1
فَلَا تَحْزَنِي يَا مَلَاكَ الْجَمَالْ
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم
سَأَكْتُبُ اِسْمَكِ فِي كُلِّ بَابْ=وَأَمْسَحُ كُلَّ السِّنِينَ الْهِبَابْ
وَأُسْكِنُكِ الْقَصْرِ يَا حُبَّ عُمْرِي=وَأَكْسُوكِ أَحْلَى وَأَغْلَى الثِّيَابْ
فَلَا تَحْزَنِي يَا مَلَاكَ الْجَمَالِ=إِذَا ذُقْتِ بُؤْساً بِدَارِ الْخَرَابْ
تَعَالَيْ بِحِضْنِي أَضُمُّكِ حُبِّي=وَسَوْفَ تَمُرُّ ثَوَانِي الْعَذَابْ
فَأَنْتِ بِقَلْبِي مَنَارٌ بِدَرْبِي=حَبِيبَةَ عُمْرِي ذِهَابَ إِيَابْ
وَحَقٌّ عَلَيَّ أُدَاوِي الْجِرَاحَ=وأَمْحُوَ هَمَّكِ بَعْدَ اقْتِرَابْ
وَأَمْسَحُ مَا قَدْ تَرَاءَى بِقَلْبٍ=نَقِيٍّ جَمِيلٍ بِأَحْلَى شَرَابْ
2
وَانَا فِي هَوَاكِ مِ الْمَسَاكِينْ
بَخَبِّي دُمُوعِي عَنْ عُذَّالِي يَا يُمَّةْ
وِبَافْتِكْرِكْ وَانَا فِي الْكَرْبِ وَالْغُمَّةْ
أَنَامْ وِالدَّمْعَة فِي عِينِي
وَانَادِي الْمَوْلَى بِحَنِينِي
وِبَتْرَجَّاهْ يِنَجِّينِي
أَنَادِي بْقَلْبِي وِالْوِجْدَانْ
نَهَارِي أَنِينْ وِلِيلِي حَنَانْ
بَاحِبِّ الْخِلْوَة يَا يُمَّةْ
وِبَاكْرَهْ كُتْرِةِ اللَّمَّةْ
وِسَامْعِكْ وِانْتِ بِتْنَادِي
عَلَى وْلَادِي
يَا وَادْ حَمَادَه قٌمْ صّلِّ
وِوَحِّدْ رَبَّكِ الرَّحْمَنْ
دَا وَقْتِ أَدَانْ
وِصُوتِ الْمَوْلَى بِيْجَلْجِلْ مِنِ السَّمَاوَاتْ
"أَنَا بِالذَّاتْ
أَقُولْ لِلْأَمْرِ:كُنْ فَيَكُونْ
وِأَعْمَالْكُمْ دَا شِيءْ مَوْزُونْ
وِعُمْرِي مَا بَاظْلِمِ الْإِنْسَانْ
لِأَنِّي خَلَقْتُه مِنْ أَزْمَانْ
وِعَارِفْ طَبْعُه فِي النُّكْرَانْ
وِعَارِفْ حُبُّه لِلشَّيْطَانْ
وِإِنِّ مَآلُه لِلْخُسْرَانْ
وِإِنِّي طَرَدْتُه مِ الْجَنَّةْ
وِكَانْ أَمَلُه انِّ يِتْهَنَّى
لَكِنْ كِبْرُه قَتَلْ أَمَلُهْ
وِأَحْبَطْ يَا زَمَانْ عَمَلُهْ"
عِرِفْتِ رْضَاكِ يَا يُمَّةْ
يِدَخَّلْنِي إِلَى الْجَنَّةْ
وِلِلْفِرْدُوسْ كَمَانْ يَا سَلَامْ
عَلِيكْ يَا يُمَّةْ فِي الْإِنْعَامْ
تِفَاخْرِي بْشَالِكِ الْأَخْضَرْ
وَانَا فِي الْجَنَّة بَا اتْمَخْطَرْ
أَقُولْ فِينِكْ يَا حُورِ الْعِينْ
عُيُونِكْ دِيْ تِبَيَّنْ زِينْ
وَانَا فِي هَوَاكِ مِ الْمَسَاكِينْ
بِفَضْلِ اللَّهْ عَلِيكْ يَا امَّهْ
3
