اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

راشد حسين .. صوت الأرض

⏪⏬
كتب: شاكر فريد حسن

" أنا الأرض لا تحرميني المطر "، هذا هو صوت راشد حسين ابن بلدي مصمص، شاعر الوطن والكفاح والتراب والنبض الفلسطيني، الذي عانق الثرى في الثامن من شباط العام 1977، حيث قضى نحبه إثر حريق شبّ في غرفته بنيويورك. وما احوج
شعبنا وهو يحيي ذكرى يوم الأرض الخالد، العودة إلى إرثه الشعري وقصائده الرقيقة العذبة السهلة الممتنعة، بما فيها من احساس وطني وزخم ثوري، وهتافات واناشيد للوطن والأرض واللاجئين والخيام السود وللإنسان الفلسطيني، وتصوير للوجع والألم الفلسطيني، هذه القصائد التي تشهد على وضوح الرؤية والمسلك والايمان بالخلاص وانتصار الثورة وتحقيق حلم العودة والاستقلال.

وفي قصيدته " مع الأرض " نلمس الالتحام المدهش لعناصر الطبيعة والأرض والإنسان، في مواجهة المصادرة، وهذا الالتحام والالتصاق بالجذور والهوية يمثل ظاهرة بارزة في رؤيته الواعية الملتزمة، فالأرض بالنسبة له هي الانتماء والوطن والوجود والمكان والحياة والمستقبل.

لنسمعه يقول:

تقتربُ الأرضُ مني
وتتركُ عندي حجارة حبٍ
تدافعُ عنها وعني
وحين أردُّ الجميلَ سأحضنها ألف مرهْ
وأعبدها ألف مرهْ
وأُحيي لها العرسَ فوق جبيني
وفوق حطام المنافي
وفوق ركامِ السجونِ
فأشربُ منها
وتشربُ مني
ليبقى الجليلُ جمالًا نضالًا وحبًا
يدافعُ عنها وعني
أرى الأرض َ صبحًا سيأتي
وتقتربُ الأرضُ مني

راشد حسين كان يرى دائمًا أن الصبحَ مقبلٌ، لأن جذور عزيمته وايمانه الراسخ مستمدة من الأرض التي زرعت الزمان والمكان في قلبه ووجدانه ونبضه، وقد رافقه هذا الشعور وهذه الرؤية المتفائلة من ديوانه الذي أسماه " مع الفجر " حتى قصيدته " عائدون " قائلًا:

أرى الأرض صبحًا سيأتي
وتقترب الأرض مني.



ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...