اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

قريتي بكسا || نورالدين محمّد صبّوح ــ سورية

في حانةٍ نتنةٍ أنتظرُ العفّة , لتمزّق أحشاء الروتين..
فأرى شيخاً يغنّي عارياً و يشرب حدّ الثمل , و غانيّة تصلّي بكلّ خشوع..
أنا متعبٌ و تعبي قادني إلى الهلوسة..
أراني مع حبيبتي في نعشٍ تحت أضواء النجوم .., نصغي لنقيق الضفادع

و نحتسي القبل , نحلمُ بأماكنٍ مهجورةٍ , و نرسمُ الخيانة في أوّل الطريق
بلا تلعثم ..و فجأة تقطع سهرتنا المتفرّدة قطّة تموء في جنون و هي تضعُ
مولوداً في حرم المقبرة..و الليل الساخر منّا يُردّد قائلاً : أهلاً بالضيوف
الكرام , و يُشعل النيازك ليُخمد النعاس ,..
سهرةٌ فاسقةٌ بلا دخان..
- حبيبتي : اقترب موعد الصّباح حبيبي ..
- مستغرباً أجيبها : و هل تخافين ألسنة الناس؟
- حبيبتي :لا.. لكنّهم سيعتقدون أنّنا دنّسنا النعش الذي يحملون فيه أمواتهم
- أجيبها : ماذا نفعل برأيك ..؟
- تجيبني مع ابتسامةٍ : لنستلقي جانب النعش و ليبقى ميّتاً
- و أنا أنزلُ من النعش أقع أرضاً و استيقظ من حلمي الغريب , فأغسل وجهي بالنّور, و أخرج إلى الشرفة أتأمّلُ ( بكسا ) و هي ترتدي الصّباح_كأنثى ترتدي ثوب الزفاف_ و لا تشلحه إلا عند قدوم الليل أمام القمر.

- ( شاعر المحبّة : نورالدين محمّد صبّوح,سورية)

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...