أَخَافُ عَلَيْكِ مِنْ تَرْتِيلِ يَأْسِكْ
هَوَاكِ أَبْكَانِي=فِي الْبُعْدِ أَضْنَانِي
حُبُّكِ مَصْنُوعٌ مِنْ أَجْلِي=يَا أَجْمَلَ نَهْرٍ لِلنَّهْلِ
يَا حُبِّي وَحَنَانِي=نَامِي فِي وِجْدَانِي
أَسْبَحُ فِي عَيْنَيْكِ=بَيْنَ حَنَانِ يَدَيْكِ
بُوحِي بِالْإِخْلَاصْ= فِي حُبٍّ وَتَنَاصْ
قَدْ أَعْيَانِي السُّهْدُ=قَدْ أَضْنَانِي الْبُعْدُ
خَفَقَانُ الْأَفْئِدَةِ=هُوَ حَلُّ الْمَسْأَلَةُ
هَذَا النَّايُ الْبَاكِي=يَرْطُنُ بِالْأَسْئِلَةِ
فُوزِي بِكِتَابَاتِي=يَا حُبِّي وَحَيَاتِي
وَاسْتَبِقِي لِتُدَاوِي=أَحْزَانِي آهَاتِي
فَمَسَاؤُكُمُ سَعَادَةْ=وَحَنِينٌ وَإِفَادَةْ
طَابَتْ أَوْقَاتُكُمُ=لُمَّتْ أَشْتَاتُكُمْ
وَقْتَ اللَّيْلِ حَبِيبِي=يَتَوَلَّدُ تَعْذِيبِي
أَشْتَاقُكَ يَا قَمَرِي=بِحَنِينٍ وَلَهِيبِ
أَرْجُوكَ ارْفُقْ بِيَّا=لَا تَسْتَعْدِ عَلَيَّا
وَطَنِي رُوحِي أَنْتِ=عِشْتِ لِقَلْبِي عِشْتِ
إِنْ يَخْتَفِ الْبَدْرُ=يَخْتَنِقِ الصَّدْرُ
يَا حُبِّيَ الْبَاقِي=بِخَضَارِ أَوْرَاقِي
نَادَيْتُ لَمْ تَسْمَعْ=بِجَمَالِهَا أَطْمَعْ
فِي الْجَوِّ حَلَّقْتُ=فِي الشِّعْرِ أَبْدَعْتُ
فِي الْحُبِّ عُذِّبْتُ=بِسَرَابِهَا عِشْتُ
أَهْوَاكِ يَا عُمْرِي=فِي الصُّبْحِ وَالظُّهْرِ
فِي مَطْلَعِ الْفَجْرِ=فِي اللَّيْلِ إِذْ يَسْرِي
أَخَافُ عَلَيْكِ مِنْ حَسَدِ الْحَقُودِ=فَجُودِي مِنْ نَعِيمِ الْحُبِّ جُودِي
أَخَافُ عَلَيْكِ أَنْ تَنْسَيْ وُجُودِي= أَخَافُ عَلَيْكِ أَنْ تَسْلَيْ عُهُودِي
أَخَافُ عَلَيْكِ مِنْ فَقْدٍ وَمَوْتِ= أَخَافُ عَلَيْكِ مِنْ آهَاتِ صَوْتِي
أَخَافُ عَلَيْكِ مِنْ وَجَعِي الْكَبِيرِ=أَخَافُ عَلَيْكِ مِنْ طِفْلِي الصَّغِيرِ
أَخَافُ عَلَيْكِ مِنْ غَدْرِ الْحَيَاةِ=أَخَافُ عَلَيْكِ مَا بَعْدَ الْمَمَاتِ
أَخَافُ عَلَيْكِ مِنْ تَأْنِيبِ نَفْسِكْ=أَخَافُ عَلَيْكِ مِنْ تَرْتِيلِ يَأْسِكْ
أَخَافُ عَلَيْكِ أَنْ تَمْضِي لِجُبِّ=أَخَافُ عَلَيْكِ مِنْ نِيرَانِ رَبِّي
أَخَافُ عَلَيْكِ مِنْ تَرْكِ الصَّلَاةِ=أَخَافُ عَلَيْكِ أَحْقَادَ الْعُدَاةِ
أَخَافُ عَلَيْكِ مِنْ دُنْيَا غَرُورَةْ=أَخَافُ عَلَيْكِ رِفْقاً يَا أَمِيرَةْ
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
