اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

هل أصبح العلم تجارة لكسب الأموال؟ ... رزان القرواني

لا شك بأن المرء عندما يجتهد بجد وثبات ينال ما يتمناه، ويسمو إلى منازل الأشراف مادام المعلمون يبذلون جهودهم في سبيل تحقيق العلم وأداء رسالتهم كواجب إنساني وإخلاص في النية، ولكن عندما يصل الأمر إلى المعلم الذي أصبح الآن همه الوحيد هو المال،سيغدو المجتمع حتماً في فوضى ولامبالاة للعلم ويعمّ الخلل فيه...

فالمعلم راع ومسؤول عن تلامذته، على يديه تبنى الأمم وتزدهر وتمتد الحضارة، فلا
يزهو العلم إلا به ، كثيراً ما أتذكر كيف كان التعليم قديماً، كم كانوا يزودوننا بقيم وأفكار وأطروحات بل ويهتمون بتنمية مواهبنا فيصقلوها لنا بالتعليم، فوسّعت من أفاقنا لنتميز عن غيرنا...
لكن اليوم كثر عدد المعلمين وأغلبهم لم يعد يقدم مهنته كأداء رسالة بل إهمال لها واستهتار بالعلم من باب هذا الجيل الأكثر شغباً وتقصيراً في طلب العلم متناسيين بأن دور المعلم مساعدة الطالب على حب العلم والمادة الدراسية، فمن أولوياته هو القيادة نحو التجديد والإبداع، فما بالك اليوم يقوم المعلم بتهديد طلابه بالرسوب إن لم يبادر بتسجيل دورة متعلقة بمادته التدرسية باعتبارها أساسية لاهثاً وراء المال فقط، أو يقبل الرشوة ببيع أسئلة الفحص بحجة تحسين ظروفهم المعيشية...
لك أيها المعلم لتحسين ظرفك المعيشي أن تضيف لمهنتك التعليمية مهنة أخرى، فأنتم رجال العلم والأدب والفكر والأخلاق ،فلا تكونوا كالقطيع تنساقون وراء كلمات قائلها جاهل ،فكثيراً ما سمعت هذا القول صادراً عن أغلب المعلمين (أعطي درسك واختصر إن فهم الطالب أم لم يفهم)...
إذن...أين تكمن هنا مسؤوليتك أيها المعلم ،فأنت المسؤول تجاه أبناء مجتمعك تجاه نهضة وازدهار هذا المجتمع ،وأنت المحظوظ بمهنتك هذه،مهنة الاستثمار في الفكر والعقول،مهنة من أشرف المهن ،يكفي إنها رسالة خالدة ،لأنها أبعدها عن الأنانية وأشدها إنكاراً للذات، وأنت تجعلها اليوم أداة تجارة لكسب الأموال!!
كم نأمل أن تقطع تلك الخطوة التي بدأت منها وتذكر بأنك كالشجرة التي تثمر وتعطي دون مقابل، فكيف إذا كان هذا العطاء علماً نافعاً ومنه تمسح ظلمة الجهل بنورك ،وتملأ النفس الجامدة بالحياة ،والعقل النائم بالحركة ،هكذا أنت أيها المعلم قدّم الأفضل لأبناء مجتمعك ولا تبخل عليهم بعلمك وحلمك وصبرك...
فلا تدع أيها المعلم هاجسك الوحيد هو تحصيل المال بأية طريقة بل اجعل من رسالتك هذه هدفاً لبناء مجتمع علمي معرفي ثقافي، فأنتم عنوان مستقبل الأمة وازدهارها.

رزان القرواني

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...