اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات يوسف جزراوي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات يوسف جزراوي. إظهار كافة الرسائل

كتابات الأب يوسف جزراوي...**نوميديا جروفي

نوميديا جروفي
نوميديا جروفي
الكتب التي لفتت نظري في اصدارات 2018 كانت مختلفة نوعا ما عن كلّ الكتب التي قرأتها سابقا، تعمّقت هذه المرّة في كتب تاريخية و إنسانية للأديب الأب يوسف جزراوي و استفدت منها كثيرا.
فمن خلال كتابه (ملحمة كلكامش) بالقراءة الجديدة للمعاني الإنسانية في الملحمة،يكتشف القارئ أنّ البطل الحقيقي هو إنكيدو و ليس كلكامش، إذ أنّ موت إنكيدو كشف الوجه الآخر لكلكامش في سعيه للبحث عن الخلود، فاكتشف لغز الحياة و حكمتها، و هو لم يُعن بالموت بل في ديمومة البقاء و هذا ما فعله في الأخير بعد عودته من غربته و سعيه و بحثه، فجاء بالدليل القاطع صانعا المحبة و السلام بين أبناء شعبه فمجّدته كلّ الأجيال.

مقتطفات من رواية " أنين الورود" **الأب يوسف جزراوي

بغير وعي انتزعتُ عن وجهه قناع الاوكسجين وصرختُ كالمجنون باسمه،
لكن لم يسمع صدى أنين الفراق غيري. ثم رحتُ اقبله واحاول ان امنح له قبلة الحياة، لكن دون جدوى! اجهشتُ بالبكاء كمن فقد أمه أو ابنته أو أحد أطرافه!
خرجت أنادي الطبيب والممرضات كمن يشحذ الماء في الصحراء، متيقنًا انه لن يعود مجددًا.
انتحبتُ ورحت أسير في الغرفة كاخرس تلتهمه النيران، ولم يكن بوسعي ألا ضمه على صدري كما كنت أفعل معه كلما قست عليه الظروف وضاق به الحال.
مضت الدقائق العصيبة وتم نقله إلى غرفة الموتى. لم أطق فراقه عني وتواجده في ذلك

صلاة منزوعة الدسم....*لأب يوسف جزراوي ـ أستراليا

أبانا الذي في السموات
كفاك صمتًا،
في البدء كانت الحياة
فأين الحياة في بلدي اليوم؟!.
شعبنا العراقي بات كقصبةٍ في مهب الريح
والريح أطفأت السراج،
أيامنا ليس فيها أيام،
وإن وجدت فهي تخلو من الحياة!
فكيف لك أن ترى
إستباحة حياة شعب، وأرض ووطن؟
وكيف تغضُّ النظر عن أطفالٍ

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...