تحميل كتاب ـ حامد العربي - معجم أجمل ما كتب شعراء العربية
-
یحتل الشعر العربی مكانة عظیمة فی قلب کل عربي إذ یمثل الجانب الوجداني في
حياة هذه الأمة. فالعرب في شعرها كالأم مع وليدها لا تستطيع عنه فكاكاً، وبما
أنني من...
لماذا نكتب؟
نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..
نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..
نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..
نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..
نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..
نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها
إظهار الرسائل ذات التسميات عائشة بريكات. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات عائشة بريكات. إظهار كافة الرسائل
أنا .. أنا .. || عائشة بريكات
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
عائشة بريكات
كفها تعبق بغيمةٍ || عائشة بريكات
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
عائشة بريكات
يا أنتَ.... || عائشة بريكات
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
عائشة بريكات
زفافها.... و فستان الصبّار || عائشة بريكات
. جدتي ..
لم تكنْ عرّافة ربّانية مقدّسة ،
كانت مجرد عاشقة غبية (كما هنّ الجميلات غالباً ) وقتما تركت له يدها الصغيرة ليجرّها و يُسارع في هروبهما عبر حواكير الصبّار و مساكب عبّاد الشمس.
لم تكن مهتمة للأشواك التي علقت بأصابع قدميها الصغيرتين ،و لا لتلك الخدوش على جبهتها و خدّيها ،و لا لذاك العرس الذي سيتحول إلى جُنّاز بعد قليل ،جلّ ما يثير مشاعرها كان شيئاً غامضاً في داخلها يدغدغ أنوثتها البرية و يخصه وحده دون سواه ممن لمحت من رجال القرية.
جدتي الساذجة..
ظنت أنه فارسها المنتظر و لو استبدل حصانه بدابّة هرمة لم تنظف منذ زمن ،و ارتدى بدل بذلته الناصعة قفطاناً و شروالاً و سترة مهترئة بجيوب عديدة و طاقية تخفي لمعان صلعته ، أظنها اعتقدت سيعود أميراً إذ قَبّلها !
لم تكنْ عرّافة ربّانية مقدّسة ،
كانت مجرد عاشقة غبية (كما هنّ الجميلات غالباً ) وقتما تركت له يدها الصغيرة ليجرّها و يُسارع في هروبهما عبر حواكير الصبّار و مساكب عبّاد الشمس.
لم تكن مهتمة للأشواك التي علقت بأصابع قدميها الصغيرتين ،و لا لتلك الخدوش على جبهتها و خدّيها ،و لا لذاك العرس الذي سيتحول إلى جُنّاز بعد قليل ،جلّ ما يثير مشاعرها كان شيئاً غامضاً في داخلها يدغدغ أنوثتها البرية و يخصه وحده دون سواه ممن لمحت من رجال القرية.
جدتي الساذجة..
ظنت أنه فارسها المنتظر و لو استبدل حصانه بدابّة هرمة لم تنظف منذ زمن ،و ارتدى بدل بذلته الناصعة قفطاناً و شروالاً و سترة مهترئة بجيوب عديدة و طاقية تخفي لمعان صلعته ، أظنها اعتقدت سيعود أميراً إذ قَبّلها !
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
عائشة بريكات
الأمومة...طين الله في جسدي || عائشة بريكات
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
عائشة بريكات
الأمومة...طين الله في جسدي || عائشة بريكات

الأمومة...طين الله في جسدي
((حكايتي مع الملائكة ..12..))
مَن أنتَ لتكسرني أيها التوحد؟
1
. تنفس الظلام شهقات الصباح، وارتجف نبض الأزقة الترابية،
الشمس تتقدم بحياءٍ ،
تزفر دفء أشعتها هنا و هناك،
تنسل من النافذة الشرقية، متجاوزة أغصان الزيتون المتشبثة بمصاريعها، لتداعب خاصرة وسادتي ، و تراود نومي عن إغفاءة متفاوتة الأضغاث. بعينٍ نصف مغمضةٍ أحاول مقاومة النور، و التأكد
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
عائشة بريكات
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
أخبار ثقافية
قصص قصيرة جدا
قصص قصيرة
قراءات أدبية
أدب عالمي
كتاب للقراءة
الأعلى مشاهدة
-
الشوارع في اخر الليل تورق قصائد حكايات أشباح وخطاً هزيلة وذاكرة متعبة أثقلتها الجراح أرقب وجهاُ غريباُ على مقعدٍ رخامي فوق ...


