اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سَائِد أَبو أَسَد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سَائِد أَبو أَسَد. إظهار كافة الرسائل

وَغَابَ الحَكِيمْ || سَائِدْ أَبَو أَسَد

الفَقْدْ
قَالَتْ:
سَـأُنْجِبُ طِـفْلَاً ,,,أُسَمِّيهِ أَدْهَمْ
فَذَا الإِسْمُ شَهْدٌ,,,شِفَاءٌ وَمَرْهَمْ
أَنَــادِيـهِ- مَــامَـا ,,,فََـيَفْتَرُّ يَبْسُمْ
وَيَـأْتِينِي سَعْيَاً ,,,وَبِالرَّمْزِ يَفْهَمْ
وَأَنْــتَ رَحَـلْـتَ,,,بَعِيدَاً رَحَـلْـتْ
وَمَـا عُدْتَ تَأْتِي ,,,وَعَنِّي نَأَيتْ

فِي بَحْرِهَا طَافَ الشِّرَاعُ || سَائِد أَبُو أَسَدْ

فِي بَحْرِهَا
طَافَ الشِّرَاعُ
عُيُونُهُ تَرْنُو
إِلَى لُقْيَا الأَعِزَّة
فِيهَا الحَيَاةُ كَما الرَّحَى
تَمْضِي بِجِدٍّ
تَطْحَنُ العَادِي رُفَاتَا
قَلْبُهَا جَلْدٌ كَحَمْزَة

تَحْتَ الرَّمَادِ رَمَقْتُهَا || سَائِد أَبُو أَسَد

حُرَّةٌ حَلَبِيَّة
تَحْتَ الرَّمَادِ رَمَقْتُهَا
وَثِيَابُهَا تَبْتَلُّ مِنْ
عَصْفِ المَوَاجِعِ وَالتُرَابْ
خَشِيَتْ عَلَى ضَفَائِرِهَا الجَمِيلَةِ
أَنْ تُرَى مِنْ أَيِّ غَادٍ أَو غَرِيبٍ
سَالِكٍ دَرْبَ اليَبَابْ

أُجَـنُّ أَهِـيمُ فِي صَوْتِكْ || ســـائــد أبـــــو أســـــد

أُجَـنُّ أَهِـيمُ فِي صَوْتِكْ
وَيُسْحِرُنِي صَبَا هَمْسِكْ
كَـلَامُـكِ سَـلْـسَلٌ عَـذْبٌ
يَـغَارُ الشَّهْدُ مِنْ رَشْفِكْ
تَـــرَى الأَوْتَـــارَ ذَاهِـلَـةً
وَتَـهْـتِفُ كُـلُّـهَا بِـاسْمِكْ
وَتَـجْـعَلُ مِـنْـكِ أَلْـحَـانًا
يُـرَاقِـصُهَا حَـلَا رِمْـشِكْ

تَرَاوِيدُ أُمّ || سَائِد أَبُو أَسَد

تَرَاوِيدُ أُمّ
أُمٌّ تُهَدْهِدُ طِفْلَهَا
تَسْقِيهِ مِنْ شَهْدِ الحَيَاة
تَحْدُو لَهُ وَتَشُمُّهُ
تَشْدُو لَهُ
تَرْقِيهِ مِن شَرِّ العُدَاة
تَدْعُو لَهُ الرَّحْمَنَ

بَحَثْتُ عَنْكِ || سَائِدْ أَبُو أَسَدْ

بَحَثْتُ عَنْكِ
وّزُرْتُ أَطْلَالَ الغِيَابِ
قَصَصْتُ آثَارَ الرَّحِيلْ
فِي كَلِّ أَسْفَارِ القَوَافِلِ
فِي وَجُوهِ الرَّاكِبِينَ
عَلَى الرَّوَاحِلِ
فِي عُيُونِ المُسْتَحِيلْ..
فِي حِكَايَاتٍ رَوَى الأَجْدَادِ

وَرَمَقْتُ فِي وَجْهِ الحَبِيبَةِ || سَائِدْ أَبُو أَسَدْ

مُذْهِلَة

وَرَمَقْتُ
فِي وَجْهِ الحَبِيبَةِ
يَاسَمِينَ الكَونِ
تَخْتَصِرُ الرَّبِيعَ بِخَدِّهَا
مَا أَجْمَلَهْ !!!!
وَأَهِيمُ فَيهَا
إِنْ مَضَتْ
وَتَشُدُّنِي
وَهِيَ مُقْبِلَة

حَتْمَاً سَتُصَانُ كَرَامَتُنَا || سَائِد أَبو أَسَد


فِي زِنْزَانَة
فِي زِنْزَانَة
وَالعَتْمُ يُغَلّفُ جُدْرَانِي
وَالخَوفُ يُرَنِّمُ أَلْحَانَهْ
كُنْتُ وَحِيدَاً
مِثْلَ الشَّعْبِ الغَادِي صُبْحَاً
يَبْحَثُ عَنْ لُقْمَتِهِ دَومَاً
يَنْشُدُ سِتْرَاً
يَطْلُبُ أَمْنَاً

ذِكْرَيَاتُ مِكْحَلَة || سَائِد أَبو أَسَد

ذِكْرَيَاتُ مِكْحَلَة
مِرْوَدُ الكُحْلِ
حَكَى لِي
كَيفَ نَاجَى
جَفْنَهَا وَقْتَ الغَسَقْ
فَانْتَشَى الإِثْمِدُ
سَكَرَاً إِذْ سَقَى
مِنْهَا الحَدَقْ
يَا عُيُونَ الظَّبْيِ

