اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

العجوز اجانا | قصة قصيرة ...* بقلم عبير صفوت

⏫⏬
لست مثلك إيها الصبي أنا إندا التي طالما تحدث عنها الجميع ، عليك أن تتسائل بكل الأصدقاء ، جارنا إيميل وزوجتة ساَم ، بل إدمن
الرجل ذات الشعر الأبيض يعشق طلتي السحرية بين ورود الزنبق والرياحين ، قالت إندا ذلك وهي تتفاَخر بجمالها الؤلؤي ، كانت تسمي لؤلؤة الوادي ، حينما كانت ترتدي هذا الثوب في تلك اللحظة ، يالهي ما اروعها لحظة .

إندا لا تكوني مغرورة ، قال الصبي أدورد بتحدي وعناد ، هذه العبارة وهو ينظر لتنورة من الشيفون الأحمر يسبقها حرير أمس ، بينما تمايلت إندا بزرعان يقترن بهما معطف من الفرو الأبيض .

حقا يالهي ، ما هذا الجمال ؟! قال الصبي كلماته ، عندما تطيرت خصلات من شعر إندا الذهبي علي وجها له تقاسيم دقيقة

إندا فتاة ريفية تعشق الريف ، وايضا لها من حظ الحب ، الجهد والمصابرة والإهتمام بالزروع ، اَخذه بهذا المبدأ : الريف هو العمل والتميز والجهاد ، لا مانع من الترفية عند أجانا صديقة والدة روز .

أختفت إندا عن الأنظار ، وگأنها خطفت بيد فارس الأحلام علي حصانة الأبيض ، بل أن كان اللقاء دائماَ في موعدة مثير لدهشة ، هذا ما نوهت عنة ببديل الوحدة والكئأبة أجانا دائما في رؤية إندا ، تضني العيون ببكاء حار حتي تتذكر :
تلك الليالي الدافئة ، مع أبخرة البراد التي كانت تتراقص مثل الأحلام البيضاء الهادئة .

جلست إندا تكفكف دموع أجانا ، حتي قالت أجانا بأنامل مرتعشة :
إندا ياعزيزتي ، كان يوماَ من بين السنوات ، هنالك عند الزاوية بالضبط ، تقول لي والدتك وتتواصي بضميري : إندا ، اجعليها أبنتك .

سمعت إندا تلك العبارة حتي أجهشت بالبكاء والنهنهة ، حتي لم تدري إلٱ وشعرت بركيزة وهدوء ، بعد أن نامت في حضن أجانا هذه المرأة العجوز ،مثلها مثل القطة ، وهي تتمتم بحس الراحلين الي عوالم أخري : أحبك أجانا .

*عبير صفوت

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...