اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاطرش بن قابل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاطرش بن قابل. إظهار كافة الرسائل

عودة غريب ...* الاطرش بن قابل

⏫⏬ 
ألا لطفا قد حطت رحالي بداركــم...وسنين العمر روَّحها الترحـــــال
فما بحاجة رمتني راحلـــــتي ببـــــاكم...لكن شوقي رمــاني دونما رِحــــال

برزخ العمر...**الاطرش بن قابل


سقط عمره سهوا ...ولما أراد التقاطه، احدودب ظهره، آثر الجلوس على ضفافه، انتظر السبات... فبرد فراق الأحبة لا يُسخنه جمر المواقد ...

تمام الانسحاب...**الاطرش بن قابل


تمام الانسحاب...
بدأت السفر اليوم وأنهيته البارحة، بنفس التاريخ، بنفس اليوم، بنفس الساعة، السفر عبر الزمن متعب كما السفر عبر البر، أنا من يعش الحاضر بكل ألامه وضبابيته، لم أغير شيئا في حاضري استمتعت بتكراره على مضض، وتمنيت لنفسي أن يعجبها ما كاد يخنقني البارحة، زالت الحيرة فقط عندما حطّ طائر اللقلق بعشه فوق هوائي الهاتف، المنصوب فوق أعلى مبنى بالقرية الخرفة، رتب الشبكة وأعاد موجات الزمن المتأخرة، كرر التجربة واحد، اثنين... كأنه سيبدأ الغناء، ربط

وطني .....**الاطرش بن قابل

شبعوا... ونذروا لنا صوم الدهر...
فطمـــــونا.عن الحليب بالقهـــــــــــر...
فلما قلنا نقتسم ريــع القصـــر...
أفزعونا بحروب السنين العشر
قالوا...
كُـلْ الرغيف لا تبالي بالزيف
اترك التفكير فلغيرك التدبير..

أجــــــواء القصر الأزرق ...** الأطرش بن قابل

2
كان الأمر بديهيا في مثل هذا الجّو الملوث برائحة العفن الممزوجة بنسائم المكيفات التي لم تنظف منذ آخر رحلة قام بها مريض استرجع جنسه، كان يوما مشهودا حتى أن زوجته الموبوءة بمرض الكلام، بعثت برقية تهنئة لحاكم القصر الأزرق، تلاها على مسامع حاشيته الملوثين هم كذلك برائحة النذالة، كانت تتمنى له دوام حكمه وبقاء سلطانه، وأن يكثر موالوه، انتظرت أن يكون لها وريثا بقدوم العام الجديد، لكنه لم يأتي أبدا لأنها اكتشفت بعد أعوام أن هول المشرط قد أفزع خاصرة زوجها فخمد بركانه بعد أيام وليالي قليلة فوضع هذا الحدث الجلّل حدا لنسلهما، فطلبت الطلاق متمنية لزوجها أن يكون له من غيرها ولدا يحمل هذا الاسم القبيح الذي امتزج بقرب نهاية نسل الرجل.

جــــــــــــــزاء ـ قصة قصيرة ...*الاطرش بن قابل ـ الجزائر

في منتصف الطريق الوعر الذي يربط بين سكنه الريفي الرث و الطريق العام يجلس
حمودة على صخرة صماء متواريا، يشعل سيجارة الإفطار بعد ما خرج مسرعا من فجر ليلة سهر يرثي فيها حاله .. آخر سيجارة صنعتها يده من عشب العرعر.. ينظر حوله ليرى بشاعة المكان الذي يأوي أولاده...صخور فوقها صخور تحتها صخور.لا يرجى منها خير الا ما بقي من هياكل أشجار الفاكهة فوق تلك الأرض المنبسطة.. لا حرث فيها و لا رعي ..أرض رغم شساعتها لا تسد رمق

مسافر الى المجهول....*الاطرش بن قابل

....ما إن استهل الطريق حتى أقسم أن لا عودة، بعدما ماتت من كانت تشُده إلى هذا الوطن ...استسلم إلى الفرار، نظر خلفه إلى منزله البائس بين أكوام العفن ثلاثون عاما من عمرها تنتظر وعود الباطل بسكن لائق يحفظ كرامتها، وينتظر هو بسمة على محياها الذي أرهقه صعود تلك التّلة عبر أكوام الطوب و الحجر و أكياس الزبالة..بعدما فقدت أنيسها في تحرير البلاد وفقدت بكرها مريضا دون أن يجد مكانا يعالج به.. حررها الزوج وتركهم في الاستعمار ينتظرون و ينتظرون و يسبق العدل الوعد الذي قطعه مسئول البلدية الذي كان بالأمس جارهم قبل أن يركب الريح..

متى كان اللقاء؟ ... *الاطرش بن قابل

ذات ليل من ليالي..
ريحها عطر نسيم.
بقوافي لحواف...
من طيات قصيد.
ذات ليل من ربيع...
حٌلمه كان قصير.
ذات ليل من صيف...
مترف الرفق سعيد.

