أتانا العيدُ كالغرباء كنّا.. نلاطمُ بالجهات بلا الجهات
ترابكَ عيدنا أرضُ الفيافي..تغذّي بالعجاج فمَ الثّبات
تزخرفُ أيـّها العيدُ الهدايا..وثوبُ العيد من جلد العراة
أعيدُ ألا تقلْ فرحاً إلينا؟ ..فنحنُ هنا عبيدٌ كالهبات
نفوسٌ بين فوضاها لهيبٌ .. على أحباب في مثوى الرّفات
عناقيدُ الدّجى حسراتُ تهفو.. وتعصرُ في فلذّات الممات
سموتُ الرّوح فينا ذكرياتٌ.. تحلّقُ دونَ أفراح الحياة
لنا الأنـّاتُ تزهرُ كلَّ فصل.. كأوطان تُخيّمُ بالغزاة
تدحرجَ عمرنا كالسّيْل لهواً.. بموّال الجنائز و الحفاة
وصبّارُ الأماني صار شوكاً.. لدى الفقراء ينطقُ كالبغاة
جياعُ الحبّ في تأويل قيظ.. يزيــّنُ بالجفاء غدَ الرّعاة
مدانا بالمتاهة ؛ أينَ عيدي ؟.. وخيلُ الهمّ شلّالُ الصّفات
وطيرُ الصّدر بالتنهيد يعلو..لعلَّ هناكَ من لقيا النجاة
ودنيانا كأرملة تنادي .. لقيطَ الحلم من عيد الرّواة
تآلفَ للورى جوعٌ وفقرٌ..تراكَ تعيدُ أوردةَ الزكاة
نجومُ الظّهر كمْ تختالُ حتّى ..تزفَّ لنا منامات الحواة
رطيبُ المشتهى وطنٌ وعيدٌ.. يلمُّ الأهلَ عن كيد القساة
وكحلُ المرتجي عفوٌ سيأتي.. يراودُ بالعباد حمى الهداة
قناديلُ الصّيام تضيءُ فطراً.. ملذّاتُ الخواتم للسّراة
و حلوى الملتقى نفسٌ تناجي.. شفيعاً بعدَ آيات الصّلاة
وغفران ُ الأطايب شدّ روحاً..وفردوسُ الجنان منى السعاة
فيا عيدُ الشّرائع كنت شرعاً..فكلُّ الحمد من قلب الجفاة
الشاعر العربي الفلسطيني أحمد عموري
ترابكَ عيدنا أرضُ الفيافي..تغذّي بالعجاج فمَ الثّبات
تزخرفُ أيـّها العيدُ الهدايا..وثوبُ العيد من جلد العراة
أعيدُ ألا تقلْ فرحاً إلينا؟ ..فنحنُ هنا عبيدٌ كالهبات
نفوسٌ بين فوضاها لهيبٌ .. على أحباب في مثوى الرّفات
عناقيدُ الدّجى حسراتُ تهفو.. وتعصرُ في فلذّات الممات
سموتُ الرّوح فينا ذكرياتٌ.. تحلّقُ دونَ أفراح الحياة
لنا الأنـّاتُ تزهرُ كلَّ فصل.. كأوطان تُخيّمُ بالغزاة
تدحرجَ عمرنا كالسّيْل لهواً.. بموّال الجنائز و الحفاة
وصبّارُ الأماني صار شوكاً.. لدى الفقراء ينطقُ كالبغاة
جياعُ الحبّ في تأويل قيظ.. يزيــّنُ بالجفاء غدَ الرّعاة
مدانا بالمتاهة ؛ أينَ عيدي ؟.. وخيلُ الهمّ شلّالُ الصّفات
وطيرُ الصّدر بالتنهيد يعلو..لعلَّ هناكَ من لقيا النجاة
ودنيانا كأرملة تنادي .. لقيطَ الحلم من عيد الرّواة
تآلفَ للورى جوعٌ وفقرٌ..تراكَ تعيدُ أوردةَ الزكاة
نجومُ الظّهر كمْ تختالُ حتّى ..تزفَّ لنا منامات الحواة
رطيبُ المشتهى وطنٌ وعيدٌ.. يلمُّ الأهلَ عن كيد القساة
وكحلُ المرتجي عفوٌ سيأتي.. يراودُ بالعباد حمى الهداة
قناديلُ الصّيام تضيءُ فطراً.. ملذّاتُ الخواتم للسّراة
و حلوى الملتقى نفسٌ تناجي.. شفيعاً بعدَ آيات الصّلاة
وغفران ُ الأطايب شدّ روحاً..وفردوسُ الجنان منى السعاة
فيا عيدُ الشّرائع كنت شرعاً..فكلُّ الحمد من قلب الجفاة
الشاعر العربي الفلسطيني أحمد عموري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق