اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شاهر جوهر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شاهر جوهر. إظهار كافة الرسائل

الزوج طيب القلب _ قصة قصيرة | شاهر جوهر ـ سوريا

بعد ليلة كاملة الدسم و الرومنسية ، اقترب أكثر من زوجته العجوز وقد أغرق في دغدغتها و إضحاكها ، وفي المشفى تهامس الطبيب مع المحقق بصوت خافت ، ثم وقف المحقق فوق رأسها ، يقرأ التقرير الطبي وهو يقلّب وريقاته برويّة . وبالقرب منه تسمّر الزوج واضعاً يديه في جيوبه ولا زالت آثار الدموع ترسم خطوط ناشفة على خديه .
إقترب منه المحقق ، وقد بانت على وجهه الأبيض البض ابتسامة مواساة :
- ما إسمك وما عمرك وماذا تعمل ?

مطشّر _ قصة قصيرة | شاهر جوهر


لا أعرف لِما أسموه "مطشّر" ، فللبدو في هذه القرية أمور لا تستوجب السؤال والاستفسار ، تفرض على مسمعك ووعيك التعامل معها فقط دون جدال . فكل ما أعرفه عنه أنه أصاب ثروة كبيرة على غفلة ، كيف ذلك ? لا أحد يعرف ، لكن ما يعرفه الناس عنه أن حياته انقلبت فجأة ، فبعد أن كان البرغل غذائه الأساسي بل الوحيد طوال السنين المقفرة من حياته ، أصبح لا يأكل اللحم المتبّل إلا في الملعقة ، كما استبدل للنوم سرواله الخشن المصنوع من الخيش القديم ببيجامة قطنية ناعمة ، وهذا انقلاب وتمرد واضح في هذه القرية.

المزار ـ قصة قصيرة | شاهر جوهر

”قصة من التراث السوري ، وقعت بداية أحداثها في ستينيات القرن الماضي في قرية صغيرة من قرى الجنوب السوري “

سمحوا له في العيش بينهم ، فمكث أعلى التلة في مكان لا يقصيه أحد ، بدت القرية الصغيرة ببيوتها المتناحرة تحت مسكنه الضيق كخيام نكستها الحرب ، فتضرع وتعبّد الى الله في كوخ لا يصلح سوى لسكنى البهائم و الطيور التي شرع يربيها ليقتات من لحمها ولبنها .

مواعدة ــ قصة قصيرة | شاهر جوهر


المواعدة شيءٌ متعب ، وأنا رجل يحب أن تأتيه الأمور على رويّة ، وعلى تمهّل ، فلا أعلم ما هي مشكلة هذا الجيل الجديد , يبدو أني لا أستطيع التأقلم معه .
أذكر أني احببت فتاة لم تكن من عشيرتي ، مثقفة و من الطبقة المتوسطة ، وهو أمر نادر الحدوث في هذه القرية المترعة بالأقاويل والمحظورات ، تعلمت منها أشياء وعادات لطالما كانت محظورة لدي ، كأن ألتزم في مواعيدي ، و أن أستعمل على غير العادة هذا الاختراع الذي يسمى "مشط" على رأس مثقل بمثبتات الشعر يومياً . كما أني ومذ عرفتها لم أعد أتسكع في "سوق الحرامية" ذاك السوق الشعبي الذي احتلته فيما بعد البرجوازية الصاعدة بمحالها التجارية الضخمة مستغلةً فترة التسامح السياسي بداية الألفية الجديدة والتي قضت

حكم الله ــ قصة قصيرة | شاهر جوهرــ سوريا


نُدف الثلج الكبيرة تتساقط بغزارة حول مخفر الشرطة ، ترسم طبقات رقيقة فوق سطح المخفر والبيوت والأشجار المحيطة ، بعد لحظات تركن سيارة الشرطة في المكان، يترجّل منها الشرطي "إيوان" وسيّده "معروف"، قبل أن يُخرجا شاباً مذلولاً من الباب الخلفي للسيارة، غرس "إيوان" بيده الثخينة نطاق سروال الشاب من الخلف وأمسكه بعزم، في حين سحبه "معروف" من ياقة قميصه بقرف وقذفاه في زنزانته .
كان عوشر فلاحاً بسيطاً عشرينياً ناحلاً ، نمى الشعر بتعب على وجهه المرعب، وانسدلت من تحت منديله المتّسخ الذي يغطي رأسه خصلة شعر طويلة متلبّدة يبدو أنها لم تمشّط منذ زمن بعيد ، في حين دَكّ نهايات سرواله المرقّع في جزمته الطويلة التي فاخت منها رائحة زبل البقر المالحة.

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...