اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

صورة الوطن في رواية " أدركها النّسيان " للدكتورة سناء الشّعلان ..*بقلم: منذر اللالا - الأردن

⏪⏬
الدكتورة سناء الشعلان، أديبة وكاتبة مبدعة، حرّة، جريئة تكتب قناعتها المزيّنة بلغة تغنيها ثقافة واسعة، وإنسانية عابرة لكل الحدو؛ نتاجها الأدبي والفكري يفيض ذوقاً وإحساساً، فكرتها ملكها؛ فهي لا تكتب إلَّا ذاتها، وكيانها القويّ المشروح الذي لا يعرف لليأس
بابًا، كاتبة متفائلة وحالمة برغم ما يسود العالم من قبح. وبرغم ما تعانيه البلدان العربية من حرب وانتهاك وقمع. ما زالت د.سناء تقّف على خشبة مسرح الحياة، متحسسة آلام الناس ومعاناتهم، وتخوض مع قلمها ثورة على المسكوت عنه، وتصارع وتعطي للأشياء والمسميات قيمتها الحقيقية؛ فهي بذلك قد دأبت على تحدّي الواقع المتزمّت وفكّت القيود السياسية والاجتماعية والثقافية، ودأبت على أن تغدو كما الشّمس لأجل التغيير المستحق والوصول إلى الهدف السامي المنشود، فهي بركان من الأمل وشلال يذيب براثن اليأس، وفارسة تمتطي درب الكتابة لتقهر بحرفها الضغينة والجفاء والكراهية.
الدكتورة سناء الشّعلان .
الدكتورة سناء الشّعلان 
د. سناء كاتبة لا تضيع الكلمة بين يديها، فالكلمة تفوح من قريحتها كما العطر الذي يُعطر الزمان والمكان بشذاه النّديّ. صريحة وشفافة؛ فإنّ تحدّثت بدبلوماسية يزداد إيقاع كلماتها وضوحًا، فهي لا تخشى مطلقًا لومة لائم فيما تكتب، حيث تُوغِل في المناطق المجهولة، والأماكن القصيّة التي لم يطأها أحد من قبل بهذه الجرأة النادرة التي تناولت فيها الموضوعات المحظورة، والقضايا الخفيّة المسكوت عنها، مُعرّية إيّاها أمام الملء بحجج دامغة من دون خوف أو وجل. بدون حتّى أن تتوارى خلف أقنعة لا تناسبها. الواقع هو المادة الخام لأيّ عمل فنيّ مهمّا كان فانتازيًا. وواقعنا اليوم في العالم العربيّ أكثر سيرياليّة وخيّاليّة من أيّ مخيّلة، تلك هي رؤية الكاتبة الروائية الدكتورة سناء الشعلان، التي صدرت لها مؤخراً رواية "أدركها النسيان" وتبحث فيها الكاتبة عبر لغة إبداعية ثرية بإيحاءاتها وجمالياتها ضمن مغامرة تجريبية مضنية وجبارة واستثناء في الطرح والشكل واللغة البناءة التي تعاين المآسي البشرية وأزمة الإنسان المعاصر لا سيما في عالمنا العربيّ الذي يعيش في صراع على جميع الأصعدة سواء السياسية أم الاجتماعية أم الفكريّة.
فالكاتبة هنا تميّزت بعمق نظرتها وبتجلّي رؤاها، وكانت بارعة في تلخيص النّدوب والأوجاع بلغة سردية وشعرية جزلة وأنيقة. فقدمت خيبات الإنسان المكسور، في حال اختلاط الديني والسياسي والمجتمعي، من أجل صياغة مشهدية تدمي، وتحيل على أفق المفارقة، فمن جهة التطور الذي أحرزه الطب وسائر العلوم، ومن جهة مقابلة هذا الانحطاط العقلي المكرّس لسلطة الماضوية أو الرجعية التي يعشش فيها الدجل وتلبسها وصايا الشعوذة. ولأن "الأدب هو الدليل على أن الحياة لا تكفي" كما يقول فرناندو بيسوا، فقد جاءت الرواية سوداوية بأحداثها، وبما ما يحيط بشخوصها، ومفعمة بالحيوية والحركة ونجوم الحب "الأوريغامي" وهي نجوم تم اختيار كلماتها من أسطورة وثنية تعتقد أن النجوم هي أرواح من رحلوا عن الحياة ممن نحبهم، فهم يروننا من أماكنهم العلوية، وينيرون دروبنا ويضيئون سماواتنا. هي حتمًا مقولات زاخرة فلسفيًا وبمنظوراتٍ روحية أو روحانية دقيقة التصوير الذي يروم الإحاطة الدقيقة باللحظة العاطفية الصادقة، المفعمة بالعمق الفكري والرهافة الوجدانية. كأن الضجر اليومي المدبب يدفع بالكاتبة إلى شحذ الخيال بحثاً عن لغة خاصة تنجح في جعل الحياة جديرة بأن تعاش، وتستشرف أفقاً أبهى يعوّض أعطاب الوجود وخساراته. نجوم لا نملك إلَّا أن نقرّ بقدرتها على أسر قارئها منذ الوهلة الأولى.
