اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات طارق ميلم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات طارق ميلم. إظهار كافة الرسائل

قَد تُبكيكَ كَمنجة | طارق ميلم


قَد تُبكيكَ كَمنجة
الرَشفةِ الثَالِثة والعِشرون مُجدداً
أربَعَةُ خُيوط لَم تَعُد تَكفي كَمنجة
كَانَ لابُدَ مِن صَرخة خَامسة
لتُحييّ عِتمتةَ المَارينَ حَولها
كَانَ لابُدَ مِن حَياة آخرى
حَياة تُعيدُ لِكُلِ شيء ظله الممطر
الرَشفَةُ الأخيرة وقَميصُكَ المُبلل وأنتَ والكَمنجة النَاقِصَة

ألفُ نايٍ حَزين | طارق ميلم


الجَوادُ الأخِير ، قَد نُثِرَ تَماماً
في لَوحةٍ بَيضاءَ المَسافة
لم يُولد مُسَافِراً
ولم يُكتَب عَليهِ أن يَكونَ طريقاً
كَانَ أمسِية كَامِلة
كَامِلة جِداً ، والَليلُ المُمطر
لا يَترُك للعُيونِ لَهفة الحُب بَينَنا
سوى أنَّ الرَحيل قَد تَثاءبَ مِنا وَمِنهُ ومِنك
مُنَتصفَ الثانية عَشرة ..
وَمازالَ كُل شيء هو هو كَما أنت
ومازلتُ جُثة شَمعٍ تَكتُب عِتمته النار حَولها

بِدون عِنوان | طارق ميلم

أدرِكُ أنَ الكِتابة مُنتصف هَذهِ الحياة ، وأدركُ أنَ القارئ لَم يَقرأ ..
لَكن تُثيرني فِكرة أن تُشرِقُ الشَمسُ من رأسي ، أن تَتبَعَثر الحُروفُ بَينَ يَدي ، فَلا أملكُ حَلاً لها سِواها ..
لِذا فَلتَتحَمل نَفسي وِزر ما اكتبْ ..
الآن السَاعةُ الثَالثة والدَقِيقة بَعد مُنتصف الليل ، لا شيء إلاّ شَمعة غَبية في نَعشِها وحَبّةُ رمان ، وطُقوس لَم تَكتمِل ، وأصواتُ كَلمات هُنا وهُناك ، أسمَعُ وَقعَ أقدَامهم في كُلِ لَحظة ، يُحاصِروني بِذكاءِ القَدر ، يَفعَلونَ

أحتَاجُ ذُنوبي | طارق ميلم


لا أدري ما الأمرُ هذهِ المرة ، كُل ما أعرفهُ أنَ القَلمْ قَد أعلنَ حَياتهُ دَاخلي ، وبدأ بالتَحرك في أحشائي ، يَتنفسُ أوردتي ، ويأكلُ مايُريد مِن أفكاري ، أشعرُ أحيانًا أنيّ أم مُدمنة لهذا القَلم والكَثيرِ من الكَلمات ..
أم قَد تَنهم الكُتب لإستمرارِ حَياة ابنها الذي لم يُولد بَعد ..!!
أحتاجُ أحيانًا أنَ أخلوا بِطفلي في مَطرِ الشِتاء
أمسَحُ وجههُ بِيدي
وأغَرسَ كَفي في صَدري وأقفُ ملَعوناً فِي جَنازته ، كَما عَلمتني الأيام
خُيلَ لي مِراراً أن أفعلَ ذلك، دونَ أدنى ذنب
ولا أعرفُ ما سِر هذا الكُره الدَفين فييّ ، ألاّ أنيّ أريدُ أن ألدهُ في جَوفِ حوت ،

ليتَني ظل | طارق ميلم

"قِفْ .. قَد بُعثتَ كَاتباً وشَمعاً وليِالٍ مُقدسة"
وأنتَ تسابقُ نفسكَ ، بَحثاً عنكَ ، عن ظلٍ يُنيرُ عَتمتك ، عن طيف يُطفئ عَطشَ اشتياقك
"فلا تَجدهُ
ولا يَجدكَ"
لا . لأنكَ غَيرُ مرئي ، بلّ لأنَ دَورك لم يَحن بَعد ..
والآن .. مُنتصفُ اللحَظة ، مُنتصفُ زَمانِكَ وخَيالكَ الفُضي ، منتصفُ كل شيء.
قَد أُخبرتَ مِن قَبل ، أن مَنفاكَ الحَقيقي هو ابتِعادكُ عَنك ، عن اللاشيء حَولك ،

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...