القرية الخرفة ــ 4...الولاية || الاطرش بن قابل

في القرية الخرِّفة، لا فرق بين الصباح والمساء، كذلك لا فرق بين اليقظة والنوم، الأيام متشابهة إلا من بعض التفاصيل الصغيرة التي لا تعني شيئا، كذلك الليالي حالك ظلامها كظلم الحاكم، لازال الماء مفقودا إلا أن الحاجة إلى الاستحمام تضاءلت، فقد خيم الشتاء على القرية واستحوذ عليها برده دون مطره، لازال الجفاف يواصل سّن قوانينه، فالقرية الخرفة صارت تشبه صحراء في عــز الشتاء، الرياح استعارت أعمال أخرى فمن لواقح إلى حاملات للغبار، تذره على سكانها، لتزيد من مآسي حياة ساكنيها، وعفن أجسامهم النَّخِرة.

غربة || الاطرش بن قابل

أنام ملء الجفون دون ندمٍ لِلّيلة
وتجفو العيون دون النوم ملء الليال

فما لي والسهد و ضَنـــيُ مواجعــــه...
مادام النوم يعانق من القلوب الخوال

وأهلي وإن زاغت بالسهو أعينهــــم...
فما عرفت عيــوني شوق لغير الغوال

رحلــــــــــــــة القمــــــــــر || الاطرش بن قابل

ببساطة، قال إن الأمر يكاد يكون جليا الآن، بعد رحلة طويلة في خبايا الموت، اتضح أن للقمر وجه خلفي أسود، وما يجعله أبيضا انعكاسه في أعيننا، كذلك أنتِ دون عيناك، ثم التزم الصمت، في زاوية أخرى في ظل جدار مُنهَــك، كان قط ضخم شاحب الحيلة، يستدرج النوم إلى مخبئه، سحبه ففّــــر منه إلى حائط مصفر بنبتة غبشاء، عانق النافذة بقبلة حّارة، دخل تمسك بعينيها أغمضهما فنامت،قال بنفس البساطة المعهودة، سأزور القمر في أول رحلة.
الوسادة...

لقاء ــ قصص صغيرة جدا || الأطرش بن قابل

ذكرى...
رفّت عيني، تساقط الشوق أنهارا، كلام أمــــــي كان صحيحا في زمانها، ذات مرّة في مساء يوم مشمس على هضبة بوطــني، رفّت عينها، فجلبت معها صيبا نافعا بعد قحــط، كان الأمر أشبه بالخيال، لم ترف عينها بعد ذلك قط.

كِدت أصِل || الاطرش بن قابل

ما عاد الأمر يعنيني... كِدت أصل...
من ورائي دهْر، ومن أمامي يوم من فصل...
خريف، شتاء أم مطر صيف منفصل...
أيام مــرّت...
نهارها مِقْبض، ولياليها نصِل...
ماعاد الشوق يكويني...كِدت أصل...
ما عاد الأمر يعنيني... كِدت أصل...
ما رأيت... وقد شارفت النهاية حب ووِصل...
كل ما قلت وما أقول، أن الذي حصل، حصل...
تفاحا أكلته حراقا طَعِمته بصل...
ما عاد الشوق يحملني يرميني....كِدت أصل...
ما عاد الأمر يعنيني... كِدت أصل...

حراس القصر الأزرق ــ قصة قصيرة .. الاطرش بن قابل

كان في الباب ثلاثة حراس وغزال شارد، يتجاذبون أطراف الحديث، وفي لحظة سهو، ذهب طرف الحديث وتشتت أفكار الحراس عبر فجوات في الحاضر، أراد أحدهم أن يجمعها إلاّ أن الأمر تعدى فكره، فضرب يدا بيد متذكرا رداءها المخملي، وضحكتها التي رسمت للطبيعة ربيعا، بدل الشتاء الذي يعيشه، فضرب بالحائط ما دار من حديث بينهم، مسترجعا اللحظات الواحدة تلو الأخرى ببطء شديد، كانت الفكرة السائدة في رأسه في تلك الفترة، أن لا يكلم إنسيا لعشرة أيام متتالية، حتى زوجته التي ذكرته في

القرية الخرِفة والزواج || الاطرش بن قابل

.......في إحدى الليالي الباردة من شهر ديسمبر، كان الخبازون والفلاحون والحراس والسعاة، يستعطفون ابنة الحاكم أن تفتح عليهم ليتدفئوا على موقدها إلّا أنها كانت رافضة تمام الرفض لهذه العروض، رغم إحساسها الساخن ببرودة سريرها إلاّ أنها تذكرت الطفل الذي سينال سعادة كبيرة في إشعال هذا السرير، وتذكرت أهمية الشرف خاصة لابنة الحاكم، وأول من تتزوج من بناته وربما ابنة ولي العهد.
الطفل بن شيخ ضريح الشيخ النطاط، كان في غاية الذكاء فقد أخبر أبوه بأن الأخت الكبرى التي وعد بها، عاقر لا يرجى حملها، في حين تساءل شيخ الضريح بسذاجته المعهودة، عن كيفية علمه بذلك فأجاب