إِلَى مَتَى؟؟ || سَائِد أَبو أَسَد

إِلَى مَتَى؟؟
مَرَّتْ سَنَة
وَالظُّلْمُ عَمَّ الأَمْكِنَة
فِي العَالَمِ العَرَبِيِّ
طَاغِيَةٌ وَأَصْفَادٌ وَقَهْرْ
أَبْوَاقُ إِعْلَامِ تُزَيِّنُ
ظُلْمَهُ سِرَّاً وَجَهْرْ
وَأَنَا المُشَرَّدُ وَالأَسِيرْ

لَاجِئ || سَائِد أَبْو أَسَد ــ فلسطين


لَاجِئ
اسْمِي مُشَرَّدْ
وَطَنِي الضَّيَاعْ
وَالخَطْبُ يَا قَومِي جَلَلْ
وَالحَاكِمُ السَّفَّاحُ يَقْتُلُ
يَشْرَبُ الدَّمَّ المُصَّفَى
لَا يَكَلُّ وَلَا يَمَلّ..
كُنْتُ فِي وَطَنِي

وُعُودْ !!! || سَائِد أَبو أَسد

وُعُودْ !!!
حَدَجَتْنِي
وَقَالَتْ بِارْتِعَاشٍ
مُوجِعٍ
يَا جُرْحَ رُوحِيَ الثَّكْلَى
أَلَا فَامْضِ
عَينِي تَلَوَّعَ
رِمْشُهَا وَالسُّهْدُ أَرَّقَهَا !!

إِنِّي أُرِيدُكْ سَأَعُودُ || سَائد أبُو أسَد

إِنِّي أُرِيدُكْ
سَأَعُودُ
أَحْمِلُ هَوْدَجِي
أَحْدُو لِقَلْبٍ
مُفْعَمٍ بِالعِشْقِ
لَا يَنْسَى العُهُودْ
قَدْ جِئْت
ُ أَسْعَى أَرْتَجِي

سَأَعُودُ أَحْمِلُ هَوْدَجِي || سَائد أبُو أسَد


إِنِّي أُرِيدُكْ
سَأَعُودُ
أَحْمِلُ هَوْدَجِي
أَحْدُو لِقَلْبٍ
مُفْعَمٍ بِالعِشْقِ
لَا يَنْسَى العُهُودْ
قَدْ جِئْت

لَنْ أَعْتَرِفْ || سَائِد أَبو أَسِد



لَنْ أَعْتَرِفْ
مَا عَادَ قَلْبِي
يَرْتَجِفْ
فَأَنَا امْتَهَنْتُ
القُدْسَ عِشْقَاً
صِرْتُ فِيهَا
مُحْتَرِفْ
وَأَسِيرُ فِي
كُلّ الدُّرُوبِ
أَزِقَّةٍ وَشَوَارِعٍ

هَاتِ يَدَكْ || سَائد أبُو أَسَد

هَاتِ يَدَكْ
أَمْضِي مَعَكْ
نَبْنِي سَوِيَّاً
قَصْرَنَا فِي غَيْمَةٍ
وَنُرَدِدُ الأَشْعَارْ
خُذْنِي بَعِيَداً لَلْجَزِيرَةِ
مَوئِلِ حُبّنِا
لِخَزَائِنِ اﻷَسْرَارْ
نَمْضِي نَسِيرُ

بُكَاءُ وَلِيدْ || سَائد ابُو أَسَدْ

بُكَاءُ وَلِيدْ
وَنِسْوَةُ حَيّنَا تَشْدُو
أَيَا رَبَّاهُ سَلّمْهُ
أَيَا رَبَّاهُ وَاحْفظْهُ
مِنَ اﻵفَاتِ وَالفِتَن
مِنَ الزَّلَّاتِ وَالمِحَنِ
وَيَحْيَا رَاغِدَاً وَسَعِيدْ

عَصَا الَّتْسْيَار || سَائد أبُو أسَد

عَصَا الَّتْسْيَار
كَمْ تَمَنَّيتُ لِقَاءَكْ
كَمْ تَرَقَبْتُ سَنَاءَكْ
فَاﻷَمَانِي بِالّلقَاءْ
تَسْكُبُ القَلْبَ التِيَاعْ
تَمْلَأُ الرُّوحَ شَظَايَا
مِنْ فِرَاقٍ وَوَدَاعْ..
هَذِهِ النَّفْسُ بِهَا شَوقٌ
لِذَيَّاكَ النَّبِيلْ..

مُهَاجِر | سَائد أبُو أسَد

مُهَاجِر
تَئِنُّ الَّليَالِي
وَتَنْفُثُ جَمْرَا
وَيَحْدُو المُهَاجِرُ
-قُدْسِي الحَبِيبَةُ-
قَدْ ضِقْتُ صَبْرَا
أَتُوقُ ألَيكِ
أَحِنّ ألَيكِ

حِكَايَتُهُمَا | سَائد أبُو أسَد

نَقْتَفِيْ آثَارَ الزَّمَنْ
نُطَارِدُهُ , نُحَاصِرُهُ
نُرَاوِغُهُ , نُرَاوِدُهُ
فَتَتَهَاوَى الّلحَظَاتْ
وَتَتَكَسَّرُ الدَّقَائِقْ
وَعَقَارِبُ السَّاعَةِ
تَشْهَقُ كُلَّمَا

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...