اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

ذاكرة القهوة بنكهة رمضان 8 ...سماح خليفة

"ما قلتلك يابا بلاش تروحي!!!"
أعشقني إذا ما انصهرت في أحضان الطبيعة، أشعرني الندى المنساب على اخضرار وريقة، تنفست الحياة توا، فرمتني أنفاسها في كف الكون طازجة شفافة تلثمها أشعة الشمس لتحيلها نسمة رقيقة تداعب زهرة فتحثها لتجود بعطرها العليييل.
هذه المشاعر تلبستني في اول رحلة مدرسية سمح لي والدي الذهاب فيها، كانت رحلة علمية على ما أذكر وهذا ما دفعه بعد تفكير عميق أن يسمح لي بالذهاب. والدي رحمه الله كان شديد
الخوف علينا ويميل بقلبه للبنات على عكس والدتي فقد كانت تميل إلى أخوتي الذكور رغم حرصها على إخفاء ذلك.
خيم الضباب على حواسي جميعها في ذلك اليوم فكلها كانت مشغولة بالحدث الأبرز وهو تلك المنطقة الخضراء الساحرة في أحراش طوباس، التي سنستقر فيها في نهاية الجولة.
أذكر جيدا كيف تسمرت مكاني عند وصولي مشارف هذه المساحة الخضراء الشاسعة على امتداد البصر في أحراش طوباس، على الجوانب كانت هناك قوافل من السرو المسافر إلى ما لا نهاية بالنسبة لطفلة في مثل سني وحجم رؤيتي.
شدني سرب من الطيور الرشيقة، جعلتني أتبعها بخفة، أناجي الشجر والزهر والحجر بابتسامة العاشقة لسحر الطبيعة وبدأت أدور حول نفسي بخفة، أواجه بوجهي الصغير وجه السماء المشرع للخلائق، أمد ذراعي على استقامتها، فاتحة كفاي لألمس أثر الفراشات في عالمي، ولكن...
لم أكمل فرحتي بدورتين والثالثة؛ حتى خانتني قدماي وتعثرت بغصن أرداه العمر قتيلا تحت الأقدام، خانتني بصيرتي ولم تسعفني حواسي المتحدة مع الطبيعة حتى لويت كاحلي وعدت إلى والدي أتكئ على زميلاتي بوجه أنهكه الألم وكدر صفوه.، وصلت البيت أضرب أخماسا في أسداس؛ فلا اريد لأبي أن يراني أتألم، رجوت أمي أن لا تخبر أبي، لحظات حتى دخل ورآني، نظر إلي مشفقا على حالي:"ما قلتلك يابا بلاش تروحي، والله خايف عليك"
"بس أنا كثير انبسطت اليوم"
"واضح جدا، هاي آخر مرة بتروحي فيها رحلة"

سماح خليفة
فلسطين

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...