اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات زهرة مراد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات زهرة مراد. إظهار كافة الرسائل

السُّقُـوطُ ...** زهرة مراد

أَحَسَّتْ فَجْأَةً بِالْوَهَنِ. وَأَلَمَّ بِهَا دُوَارٌ تَرَاءَى لَهَا عَلَى إِثْرِهِ أَنَّ هَيْكَلَهَا الْعَظْمِيَّ يَتَهَاوَى عَظْمَةً، عَظْمَةً، تَحْتَ جِلْدِهَا. وَحَاصَرَهَا لَوْنٌ رَمَادِيٌّ، تَدَاعَتْ مَعَهُ لِلسُّقوطِ عَلَى أَرْضِيَّةِ الْغُرْفَةِ.
لَمْ تَفْقِدْ الْوَعْيَ تَمَامًا. لَكِنَّهَا لَا تَقْوَى عَلَى الْحَرَكَةِ، حَتَّى إِنَّ الْكَلَامَ كَأَدَهَا! اِسْتَسْلَمَتْ فِي الْبِدَايَةِ صَاغِرَةً حَتَّى تَرَاءَى لَهَا طَيْفٌ يَمُرُّ أَمَامَ عَيْنَيْهَا وَيَدُورُ حَوْلَ رَأْسِهَا كَنَسْرٍ يَنْتَظِرُ أَنْ تُفَارِقَ فَرِيسَتُهُ الْحَيَاةَ. فَتَحَتْ عَيْنَيْهَا وَصَرَخَتْ فِي صَمْتٍ: "اِبْتَعِدْ... لَا تَقْتَرِبْ... أَنَا بَاقِيَةٌ... لَنْ أَرْحَلَ وَلَنْ أُفَارِقَ الْأَرْضَ... بَاقِيَةٌ أَسْقِي حَدِيقَةَ بَيْتِي وَأَرْعَى زُهُورَهَا وَرَيَاحِينَهَا..."

السُّقُـوطُ ...**زهرة مراد

أَحَسَّتْ فَجْأَةً بِالْوَهَنِ. وَأَلَمَّ بِهَا دُوَارٌ تَرَاءَى لَهَا عَلَى إِثْرِهِ أَنَّ هَيْكَلَهَا الْعَظْمِيَّ يَتَهَاوَى عَظْمَةً، عَظْمَةً، تَحْتَ جِلْدِهَا. وَحَاصَرَهَا لَوْنٌ رَمَادِيٌّ، تَدَاعَتْ مَعَهُ لِلسُّقوطِ عَلَى أَرْضِيَّةِ الْغُرْفَةِ.
لَمْ تَفْقِدْ الْوَعْيَ تَمَامًا. لَكِنَّهَا لَا تَقْوَى عَلَى الْحَرَكَةِ، حَتَّى إِنَّ الْكَلَامَ كَأَدَهَا! اِسْتَسْلَمَتْ فِي الْبِدَايَةِ صَاغِرَةً حَتَّى تَرَاءَى لَهَا طَيْفٌ يَمُرُّ أَمَامَ عَيْنَيْهَا وَيَدُورُ حَوْلَ رَأْسِهَا كَنَسْرٍ يَنْتَظِرُ أَنْ تُفَارِقَ فَرِيسَتُهُ الْحَيَاةَ. فَتَحَتْ عَيْنَيْهَا وَصَرَخَتْ فِي صَمْتٍ: "اِبْتَعِدْ... لَا تَقْتَرِبْ... أَنَا بَاقِيَةٌ... لَنْ أَرْحَلَ وَلَنْ أُفَارِقَ الْأَرْضَ... بَاقِيَةٌ أَسْقِي حَدِيقَةَ بَيْتِي وَأَرْعَى زُهُورَهَا وَرَيَاحِينَهَا..."

المخاض 1 ...** زهرة مراد

فاجأها ألم كبير أهتز له كل جسدها ..ألم موجع وجع جعلها تصرخ بأعلى الصوت إنه المخاض
تتوجع يعصرها الألم حتى الذوبان ثم تنتابها لحظات من الراحة فتستكين ومابين الألم واراحة تتمزق روحها لكنها تقاوم وتتنفس وتتشبث بالحياة ترفع نظرها للسماء فترى الشمس في الأفق البعيد تشعر بالقوة تسري في جسدها وسرعان ما تتلبد الغيوم مرة أخرى أمام عينيها ويغيب الضوء عن سمائها فيعود الألم من جديد تطرق تعض أصابعها وجعا ويبلغ الألم منتهاه فتستغيث من جديد ” رباه ” باذلة أقصى ما لديها لتنتصر على الوجع وتستميت حتى الخلاص

يا من قلبي ملك ...** زهرة مراد

يا من قلبي ملك
غزا قلبي الفرح
حين عثرت عليك
نبَض قلبي للحياة
صرتَ أنت الحياة
نسيت كلّ الأسى
حين رسمتَ لنا طريقا معا
سرنا فيه وحدنا
تحت رذاذ المطر

سَلَامٌ عَلَيْكَ سَلَامٌ ...**زهرة مراد

سَلَامٌ عَلَيْكَ سَلَامٌ، سَلَامْ
يَا ابْنَ الْبِلَادِ سَلَاٌمْ
سَلَامٌ عَلَيْكَ يَا سَلِيلَ الأُسُودِ
يَا حَفِيدَ حَشَّادْ وَالْكَاهِنَة
يَا ابْنَ أَرْضٍ أَحْرَقُوهَا
ونَثَرُوا الْمِلْحَ فِيهَا ذَاتَ مَرَّة
فَاسْتَعْصَتْ
وَأَنْبَتَتِ الْوَرْدَ وَالزَّهْرَ مِنْ جَدِيدْ
سَلَامٌ عَلَيْكَ سَلَامٌ

سَلَامٌ عَلَيْكَ ...**زهرة مراد

سَلَامٌ عَلَيْكَ سَلَامٌ، سَلَامْ
يَا ابْنَ الْبِلَادِ سَلَاٌمْ
سَلَامٌ عَلَيْكَ يَا سَلِيلَ الأُسُودِ
يَا حَفِيدَ حَشَّادْ وَالْكَاهِنَة
يَا ابْنَ أَرْضٍ أَحْرَقُوهَا
ونَثَرُوا الْمِلْحَ فِيهَا ذَاتَ مَرَّة
فَاسْتَعْصَتْ
وَأَنْبَتَتِ الْوَرْدَ وَالزَّهْرَ مِنْ جَدِيدْ

يا جْبَلْ شَامِخْ دِيمَا ....*زهرة مراد

يا شْعَانْبِي
يا جْبَلْ شَامِخْ دِيمَا
ﭬالُو لِارْهَابْ عَشِّشْ سِكَنْ فِينَـا
عَشِّشْ وفَرِّخْ فِي دْوَايِرْنَـا
وِاحْنَا والله مَا جِبْنَاهْ لُامَّالِينَـا
يَا شْعَانْبِي سَكْرُو عَلِينَا البَابْ
وْثَـنَـايَـا الْوَطَنْ ﭬَـطْعُوهَا عْلِينَـا
ﭬَـالْ وَاشِي ﭬَـالْ يَحاصْرُو لِارْهَابْ
وِارْهَابْهُمْ يَا شْعَانْبِي بْدَا بِينَـا
تْمَنُّوكْ مِ الْخَرِيطَه تِغْبِرْ

ذات يوم غنّيت ....*زهرة مراد

ذات يوم غنّيت،
غنّيت لك يا وطني
وغنّيت لك، يا شعبي!
رأيتك أهلا للمكرُمات.
صدحتَ بصوت الحقّ!
وزلزلت أرضا كانت ساكنة!
الآن تستكين وتنام مع النّائمين
وتصمت مع الصّامتين
كأنّ العصا لا تدقّ عظامك دقّا!
كأنّ النّار الملتهبة لا تأكل جسدك العاري!

يوم تيـــه ــ قصة قصيرة || بقلم : زهرة مراد

كانت قد أنهت العمل واستقلّت سيّارتها وأخذت طريق العودة. كان يلزمها مسير عشرات الكيلومترات لتصل إلى بيتها. بادرت بفتح إحدى محطّات الإرسال فجاءتها عبر الأثير أغنية دغدغت ذاكرتها وعادت بها إلى محطّات بعيدة من عمرها. انتشت بكلمات الأغنية "على شان ما ليش غيرك... اللّيل تسهّرني ..."
انطلقت سيّارتها تطوي الطّريق طيّا وشعرت كأنّها حمامة بيضاء تنطلق في السّماء عاليا فاردة جناحيها على امتدادهما. تنظر إلى الأرض فتنتعش بلون الخضرة الممتدّة على أطراف الطّريق. تحاذي المعبّد من الجانبين أشجار كليبتوس عالية، تظهر من بين

مغانمُ الحُزن" مغانم لعودة الرّوح إلى الكتاب قراءة في قصص الكاتبة زهرة مراد | بقلم الأستاذ عمر دغرير

بديهيّ أن يعرض الكاتب بضاعته للاستهلاك وينتظر أن يُقبل عدد كبير من المستهلكين على هذه البضاعة باعتبار أنّنا في عصر كثر فيه المقروء وقلّ فيه القارئ وأصبحت ممارسة القراءة نادرة جدّا في زمن مزدحم بكلّ وسائل التّرفيه والتّثقيف غير الكتاب. وعلى هذا الأساس وجب على الكاتب أن يمارس نوعا من التّحايل ليجذب القارئ ويشدّه إلى نصّه.
(مغانمُ الحزن) هو عنوان لمجموعة نصوص سرديّة للكاتبة زهرة مراد. صدر الكتاب عن دار الثّقافية للنّشر والتّوزيع في 160 صفحة من الحجم المتوسّط في تقديم للكاتب والرّوائي عبّاس سليمان جاء فيه: (في (مغانم الحزن) وقفنا على خصوصيّات طريفة سيكتشف القارئ أنّها

