اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علي الميهي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علي الميهي. إظهار كافة الرسائل

إستدراك للحبيب | شعر علي الميهي


قد كنّا أطفالاً نركض . .
بعناقٍ نلتصق بلا نيّهْ

يسكبنا الزمن بأعوامه ..
ننمو .. ننمو سواسيهْ

و نظلّ نراقب نفسينا ..
ها نحن صبىُّ و صبيهْ

أحباباً كنّا نتقاسم ..
كلمات الشعر الغزليهْ

ما بين الأمسِ و اليوم | على الميهى


وصوص الضوء .. فجـر الثـورة لاحْ
أيقـظ الجسـدٓ الواهــنٓ المستكيــنْ ..

و نـداءٌ فى الجــوار منّـى انبعــث
لستُ أدرى أعِراكٌ ، نحيب ٌ، أمْ أنينْ ؟ ..

أم رُؤىً من خيالٍ ؟ أم ضبابٌ كثيفٌ ؟
فى أرجـاء بيتىٓ الخـاوى .. لا استبينْ ..

بالأمـسِ كـان البـؤسُ إلفــاً يقيــمُ
فـلا وجـْــدٌ هنــاك و لا حنيــنْ ..

و لا أمـلٌ فـى القريـــب يُرجــى
يزيــح عنّــا شٓقــاءات السنيـنْ ..

كــأنّ أقــدارٓنا كٓتبـــتْ علينــا
أنْ نظـــلّ مُسلّبيـــنٓ مُعذبيـــن ْ..

و أن نظـــلّ أســـارى حاكميــنا
مـن طغــاةٍ .. من عتــاةٍ .. ظالميـنْ ..

ما بين الأمسِ و اليوم | على الميهى


وصوص الضوء .. فجـر الثـورة لاحْ
أيقـظ الجسـدٓ الواهــنٓ المستكيــنْ ..

و نـداءٌ فى الجــوار منّـى انبعــث
لستُ أدرى أعِراكٌ ، نحيب ٌ، أمْ أنينْ ؟ ..

أم رُؤىً من خيالٍ ؟ أم ضبابٌ كثيفٌ ؟
فى أرجـاء بيتىٓ الخـاوى .. لا استبينْ ..

بالأمـسِ كـان البـؤسُ إلفــاً يقيــمُ
فـلا وجـْــدٌ هنــاك و لا حنيــنْ ..

الخطيبة ـ قصة قصيرة || بقلم: على الميهى

لم تكد تشعر بخلو الطريق من المارة، وصعود منتظرى الحافلة تاركين لهما مقاعد موقف الانتظار خالية، حتى ألقت بكل ثقلها على جانبه الأيسر، مسندة رأسها فى استسلام على كتفه وهى تتدله فى حبه.. فاستجاب لها وأحاطها بيده اليسرى ملصقا إياها به أكثر.
ساعتئذ أحست وجيب قلبها يزداد، وألهبته زفراتها المحمومة، التى جعلت قطرات العرق تنعقد ثم تتصبب على رقبته، وتدريجيا تتجمع القطرات حول خديه، وأسفل شفتيه لتغطى جبينه ووجهه كله، ويرد على انتفاضة جسدها الحار بانتفاضة أعظم..

بعض عبير || شعر علي الميهي

أغمـض عينـا لا تخفـى ألقــاً.
وأفتـح قلبـا يتضــوع عبقــاً.
كل صبـاح كالعــادة تأتيـــن.
تسقين البرعم قطـرات حنيـــن.
وتـورق فى نفسى ..
أدواح خضر ومـروج وجنـــان.
أى ورود فـى القلـب الولهــان.
تغرد، تبسم، تخلق أمالا بيضا وأمان.

فراشة والعنكبوت ”قصة قصيرة“ | علي الميهي

 فى هجعة الليل وسكونه.. بينما أنا فى رحلة ذهنيِّة بين سطور كتاب صديق مؤنس لليلٍ طويلٍ قاسٍ.. استرعى انتباهى ظلُّ متحرِّك على صفحات الكتاب، يتحرَّك حركة حلزونية دائرية شبه جنائزية.. رفعة ناظرىَّ إلى المصباح المثبت فى زاوية الغرفة.. وإذ بفراشة بيضاء بياضها يقق؛ هى أقرب إلى الهوام منها إلى الفراش- تحوم سعيدة مسرورة فى نشاط ونشوة حول الضوء الذى جذبها إليه بدفء حرارته وسنا بريقه..

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...