وهذا ما كان جلّياً من الصفحة الأولى للرواية. تضع الكاتبة قارئها في مواجهة صور مرعبة وواقع إنساني مأزوم مصوّرة إيّاه بجرأة صادمة، متحدّية كلّ المقاييس باجتراح منحنيات تعبيرية مثيرة بسيرياليتها تارةً وبمزجها بين الخيال والواقع تارةً أخرى، مستندةً على تنوّع مدّها الإبداعيّ وعلى وقائع حقيقية ذاتية وغيرية، نعايشها ونعاين أبطالها ما بين الحين والحين الآخر، بحيث تجلّت متعة السرد في الحبكة الأساسية للرواية من حيث المضمون، فهي حبكةٌ واقعية إلى حدٍّ كبير، ونقصد هنا قصة الحب العادية بين بهاء والضَحّاك، وتقلباتها وأحداثها ونتائجها، لكن الرواية في مجملها عكست مهارة الكاتبة العالية في دمج الواقع بالخيال، هذا الدمج الذي تمثل في خلق شخصيات موازية تم توظيفها في بنية الرواية بصورة تدعو للتأمل والاجتهاد في التحليل.
وتتمحور حقيقة الحاضر، وتأخذ من الزمان والمكان والشخصيات والأحداث ما يناسب نسقها السردي الذي بدا سلسًا وعفويًا ومُقنِعًا إلى درجة كبيرة يؤكد تمكّنها من أدواتها الفنية بطريقة لا تقبل الجدل، ولعلَّ سرّ النجاح يكمن في إقناع القارئ بأنّ الوقائع والأحداث التي تجري أمامه كأنها حقيقية وليست من صنع الخيال. "عندما تحترق الأوطان يصبح العشق محرّما" "إنه اليتم في كل مكان" ثالوث العشق والوطن والـمَيتم: هي محاورُ متعالقةٌ، مترابطةٌ بُنيت عليها الرواية "فمن حُرِم الوالدان حُرّم عليه الوطن والعشق".
ولأن رواية "أدركها النسيان" قدمت صورة الوطن الجحيم المنقلب على أبنائه، ولأن بطل الرواية "الضَحاك" وبطلة الرواية "بهاء" قد مرّا بظروف وتعرضا لانتهاكات داخل الوطن، ومن مؤامرات يتحمل وزرها المثقفين والمتدينين المذهبيين وتجار وفئات أخرى من طبقات مختلفة، من الذين شيّدوا لشعوبهم قصورا في الهواء، ملأوا جدرانها بالشعارات عن الحرية والعدالة الاجتماعية ومكافحة الإرهاب والفساد، وهي في الحقيقة قبض ريح. تتكئ الرواية على شخصيتين أساسيتين وهما:"بهاء والضحاك" فشخصية "الضحاك" الذي تاه في مدن الصقيع والثلج، لم يحتفظ فيها بحرارة الوطن داخله. فنراه مجدّدًا في مناسبات متعدّدة يصف الوطن بأقذر الأوصاف وأسوأ النعوت في ردّة فعل على حالة الضياع التي عاشها نظير حرمانه من والديه، ومن ملجأ آمن ومن وطن دافئ: "فمن حُرِم الوالدان حُرّم عليه الوطن والعشق، فالضحاك لفظه وطنه الوحش منذ أن كان قطعة لحم حمراء ملفوفة بغطاء قديم قذر، ليدفع به إلى دروب الضياع والتيه فقيراً يتيماً معدماً ومضطهداً. فقد استقرّ به المقام في بلاد الغربة والصقيع: كان عندها يشعر بالخوف والغربة التي تنخر عظامه فزعاً، أما الليلة في بلاد الاغتراب فلا يشعر بأيّ خوف وهو يسير وحده في هذا الدرب الضيق المعتم. فها هو يحدث نفسه على لسان السارد: الليلة لا يريد أن يتلو على نفسه سوى أحزانه التي اسمها ذكرياته والاغتصابات المتكرّرة في الميتم والشارع والمعتقل.