الاختيار | بقلم الكاتبة التونسية زهرة مراد

جلست أمامه حزينة، صامتة. كان هو أيضا صامتا، لا يحرّك ساكنا... كان كلّ فكرها منحصرا فيه.. تنظر إليه ولا تحوّل بصرها عنه... ولم يكن ينظر إليها.
"لماذا رحلت ؟" ذلك ما كان يدور بخلدها دون أن تتكلّم... ودون أن تحرّك طرفة عين وهي تراقبه صامتة... سؤال لطالما كان يؤرّقها... "لماذا ترحل دوما ؟ سرت معك بنفس الطّريق... كنت أتصوّر أنّك ستكون لي الرّفيق... إلى أن رحلت... وعدت... ورحلت...
قضيتُ نصف العمر معك في مدّ وجزر... ترحل أحيانا... وتعود أحيانا أخرى... وأتمسّك بك كما يتمسّك الطّفل الصّغير بيد أمّه وهي تغادره لأوّل مرّة إلى العمل... لكنّك لم تكن تأبه...

قراءة لنصّ ـ المخاض ــ للأديبة زهرة مراد | بقلم الأستاذ :ـ منذر الماجدي

المخاض عنوان حمّال لدلالاتٍ متشابكةٍ تأخذك لاستنباط عتبات النّصّ في أكثر من سؤال منها : لماذا المخاض ؟ وأيّ مخاض ؟ بل ما المخاض ؟ إنّ تصميم الغلاف برسومه وأحرفه وألوانه يندرج في قراءة سيميائيّة موجزة ضمن القراءة المسطّحة ذات المعطيات الأوّليّـة والعنوان جزء منها بل فرع من أصل، يستوقف القارئ بحثا عن المقصد وتوسّلِ المسارات الدّالّة ودلالاتها سبيلا في كشف المُلْغز. والمخاض عنوان فرع من أصل آخر جاء معرّفا بالألف واللاّم الاستغراقيّة التي تستغرق فيه كلّ المعنى وتنزع به نحو التّخصيص بعيدا عن الإطلاقيّة غير المقيّدة. واختيار الحروف المكوّنة له زادتـه معنى على معنى، فالميم حرف مخرجه الشّفاه سهل

الـمـخــــــاض ــ قصة | بقلم :ــ زهرة مراد ـ تونس

فاجأها ألمٌ كبير، اهتزّ له كلّ جسدها... ألمٌ موجعٌ. وجعٌ جعلها تصرُخ بأعلى الصّوت. إنّه المخاض.
تتوجّع... يعتصرها الألم حتّى الذّوبان... ثمّ تنتابها لحظات من الرّاحة فتستكين... وما بين الألم والرّاحة... تتمزّق روحُها. لكنّها تقاوم وتتنفّس... وتتشبّث بالحياة. ترفع نظرها إلى السّماء... فترى الشّمس في الأفق البعيد... تشعر بالقوّة تسْري في جَسدها... ثمّ سرعان ما تتلبّد الغيُوم مرّة أخرى أمَام عيْنيْها... ويغِيب الضّوء عن سَمائها... فيعود الألَم من جدِيد... تُطرِقُ... تعضّ أصابعَها وجَعـًا... ويَبلُغ الألَمُ منتهَاه فتَصِيح مُسْتغيثةً "ربّاه"، باذِلَة أقصى مَا لَديْها لتنْتصِر علَى الوجَع... وتستمِيت حتّى الخَلاص.

ألا تكتفين ؟ ـــ قصة | زهرة مراد ــ تونــس

اختلوا بها في الغرفة. فلم تجد مفرّا.
احتضنها البرد الشّديد وقد لفّها الغياب بينما الصّمت يكتم أنفاسها. لم تجد منفذا للهروب. فالمكان يحاصره الثّلج من كلّ الجهات. استسلمت للجميع مسلوبة الإرادة. يسكنها اليأس والمرارة.
سألها :
- ماذا ينقصك وأنا أحتضنك كلّ صباح وكلّ مساء ؟
- ألا يكفيك أنّني معك يوميّا ؟ قال الغياب. أنام إلى جوارك كلّ ليلة. وأقبّلك كلّ صباح وكلّ مساء... ألا يكفيك ذلك ؟

أشباح... موتى ــ قصة | بقلم زهرة مراد ــــ تونــس

المكان مليء بالأشباح الهزيلة، تتحرّك في كلّ اتجاه بعشوائيّة. البعض يسير محنيّا، مطأطأ الرّأس. والبعض قد أطلق سوادا تحت ذقنه حتّى كاد يغطّي قفص صدره. والبعض الآخر يبطئ في السّير وكأنّ به عطبا في قدميه.
المكان مليء بالموتى، تتحرّك هنا وهناك... بلا هدف... وبلا رؤية واضحة. ينتصب خلفهم جبل شاحب قد أعياه الجفاف، وتنتصب حذوهم في احتشام، أشجار أرهقها شحّ السّماء، وتمتدّ تحت أقدامهم أرض عطشى تئنّ وجعا.

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...