اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سليمة ملّيزي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سليمة ملّيزي. إظهار كافة الرسائل

أدب الطفل في الجزائر هل يوجد أدباء يكتبون له ؟ ...*سليمة ملّيزي

⏪⏬
كانت تجربتي مع منشورات الأطفال في بداية الثمانينيات القرن الماضي جد رائعة خاصة أنني كنت من بين الأوائل من الأدباء الذين كتبوا قصص الأطفال وقدمت قصصي إلى الشركة الوطنية للنشر والتوزيع ، ( منشورات الأطفال ) وكنت الأولي التي اهتمت بأدب

ببليوغرافيا | الأديبة والشاعرة الجزائرية سليمة مليزي

⏪⏬ 
الأديبة والشاعرة والصحفية الجزائرية سليمة مليزي ابنة عائلة عريقة وغنية ومتعلمة حيث جدها الثالث كان قاضيا على مستوى الشرق الجزائري ... كاتبة وأديبة جزائرية اشتهرت بكتاباتها للأطفال. رائدة من رائدات هذا الفن الأدبي. أغنت مكتبة الطفولة

قَصِيدَتَا سليمة ملّيزي ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه ..فِي نفحات المغيب

⏪{1} نفحات المغيب ..*للشاعرة الجزائرية: سليمة ملّيزي

لماذا تُمسي على الوردِ وترحل
وتتركُ الزُّهور عطرها يذبل
والأنفاس تترجل
والحلمُ يتبخر
لماذا … ولماذا ..؟
تتغير بين أمسيةٍ وضحاها
وتلبس الليل السبات
ظنّاً منك أن الرحيل
آخر فرصة للنجاة
كالفراشة اللّعوب
تُغري الورود
وتعيدُ الكرةَ عند الغروب
ولا تدري إنها أقلُّ عمراً
من تيهه الدّروب
ومن دموع الشتاء حين يبكي
على خدود الشرود
ويملأ السواقي نفحات المغيب
وتتباهى به أناقة الغروب
هكذا أكاذيبك أيها الغارق في الذنوب .

*من ديوان { حدائق الغفران } صدر سنة 2018

⏪{2} فَعَيْنَاكِ الْجَمِيلَةُ قَدْ سَبَتْنِي ..*للشاعر محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

عَلَى قَلْبِي قَدِ انْطَلَقَتْ سِهَامُ = حَرَامٌ أَنْ تُغَيِّبَنِي حَرَامُ
فَعَيْنَاكِ الْجَمِيلَةُ قَدْ سَبَتْنِي = وَمَا يُجْدِي مَعَ السَّبْيِ اللِّثَامُ

أَتَيْتُكِ أَبْتَغِي الْحُسْنَى لِقَلْبِي = أَزُورُكِ عِنْدَمَا يَحْنُو الظَّلَامُ
أَضُمُّكِ مِنْ فُؤَادٍ مُسْتَهَامٍ = يُعَانِقُنِي بِمَرْكَبِكِ الْوِسَامُ

حَيَاتِي أَنْتِ فِي الْجُلَّى{1} حَيَاتِي = يَهُزُّ مَشَاعِرِي مِنْكِ الْبُغَامُ{2}
وَأَنْتِ مَلَاذُ قَلْبِي فِي خُطُوبٍ = تُدَاهِمُهُ وَقَدْ ظَهَرَ الْغَمَامُ {3}

فَلَا تَنْأَيْ عَنِ الْقَلْبِ الْمُعَنَّى {4}= وَهِلِّي بِالْمُنَى وَلَكِ الذِّمَامُ {5}

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
➧{1}الجُلَّى : الأَمر الشديد ، والخطب العظيم .
➧{2} الْبُغَامُ : صوْتُ الظَّبْيَة .
➧{3} الْغَمَامُ
غَمامة: (اسم)
الجمع : غَمَامات و غمائِمُ و غَمام
الغَمَامَةُ :: سحابة يتغيَّرُ بها وجهُ السّماء
➧{4} الْمُعَنَّى : المُتْعَبُ الْمُجْهَدْ .
عَنَّى: (فعل)
عنَّى يعنِّي ، عَنِّ ، تعنيةً ، فهو مُعَنٍّ ، والمفعول مُعنًّى
عَنَّى الرَّجُلَ : آذَاهُ ، كَلَّفَهُ مَا يَشُقُّ عَلَيْهِ
عَنَّى الْكِتَابَ : عَنْوَنَهُ ، أَيْ جَعَلَ لَهُ عُنْوَاناً
➧{5} الذِّمَامُ : العهدُ والأمان والكفالة .
و الذِّمَامُ الحق والحرمة . والجمع : أذِمّةٌ .

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...