اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات هيام ضمرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات هيام ضمرة. إظهار كافة الرسائل

من الحقد الأعمى إلى السقوط الداوي ...* هيام ضمرة

⏫⏬
امرأة محدودة الجمال، نرجسية الطبع، ارستقراطية الطابع، قوقازية الأصل، والدها الجواهرجي الثري الذي أمَّن لها حياة رغيدة

أيها الوالدان إنكما متهمان..**هيام فؤاد ضمرة

فتاة تايلند المتهورة التي أشغلت العالم بقضيتها الشخصية بخلافها مع أهلها، وأشعلت مواقع التواصل بقصتها، وتجاوزها بتصرفاتها غير المنضبطة لكل الأعراف والتقاليد، وبالغت بجرأة تصرفاتها وتهورها كل حدود العقل والمنطق، لا شك أنها بدت في عيون الكثيرين فتاة بشعة جداً إلى درجة التقزز ليس شكلاً بالطبع، فبشاعتها تكمن في كونها فتاة مريضة في عقلها، منحلة في تصرفاتها، لا تملك المقدرة على تقدير تداعيات رعونة تصرفاتها، سرعان ما تفتقد اتزانها وتتهور بتصرفات مبالغ بجرأتها بل تفوق كثيرا معدلات المتوقع، فهي تعتقد أنّ بلدها الإسلامي يحُدّ من حريتها، وتتوهم أن أهلها

من عز النوم ...** هيام ضمرة


“كنَّا توَدَّعْنا وْصَوْتَك غابْ .. ونادَني العمر الفاني
ولمَّا عا حالي سَكّرْتِ البابْ .. لاقيتَكْ بيني وبين حالي
مشلوحى على بحر النِّسْيان .. فارقني النوم وكلّ شي كانْ
وِجَّك ما كان يفارقْني .. وجرِّبْ إسبح ويغرِّقني”

أنت صديقي؛ ممن ألجأ إليهم في محنتي وقسوة الدنيا على قلبي وفكري، ولا أستبدل مودته مهما تقلبت الأيام أو تبدلت قناعتي وتقدَّم عمري. ولو أنه من المؤكد عندي أنك في هذا الوقت، تغط في نوم أرجو أنه عميق ومريح، فأنت لا تسهر حتى هذه الساعة

سِحْرُ صَوْتكِ || هيام ضمرة


صَوْتكِ المُتناغِم تراقصَ على غُدْرَاني
فتكَ بهوَايَ وأصَابني بسَهْمِ عِشْقٍ فتَّان
فحَارَ الهَوَى ومَارَ النبْضُ وترَدَدَ لمْحُهُ
فالتاعَ الفؤادُ وأرْبَكَ بالصَمِيمِ أوْزَاني
فخشِيتُ نفسي إذْ بصَوْتِها اشتعَلَ عَقلي
وراحَتْ تقودُني لمَلازِمِ الشِّعْرِ بَناني

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...