فَلَا تَحْزَنِي يَا مَلَاكَ الْجَمَالْ
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم
سَأَكْتُبُ اِسْمَكِ فِي كُلِّ بَابْ=وَأَمْسَحُ كُلَّ السِّنِينَ الْهِبَابْ
وَأُسْكِنُكِ الْقَصْرِ يَا حُبَّ عُمْرِي=وَأَكْسُوكِ أَحْلَى وَأَغْلَى الثِّيَابْ
فَلَا تَحْزَنِي يَا مَلَاكَ الْجَمَالِ=إِذَا ذُقْتِ بُؤْساً بِدَارِ الْخَرَابْ
تَعَالَيْ بِحِضْنِي أَضُمُّكِ حُبِّي=وَسَوْفَ تَمُرُّ ثَوَانِي الْعَذَابْ
فَأَنْتِ بِقَلْبِي مَنَارٌ بِدَرْبِي=حَبِيبَةَ عُمْرِي ذِهَابَ إِيَابْ
وَحَقٌّ عَلَيَّ أُدَاوِي الْجِرَاحَ=وأَمْحُوَ هَمَّكِ بَعْدَ اقْتِرَابْ
وَأَمْسَحُ مَا قَدْ تَرَاءَى بِقَلْبٍ=نَقِيٍّ جَمِيلٍ بِأَحْلَى شَرَابْ
2
وَانَا فِي هَوَاكِ مِ الْمَسَاكِينْ
بَخَبِّي دُمُوعِي عَنْ عُذَّالِي يَا يُمَّةْ
وِبَافْتِكْرِكْ وَانَا فِي الْكَرْبِ وَالْغُمَّةْ
أَنَامْ وِالدَّمْعَة فِي عِينِي
وَانَادِي الْمَوْلَى بِحَنِينِي
وِبَتْرَجَّاهْ يِنَجِّينِي
أَنَادِي بْقَلْبِي وِالْوِجْدَانْ
نَهَارِي أَنِينْ وِلِيلِي حَنَانْ
بَاحِبِّ الْخِلْوَة يَا يُمَّةْ
وِبَاكْرَهْ كُتْرِةِ اللَّمَّةْ
وِسَامْعِكْ وِانْتِ بِتْنَادِي
عَلَى وْلَادِي
يَا وَادْ حَمَادَه قٌمْ صّلِّ
وِوَحِّدْ رَبَّكِ الرَّحْمَنْ
دَا وَقْتِ أَدَانْ
وِصُوتِ الْمَوْلَى بِيْجَلْجِلْ مِنِ السَّمَاوَاتْ
"أَنَا بِالذَّاتْ
أَقُولْ لِلْأَمْرِ:كُنْ فَيَكُونْ
وِأَعْمَالْكُمْ دَا شِيءْ مَوْزُونْ
وِعُمْرِي مَا بَاظْلِمِ الْإِنْسَانْ
لِأَنِّي خَلَقْتُه مِنْ أَزْمَانْ
وِعَارِفْ طَبْعُه فِي النُّكْرَانْ
وِعَارِفْ حُبُّه لِلشَّيْطَانْ
وِإِنِّ مَآلُه لِلْخُسْرَانْ
وِإِنِّي طَرَدْتُه مِ الْجَنَّةْ
وِكَانْ أَمَلُه انِّ يِتْهَنَّى
لَكِنْ كِبْرُه قَتَلْ أَمَلُهْ
وِأَحْبَطْ يَا زَمَانْ عَمَلُهْ"
عِرِفْتِ رْضَاكِ يَا يُمَّةْ
يِدَخَّلْنِي إِلَى الْجَنَّةْ
وِلِلْفِرْدُوسْ كَمَانْ يَا سَلَامْ
عَلِيكْ يَا يُمَّةْ فِي الْإِنْعَامْ
تِفَاخْرِي بْشَالِكِ الْأَخْضَرْ
وَانَا فِي الْجَنَّة بَا اتْمَخْطَرْ
أَقُولْ فِينِكْ يَا حُورِ الْعِينْ
عُيُونِكْ دِيْ تِبَيَّنْ زِينْ
وَانَا فِي هَوَاكِ مِ الْمَسَاكِينْ
بِفَضْلِ اللَّهْ عَلِيكْ يَا امَّهْ
3