القرية الخربة وحرية الرأي_ قصة قصيرة || الاطرش بن قابل

كان الغروب قبل آوانه بقليل، ربما كان للشمس أمورا أخرى تفعلها، وعلى وقع الغسق احمرت عين الحاكم اليمنى كما احمر الأفق البعيد عند جبال الروم، أما عينه اليسرى فقد كانت متوهجة بالسرور، أتى مزاحما الظلام في موكب أوله القرية وآخره زوبعة من غبار، وفي باحة القرية الخربة، أطلق الحاكم كلابه على الرجل ذي السبعين سنة وشهران وليلة الذي كان خاطبا في الناس، أن ينتفضوا ضد الحاكم المستبد لاحتكاره الحَب والماء على حد قوله، أما الحُب، كما صادف أن قرأ الحب بضم الحاء، فكان وافرا للجميع بعد أن هجر القرية شبابها، غير أن الجميع استنفروا من عواقبه الوخيمة إلا بواقي رجال

القرية الخرِفة_قصة القصيرة || الاطرش بن قابل

في القرية الخاوية من كل شيء، حتى من الماء نتذكر والناس أيام كان الغدير وافرا، والوادي الذي كان ماؤه يطفو على الأرض حتى أبواب البيوت، ينْسل بين الأيدي، يُنعش الجوف والجلد، كما ينساب في حنفيات المدينة، ينساب في الطريق إلى المقبرة، الكل كان ينام على بركة من ماء، ولا يحزن أحد من أن يدفن دون أن يكون جوفه مليء بقدر من الماء، كما أن التفكير في أن يدفن متيمما دون أن يُغسل بالماء الفاتر ضرب من العجب فلم يحدث ذلك حتى أثناء المعارك الطاحنة، النار مازالت في القرية، لم تهجر المواقد ولكن القدور هجرتها.

فالونتين || الاطرش بن قابل


كانت الساعة تنكشف على بداية الليل، غير أن هذا اليوم لم يكن كبقية أيام السنة، فهو اليوم الذي عرف فيه زوجته وهو نفس اليوم الذي تزوج بها بعد أن تعبت خطواتها في متابعته بشتى أنواع السبل والأودية سنوات.
في هذه الليلة تأخر الظلام على غير عادته، لم ينتظرا حتى يبلغ الظلام أوجه، تبعته تحت جنح الأديرة المتاخمة للوادي على حواف المدينة، كان أخوها ككُل ليلة يشق خصلات الزمن بما جادت عليه الطبيعة من عفيون أو غراء الخشب إن لم يجد ما يزفه في غمرة الذهول، لم يكن حظه من العقل كحظه من الجسم فقد كان وافر القامة، أبطح الوجه ذي رأس كبير منتفخ الخدود يتوسط أربعة أخوة ذكور عوانس، ذوو أخلاق على خلافه، وكانت أخته الصغرى الوحيدة ذات الخمسة وعشرون عاما.

حديث النفس || الاطرش بن قابل

كم من جريح أراد الفـــرار........وجـــــرحه غــائر لا يندمل؟
وكم من غريق أراد اللجوء.........لجذع أو شطفة من نخـــل؟
وكم من عليل جاب الفساح......في بحثه عن شباب رحـل؟
وكم من مريض عند حكيم ...... يرجو دواءا لهــذي العلـــل؟
وكم من فقير أفنى الحياة في...سعيه لسد بطون تلك المُقـل؟
وكم من أسيـر يرجو السراح.....و سجـانه يفْتل حبل للقتل؟

سفــــــــر ــ قصة قصيرة || الاطرش بن قابل

كانت الحافلة متوقفة كعادتها بلونيها الأبيض والأخضر كباقي الحافلات، تنتظر على رصيفها المعتاد والمُّـُوسم في أرضيته باتجاهها، تكمل دقائق متبقية من زمن الانتظار المخصص لها، حتى يلّملم صاحبها أكبر عدد من المسافرين، يغتصب زحمة المسافرين بصراخه الحاد وينادي بأعلى صوته إلى وجهتها،أقول في نفسي بعد أن اخترت مكانا بقرب النافذة، أين يمكن لرِجليْ رجل مكتنز مثلي أن تتحرك بطلاقة، بالنظر إلى الدقائق المتبقية كان له الوقت الكافي لأن تمتلئ، فاليوم يوافق الدخول الجامعي والطلبة يتهافتون على مقاعد الحافلة بعد أن يشتروا تذاكرهم من كشك داخل المحطة، الكل متأهب للانطلاق عدا صاحبها كان يريدها عامرة على آخرها رغم ذلك كان بعض المسافرين ينظرون إلى داخلها يتخيرون المقاعد، ولم يعجبهم بعضها فينتظرون الحافلة الّتي تليها.

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...