ثمّ نراه مرة أخرى يعيد التأكيد على أحقية الوطن الذي يستحقه والذي يسمه وطناً على الرّغم من أنه لم يولد فيه: فالوطن عنده هو الاحتضان والحب والاكتفاء، وهذا المكان قد احتضنه وأحبه؛ ولذلك فهو وطنه، أمّا تلك الخرائب القاسية في الشرق حيث يرتع اللصوص والقساة، فهي ليست أوطانا في نظره، بل إنها ليست أكثر من خرائب تاريخية قد سطا عليها لصوص عابرون للتاريخ. وإمعانا في براءته من الوطن ها هو "الضحاك" عندما استيقظ ذات صباح ومر طيف بلاده في قلبه: ثمّ تذكّر وطنه القديم الذي سلخه منذ زمن حيث عاش فيه حياة دون ملجأ أو مأوى، فبصق مراراً على الأرض تقززاً من هذه الذكرى التي شطبها منذ زمن من ذاكرته".
ويتكرّر الفعل في مناسبات أخرى في الرواية: "أما تلك الجغرافيا القميئة التي تنكرت له منذ زمن طويل، فهو قد هدم صنمها في روحه، فالأوطان عندما تقسو على قلب المحب، وتتواطأ مع اللصوص والأفّاقين تصبح خائنة رخيصة لا تليق بالنبلاء".
ويُعاد نفس الحدث في الرواية، ولكنّه جاء بصور مغايرة تصبّ في منحى واحد وفي نتيجة واحدة ومطلقة: "لا شيء سوى الموت والجعجعات والنقيق الموصول دون فائدة أو تحسن". نلمس ذات القسوة والغربة والحدة فيما تقوله "بهاء" فهي قد تكون أشد حنقا وأقوى قسوة وأعمق مأساة عندما يتعلق الأمر بالوطن، "بهاء" التي بقيت رهينة الوطن لعدة عقود على عكس "الضحاك" الذي غادر الوطن في عمر مبكر. فتقول بعد أن تعرف عليها معلم اللغة العربية في الميتم "أفراح الرملي" : "منذ أن أصبحت لقمة سائغة مشتهاة في فم أفراح الرملي لم يعد يعنيني أيّ شيء حول الأوطان والمواطنين أو الأحداث أو المصائر. بل حتى لم يعد يؤرقني من أكون، أو إلى من أنتمي". وبعد أن استقرّ بها المقام في بلاد الصقيع في رحلة العلاج، كان الوطن بالنسبة إليها مجرّد خبر خال من أيّ حنين أو اهتمام: كان الشرق يحترق برمته، وحواضره تتهاوى في النّار والمدن ترحل عن نفسها وعن أهلها.. القيامة قامت هناك منذ سنين طويلة.. لكني لم أكن أبالي بذلك كله، فتلك المدن قد رحلت عني منذ زمن، ولا قلب لي فيها ولا أمل، وما لها من محبة في قلبي حتى أبكيها، فأنا نبت شيطاني لا علاقة له بشيء هناك، لست أكثر من لقيطة ربيبة ميتم سرعان ما أدركت أن أوطان الشرق جميعها مياتم كبرى، لا كرامة فيها ولا حنان ولا أمل.
ما بعد النهاية صحيح أن الأوطان ليست كلها طيبة، وليست كلها جميلة وليست كلها ترحب بأبنائها أو تمنحهم الدفء والحضن الآمن، لكن على الأبناء أن يخلقوا الإيجابيات كي يبقوا فيها أو يعودوا إليها مهما طال الغياب، أوطاننا نحبها كثيراً، لكن لا نستطيع الجزم إن كانت تحبّنا أم لا؟ الكتابة عند الدكتورة سناء الشعلان، لا تنساق وراء الجاهزية في الكلام والقول، بل تجعل القارئ متورطاً وصانعاً للحدث في الآن نفسه، فضلاً عن تحميله المسؤولية المصيرية في الوجود والكينونة. كلّ التحية لأميرة الكلمة بهذا النور الذي يغمر الأرجاء، فهي روائية مؤهلة لأن تحتل مكانة مميزة في هذا العالم. فرواية "أدركها النسيان" رسالةُ اللّاغفران التي تُرسلها الدكتورة سناء الشعلان إلى عصرِنا، حول جحيمنا الأرضيِّ وضحاياه، وشقائِنا البشريِّ وصانعيهِ.