أَخَافُ عَلَيْكِ مِنْ تَرْتِيلِ يَأْسِكْ
هَوَاكِ أَبْكَانِي=فِي الْبُعْدِ أَضْنَانِي
حُبُّكِ مَصْنُوعٌ مِنْ أَجْلِي=يَا أَجْمَلَ نَهْرٍ لِلنَّهْلِ
يَا حُبِّي وَحَنَانِي=نَامِي فِي وِجْدَانِي
أَسْبَحُ فِي عَيْنَيْكِ=بَيْنَ حَنَانِ يَدَيْكِ
بُوحِي بِالْإِخْلَاصْ= فِي حُبٍّ وَتَنَاصْ
قَدْ أَعْيَانِي السُّهْدُ=قَدْ أَضْنَانِي الْبُعْدُ
خَفَقَانُ الْأَفْئِدَةِ=هُوَ حَلُّ الْمَسْأَلَةُ
هَذَا النَّايُ الْبَاكِي=يَرْطُنُ بِالْأَسْئِلَةِ
فُوزِي بِكِتَابَاتِي=يَا حُبِّي وَحَيَاتِي
وَاسْتَبِقِي لِتُدَاوِي=أَحْزَانِي آهَاتِي
فَمَسَاؤُكُمُ سَعَادَةْ=وَحَنِينٌ وَإِفَادَةْ
طَابَتْ أَوْقَاتُكُمُ=لُمَّتْ أَشْتَاتُكُمْ
وَقْتَ اللَّيْلِ حَبِيبِي=يَتَوَلَّدُ تَعْذِيبِي
أَشْتَاقُكَ يَا قَمَرِي=بِحَنِينٍ وَلَهِيبِ
أَرْجُوكَ ارْفُقْ بِيَّا=لَا تَسْتَعْدِ عَلَيَّا
وَطَنِي رُوحِي أَنْتِ=عِشْتِ لِقَلْبِي عِشْتِ
إِنْ يَخْتَفِ الْبَدْرُ=يَخْتَنِقِ الصَّدْرُ
يَا حُبِّيَ الْبَاقِي=بِخَضَارِ أَوْرَاقِي
نَادَيْتُ لَمْ تَسْمَعْ=بِجَمَالِهَا أَطْمَعْ
فِي الْجَوِّ حَلَّقْتُ=فِي الشِّعْرِ أَبْدَعْتُ
فِي الْحُبِّ عُذِّبْتُ=بِسَرَابِهَا عِشْتُ
أَهْوَاكِ يَا عُمْرِي=فِي الصُّبْحِ وَالظُّهْرِ
فِي مَطْلَعِ الْفَجْرِ=فِي اللَّيْلِ إِذْ يَسْرِي
أَخَافُ عَلَيْكِ مِنْ حَسَدِ الْحَقُودِ=فَجُودِي مِنْ نَعِيمِ الْحُبِّ جُودِي
أَخَافُ عَلَيْكِ أَنْ تَنْسَيْ وُجُودِي= أَخَافُ عَلَيْكِ أَنْ تَسْلَيْ عُهُودِي
أَخَافُ عَلَيْكِ مِنْ فَقْدٍ وَمَوْتِ= أَخَافُ عَلَيْكِ مِنْ آهَاتِ صَوْتِي
أَخَافُ عَلَيْكِ مِنْ وَجَعِي الْكَبِيرِ=أَخَافُ عَلَيْكِ مِنْ طِفْلِي الصَّغِيرِ
أَخَافُ عَلَيْكِ مِنْ غَدْرِ الْحَيَاةِ=أَخَافُ عَلَيْكِ مَا بَعْدَ الْمَمَاتِ
أَخَافُ عَلَيْكِ مِنْ تَأْنِيبِ نَفْسِكْ=أَخَافُ عَلَيْكِ مِنْ تَرْتِيلِ يَأْسِكْ
أَخَافُ عَلَيْكِ أَنْ تَمْضِي لِجُبِّ=أَخَافُ عَلَيْكِ مِنْ نِيرَانِ رَبِّي
أَخَافُ عَلَيْكِ مِنْ تَرْكِ الصَّلَاةِ=أَخَافُ عَلَيْكِ أَحْقَادَ الْعُدَاةِ
أَخَافُ عَلَيْكِ مِنْ دُنْيَا غَرُورَةْ=أَخَافُ عَلَيْكِ رِفْقاً يَا أَمِيرَةْ
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق