اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

انكسار الروح ... * عمر فهد حيدر


⏪⏬
يكسرني غيابكَ ينهشُ عظامي جليد صباحكَ المضنّي يزفّ روحي انكساراً يؤلمني الغياب أعيشه ضجراً فيكَ أيها البرد القارس كجرعة الكيماوي المتسربة عبر وريد الروح.

أتوجع في وطنٍ على وطنٍ كوجع الحواكير في قرانا ناهضةً على ألم السنديان والمنشار يأكلُ أخشابه ....أااااه على أعمالك أيها الإنسان ...آااااهٍ عليك وأنت تحوّل الأخضر إلى يباس والوطن إلى شتات.
يكسرني شتاءك القارس رماداً ، كهطل ثلج فوق الجبال ، أترنحُ كغيمةٍ عابرة لسبيلنا ، تحملها الريح سماءً تتلظى كنارٍ بلالهيب ترنو للصباحات لعشقٍ أبديّ لحلمٍ نسيناه تلاشى مع أول خيوطِ الشمس الناهضةِ مِنَ القلب للقلب وأنا أتكور انشطاراً قُبيل الإنشطارْ .
-أمي..
يتبوأ تاريخكِ حزناً وذكريات ووطناً أضعناه حتى اللحظةِ الأخيرة وأنتِ توصين بأنْ نكون مع الفريق وهانحن مع الوطن الفريق ..
كم للذكرياتِ معكِ فرحُ العيد ، وكمْ لكِ حديث طفلة الروح وأنتِ تسألين
-ألم تنتهي الحرب؟
ومتى النصر ..
لقد أنهكتنا الحرب ، رفعتْ كأسَ موتنا ضجراً لكنْ صمدنا ياأمي وبقينا.
ألاتذكرينْ ؟
لدمعكِ ألف شهيد ووطنْ...
لعينيكِ ألفاً ينتظرن ..مازالت المعارك دائرة والحرب لم تنتهي وأنا أصارعُ ورما سرطانيا في جسدي ، بأمل الإنتصار .
لن أموت ياأمي على مذبح الخيانات كما يموت الخائنون ..
إن متُّ المقابر امتدادٌ لمقبرة قريتنا التي امتدت اتساعا لتعمَّ الكون . هي العصافير لم تزر المقابر والأضرحة غدت ملاذاً للوافدين بينما الياسمين بكى من روحه دمعاً ..
رسم ابتسامته وهويلوذ بالوداع الأخير ..كأنّه يُحدثني بالأمل بالنصر ببقاء وطن يكبر بالشرفاء المحبين .

* عمر فهد حيدر
سوريا

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...