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

  • فيلم (كال وكمبريدج).. هموم الجيل الثاني من المغتربين العراقيين
  • ⏪⏬ا: (اختبار سياقة) عام 1991 و (ساعتا تأخير) 2001 و (عينان مفتوحتان على ... اكمل القراءة
  • المكتبة المسرحية: ثلاثة أعمال مسرحية للكاتب أحمد إبراهيم الدسوقي
  • ⏪⏬صدرت للكاتب والشاعر والرسام أحمد إبراهيم الدسوقي.. ثلاثة مسرحيات.. هم ... اكمل القراءة
  • فيلم "بين الجنة والأرض" يختتم عروض "أيام فلسطين السينمائية"
  • ✋✋اختتم مهرجان "أيام فلسطين السينمائية"، دورته السابعة والاستثنائية بالفيلم ... اكمل القراءة

    قصص قصيرة جدا

  • عناد | قصص قصيرة جدا ...*على حسن بغداى
  • ⏬⏪اشاعاتاقتنع بمقولة أن وراء كل عظيم امراة.. تزوج أربعة.. وضعوه فى مستشفى ... اكمل القراءة
  • حنين | قصص قصيرة جدا...*على حسن بغداى
  • ⏬⏪تعليماتنزل القبر.. استقبلوه بالترحيب.. طلبوا منه أربعة صور وشهادة وفاته لضمه ... اكمل القراءة
  • الحسناءوالحصان | قصة قصيرة جدا ...*رائد العمري
  • ⏪⏬في الاسطبل كان يصهلُ كعاشقٍ أضناه الاشتياق، هي لم تكن تفهم صهيله جيدا، جاءت ... اكمل القراءة

    قصص قصيرة

  • ابن جلَّا | قصة قصيرة ...*حسان الجودي
  • ⏪⏬رفضت بعض خلايا الدماغ المشاركة في عملية التفكير التي همَّ بها ابن جلاّ .فقد ... اكمل القراءة
  • أطول مما يتخيل العمر | قصة فصيرة..!.. * عبده حقي
  • ⏪⏬فجأة وجد رأسه معلقا بحبل بين أغصان الشجرة وعيناه جاحظتان إلى السماء .كان جسده ... اكمل القراءة
  • مسافر في الليل | قصة قصيرة ...*على السيد محمد حزين
  • ⏪⏬ارتدى آخر قطار متجه إلي القاهرة , حشر نفسه وسط الكتل البشرية المعتركة الأجسام ... اكمل القراءة

    قراءات أدبية

  • قراءة لنص "ميلاد تحت الطاولة" ...* لـ حيدر غراس ...*عبير صفوت حيدر غراس
  • "الدارسة المعمقة والجزيلة للأديبة الكبيرة (عبير صفوت) لنص ميلاد تحت ... اكمل القراءة
  • الرواية التاريخية في الأدب الفلسطيني ...*جواد لؤي العقاد
  • رإن أفخم وأهم الرويات في الأدب العربي تلك التي تقدم لنا معلومات تاريخية موثوقة ... اكمل القراءة
  • الأهازيج الشعبية في رواية “ظلال القطمون” لإبراهيم السعافين
  • *د. مخلد شاكر تدور أحداث رواية “ظلال القطمون” حول الأدب الفلسطيني, وحول ... اكمل القراءة

    أدب عالمي

  • إعتذار .. مسرحية قصيرة : وودي آلان - Woody Allen: My Opology
  • ترجمة:د.إقبال محمدعلي*"من بين مشاهير الرجال الذين خلدهم التاريخ،كان "سقراط" هو ... اكمل القراءة
  • الأسطورة والتنوير ...* فريدريك دولان ..*ترجمة: د.رحيم محمد الساعدي
  • ⏪⏬الأسطورة هي بالفعل )تنوير( لأن الأسطورة والتنوير لديهما شيئا مشتركا هو الرغبة ... اكمل القراءة
  • أدب عالمي | الموت يَدُق الباب.. مسرحية لـ وودي آلان
  • ⏪بقلم: وودي آلان،1968⏪ترجمة: د.إقبال محمدعلي(تجري أحداث المسرحية في غرفة نوم ... اكمل القراءة

    كتاب للقراءة

  • صدر كتاب "الفُصحى والعامية والإبداع الشعبي" ...*د.مصطفى عطية جمعة
  •  ⏪⏬عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة ؛ صدر كتاب « الفُصحى والعامية ... اكمل القراءة
  • رواية"أنا من الديار المُقدَّسة والغربة" للأديب المقدسي جميل السلحوت
  • *نمر القدومي:صدرت رواية الفتيات والفتيان “أنا من الديار المقدسة” للأديب المقدسي ... اكمل القراءة
  • صدور كتاب “أمريكا وجرائم استخدام أسلحة الدمار الشامل- الجزء الثاني”
  • * للباحث “حسين سرمك حسن”صدور كتاب “أمريكا وجرائم استخدام أسلحة الدمار الشامل- ... اكمل القراءة

    الأعلى مشاهدة

    دروب المبدعين

    Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...