جالتْ عينا حبيبته أرجـاء الغرفـة، مظلمـة، كئيبـة، لا حيـاة فيها، تنبعث منها رائحـة سمك البارحـة، وجواربُ الأنيقِ السوداءُ كلها في سلَّة بلاستيكية، يغسلهـا جميعًا في عطلة الأسبـوع. الحيطـانُ سودٌ، نـالَ الوسخُ من بيـاضها، والضوءُ خافتٌ، مرهفٌ، مثل مشاعـرِ صاحبـه.
اقتربَ منهَا، وعلى وجههِ علاماتُ الخيبةِ : " لم تعجبكِ الغرفة، أليس كذلك؟!". أحنتْ رقبتهَا قليلا نحو جسدها، تريدُ أن تجيبَ ؛ أي نعمْ، لكنها لم تفعـل. ثم سألها على سبيل المزاح: "طبعا، لن تقبل الأميرةُ العيشَ في غرفةٍ كل شيء فيها مظلمٌ .. كأنها زنزانة !".
اقتربَ منهَا، وعلى وجههِ علاماتُ الخيبةِ : " لم تعجبكِ الغرفة، أليس كذلك؟!". أحنتْ رقبتهَا قليلا نحو جسدها، تريدُ أن تجيبَ ؛ أي نعمْ، لكنها لم تفعـل. ثم سألها على سبيل المزاح: "طبعا، لن تقبل الأميرةُ العيشَ في غرفةٍ كل شيء فيها مظلمٌ .. كأنها زنزانة !".
