبنائه ، أظلتْ مُحدثيها بطرحِ شجرةِ ذكرياتها ، سقطتْ حائرة ًفي هوةِ أشجانِها .

