اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

يوميات مثقف | قصة قصيرة ...*فضيلة معيرش

⏪⏬
فَتَحْتُ شرفة الذكرى علني اقرأ صفحة مشرقة من أيامي الغابرة ابتسمتُ في وجه عمري الثلاثيني ، انزلقت عين الليل الساهرة عن آهاتي فزادتها صمتا و توجعا ، أتراني أسرق بعض السويعات من سيدة النوم هذه الليلة الاستثنائية في حياتي ، وأنا أرقب ملامح طفلي وهو يغط في نوم ملائكي أحسده عليه مرّت ساعات قليلة على ولادته ، أتتشابه أقدارنا أم ستختلف ؟ قضيت أكثر من خمس سنوات أطرق أبواب المستحيل حاملا شهادتي الجامعية في الهندسة الميكانيكية ، أوصدت الشركات العامة والخاصة مداخل الأمل في وجهي ، لا توصيات تجعلهم يهتمون لأمري.
تذكرتُ جدتي أمهاني والشوق يعصر قلبي - رحمها الله - لم تتمكن من دخول المدارس كانت تنطق الحكمة من تفاصيل مخيلتها التي لم تثملْ مثلي بمطالعة مئات الكتب ، لتدرك ما يجب إدراكه.أغْرقُ هذه الليلة في تفاصيل رحلة الراعي الإسباني سنتياغو أو الخيميائي تتقاطع دروب الوجع بيننا هو يهيم باحثا عن الحكمة وأنا أهيم لاهثا تأكل سنوات يتمي وفاقتي وحاجتي من سنوات انتظاري لوظيفة تسدّ رمق أفواه أسرتي .هو يرتفع درجات في الفكر و أنا أنزل سلم الفقر .
تدركني دعوات أمي و بصيص من الفرج يلوح مع إشراقه الصبح رنّ هاتفي صوت صديقي بهاء يأتي قويا من أقاصي الصحراء امتنع عن إكمال دراسته والتحق منذ سنوات بإحدى الشركات، قال ونبرته تحفر سكون الحيرة بداخلي : هيا ياسين التحق بنا اخترتك من بين العشرات ، سنتسامر. سيشهد ليل الصحراء على إحياء أيام مرحنا ، نحرس عتاد الشركة ليلا .
أَخْفَيتٌ شهادتي الجامعية بين رفوف خزانة أمّي في بيتنا المهجور، طبعت قبلة يتيمة على خدّ طفلي نور ومضيت ...
-
*فضيلة معيرش

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...