اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صباح بشير. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صباح بشير. إظهار كافة الرسائل

رواية “الخاصرة الرّخوة” للأديب الفلسطيني “جميل السلحوت”...*صباح بشير

⏪⏬
تخوض التجربة الروائية الفلسطينية تطورا حقيقيا في الشكل والمضمون، وبرغم العقبات التي تواجهها إلا أنها وبالفعل تجتهد؛ لتترك بصمتها على أبواب الحياة الثقافية والانفتاح الحضاري.

قصة الدجاجة المذعورة للأطفال ومفهوم العنف ..**صباح بشير

يحب الأطفال القصص ويستمتعون بها بما فيها من حوار وعوامل جذب وسرد شيق، فهي عمل فني متكامل يستثير اهتمامهم، خيالهم ومشاعرهم ، يستمتعون بها ويتعلمون منها فتمنحهم الشعور بالمتعة الانفعالية والجمالية.
أتحدث اليوم عن قصَّة ” الدجاجة المذعورة ” للكاتبة نزهة أبو غوش، والتي صدرت حديثا عن دار الهدى للطباعة والنشر حيث تقعُ القصة في تسع وعشرين صفحة تزينها رسومات معبرة للفنانة منار نعيرات.
بداية أود أن أبارك للكاتبة على هذا الإصدار مع تمنياتي لها بالتقدم والنجاح ، كما أشكرها على اهتمامها بعالم الطفل وطرحها لفكرة عميقة من خلال سرد بسيط احتوته هذه القصة الصغيرة ، فالاهتمام بأدب الاطفال يُعد مؤشرا واضحا لبناء مستقبل واعد يرتقي بأطفالنا فشكرا للأخت الكاتبة على هذا الاهتمام .

نساء تقتحم التاريخ ...**صباح بشير

المرأة هي صانعة الحياة، وهي نبع الخير وذلك الظل الممتد الذي لا ينحسر، هي من أضاءت التاريخ بروائعها فتأصلت في الذاكرة في كل مكان، فكانت الحاضنة الوجدانية بأعمالها الخالدة على الدوام .
قصص كثيرة عبر التاريخ البشري، الذي لم يزل ذكوريا في أبعاده رغم كل ما وصلت إليه المرأة، إلا أن صفحة التاريخ لم تطوَ بعد، فهي تزخر بإنجازات النساء اللواتي أثبتن أنفسهن عبر أعمال كانت في عصورِهن حكرا على الرجال، فأثبتن حضورهن وبصمتهن الإنسانية الواضحة في كل مجال. في قصتنا اليوم نشعر وكأن التاريخ يتوقّف لبرهة من الوقت، ليخرج منه أناس ويدخل فيه آخرون .
نُشرت دراسة حديثة (يناير 2019) بعنوان “لوحة الأسنان في العصور الوسطى” حيث تُظهر نتائجها أنه وبالصدفة البحتة ، عندما شرع فريق عالمة الآثار الباحثة “كريستينا

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...