بعد ليلة كاملة الدسم و الرومنسية ، اقترب أكثر من زوجته العجوز وقد أغرق في دغدغتها و إضحاكها ، وفي المشفى تهامس الطبيب مع المحقق بصوت خافت ، ثم وقف المحقق فوق رأسها ، يقرأ التقرير الطبي وهو يقلّب وريقاته برويّة . وبالقرب منه تسمّر الزوج واضعاً يديه في جيوبه ولا زالت آثار الدموع ترسم خطوط ناشفة على خديه .إقترب منه المحقق ، وقد بانت على وجهه الأبيض البض ابتسامة مواساة :
- ما إسمك وما عمرك وماذا تعمل ?



