اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ناهدة الحلبي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ناهدة الحلبي. إظهار كافة الرسائل

صهيلُ الليلِ أنا.. وخرابُ الرُّوح || ناهدة الحلبي


نتيجة بحث الصور عن (الشاعرة: ناهدة الحلبي)

لي مِنْ عذابِ المُسْتَهامِ غَوائلٌ
لَحْظٌ تهادى قاتِلاً مَقْتولا
من كنتُ أسألهُ الرِّضَا فيَصدُّني
هَجْرًا إليهِ بُكْرَةً وأَصيلا
ويَذُرُّ في شفَقِ الغُروبِ عقيقهُ
هَزَجُ العَشِيِّ عنِ الصَّباحِ بَديلا
من مثلكَ اتَّخذَ المآذنَ هوْدَجًا
وفُوَيْقَ كُرْسِيِّ المسيحِ بتولا

ما الحبُّ أتعرفون ؟ | ناهدة الحلبي

عِشْقٌ لِعَيْنَيْكَ في الأَحْداقِ مَلْجَؤُهُ
فَالحُبُّ ما سُمْتَنِي الأَوْجاعَ أَهْنَؤُهُ
إنِّي خَلَعْتُ عَلى الأَشْواقِ حِلْيَتَها
كَالثَّغْرِ مِنْ قُبْلَةٍ يَحْلُو تَفَيُّؤُهُ
ما العِشْقُ يَسْأَلُ، وَالأَمْواهُ تَقْذِفُنِي
حَيْثُ الهَوى شَغَفٌ في القَلْبِ مَنْشَؤُهُ
مِسْكٌ لِناشِقِهِ؟ أَمْ سُقْمُهُ حُرَقٌ

لا تسألوني........!! ناهدة الحلبي

لِمَنْ تَكْتُبينَ الشِّعْرَ سَيِّدَتي وبي
ظنونٌ بأنَّ الشِّعرَ، مِنْكِ لِغائِبِ
تَلوذينَ بالحَرْفِ الأنيقِ غَوايةً
وتَنْأيْنَ عن حُبٍّ بقَلبِ مُحارِبِ
فَجَمْرُ القوافي فَوْقَ خَدِّ قصيدةٍ
كإيمانِ جَوْعَانٍ بِلُقْمَةِ تائِبِ
وَمُوْشِيَّةُ الأجفانِ يا لكِ دمعةٌ
أَيَزْدانُ ليْلٌ باحْتِجابِ كواكِبِ

لا حبَّ.....من دوني | ناهدة الحلبي

وقعتُ بحبِّهِ قبلَ الولوعِ
فأشقاني بما أخْفَتْ ضلوعي
سقاني الحبَّ من قلبٍ عَذوبٍ
كَليلٍ حنَّ للبدرِ الطَلوعِ
وقال يحبُّني، فيسيلُ دمعي
وأَنشُجُ لوعةً بدمٍ هموعِ
وما كان الهوى العُذريُّ وِدِّي
فلا ظمَئي بِمَرْويٍّ وجوعي
وما برَكَتْ على خدِّي شِفاهٌ

لا تسألوني! | ناهدة الحلبي

 لِمَنْ تَكْتُبينَ الشِّعْرَ سَيِّدَتي وبي
ظنونٌ بأنَّ الشِّعرَ، مِنْكِ لِغائِبِ
تَلوذينَ بالحَرْفِ الأنيقِ غَوايةً
وتَنْأيْنَ عن حُبٍّ بقَلبِ مُحارِبِ
فَجَمْرُ القوافي فَوْقَ خَدِّ قصيدةٍ
كإيمانِ جَوْعَانٍ بِلُقْمَةِ تائِبِ
وَمُوْشِيَّةُ الأجفانِ يا لكِ دمعةٌ
أَيَزْدانُ ليْلٌ باحْتِجابِ كواكِبِ
أنا بَسْمةُ المَحزونِ رُغمَ إِهابِها

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...